القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 1

شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى الدرس الأول
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. قال المؤلف "الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونتوب إليه"
  2. قال المؤلف "ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا"
  3. قال المؤلف "من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له"
  4. قال المؤلف "وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له"
  5. قال المؤلف "وأشهد أن محمداً عبده ورسوله"
  6. قال المؤلف "صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان، وسلم تسليماً."
  7. قال المؤلف "وبعد:فإن الإيمان بأسماء الله وصفاته، أحد أركان الإيمان بالله تعالى، وهي الإيمان بوجود الله تعالى، والإيمان بربوبيته، والإيمان بألوهيته، والإيمان بأسمائه وصفاته.وتوحيد الله به، أحد أقسام التوحيد الثلاثة: توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، وتوحيد الأسماء والصفات."
  8. الكلام على زيادة البعض قسما رابعا وهوتوحيد الحاكمية.
  9. الكلام على زيادة البعض توحيد المتابعة.
  10. قال المؤلف "فمنزلته في الدين عالية، وأهميته عظيمة، ولا يمكن أحداً أن يعبد الله على الوجه الأكمل، حتى يكون على علم بأسماء الله تعالى، وصفاته، ليعبده على بصيرة، قال الله تعالى: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها} ."
  11. بيان خطأ من قال أن الدهر من أسماء الله.
  12. قال المؤلف " وهذا يشمل دعاء المسألة، ودعاء العبادة.فدعاء المسألة أن تقدم بين يدي مطلوبك من أسماء الله تعالى ما يكون مناسباً مثل أن تقول: يا غفور اغفر لي. ويا رحيم ارحمني. ويا حفيظ احفظني. ونحو ذلك."
  13. قال المؤلف "ودعاء العبادة: أن تتعبد لله تعالى بمقتضى هذه الأسماء، فتقوم بالتوبة إليه لأنه التواب، وتذكره بلسانك لأنه السميع، وتتعبد له بجوارحك لأنه البصير، وتخشاه في السر لأنه اللطيف الخبير، وهكذا. "
  14. قال المؤلف "ومن أجل منزلته هذه، ومن أجل كلام الناس فيه بالحق تارة وبالباطل الناشئ عن الجهل أو التعصب تارة أخرى، أحببت أن أكتب فيه ما تيسر من القواعد، راجياً من الله تعالى أن يجعل عملي خالصاً لوجهه، موافقاً لمرضاته، نافعاً لعباده."
  15. قال المؤلف "وسميته: "القواعد المثلى في صفات الله تعالى وأسمائه الحسنى".
  16. الفرق بين العقيدة الواسطية والقواعد المثلى.
  17. فائدة نظم المتون.
  18. قال المؤلف "القاعدة الأولى: أسماء الله تعالى كلها حسنى:أي بالغة في الحسن غايته، قال الله تعالى: {ولله الأسماء الحسنى} ."
  19. قال المؤلف "وذلك لأنها متضمنة لصفات كاملة لا نقص فيها بوجه من الوجوه، لا احتمالاً ولا تقديراً."
  20. قال المؤلف " مثال ذلك: "الحي" اسم من أسماء الله تعالى، متضمن للحياة الكاملة التي لم تسبق بعدم، ولا يلحقها زوال. الحياة المستلزمة لكمال الصفات من العلم، والقدرة، والسمع، والبصر وغيرها.".
  21. قال المؤلف "ومثال آخر: "العليم" اسم من أسماء الله متضمن للعلم الكامل، الذي لم يسبق بجهل، ولا يلحقه نسيان.".
  22. قال المؤلف " قال الله تعالى: {علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى}. العلم الواسع المحيط بكل شيء جملة وتفصيلاً، سواء ما يتعلق بأفعاله، أو أفعال خلقه، قال الله تعالى: {وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو}.