القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 3

شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى الدرس الثالث
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. قال المؤلف "قال تعالى: {إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم} لأن مقتضى هذين الاسمين أن يكون الله تعالى قد غفر لهم ذنوبهم، ورحمهم بإسقاط الحد عنهم."
  2. قال المؤلف "مثال ذلك: "السميع" ، يتضمن إثبات السميع اسماً لله تعالى، وإثبات السمع صفة له، وإثبات حكم ذلك ومقتضاه وهو أنه يسمع السر والنجوى كما قال تعالى: {والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير} ".
  3. قال المؤلف "وإن دلت على وصف غير متعد تضمنت أمرين: أحدهما: ثبوت ذلك الاسم لله ـ عز وجل ـ الثاني: ثبوت الصفة التي تضمنها لله ـ عز وجل ـ. مثال ذلك: "الحي"، يتضمن إثبات الحي اسماً لله - عز وجل - وإثبات الحياة صفة له ".
  4. هل هناك فرق بين دعاء الصفة والحلف بها.؟
  5. إذا كان الله تعالى قد غفر ذنوب قطاع الطرق إذا جاؤوا تائبين، ورحمهم بإسقاط الحد عنهم فكيف بحقوق العباد؟.
  6. ما حكم الحلف بالقرآن؟.
  7. ما هو إعراب قوله"بيدي الأمر أقلب الليل والنهار" ؟.
  8. توجيه فعل أبو هريرة عند قوله"بيدي الأمر" والإشارة بيده.
  9. الكلام على صفة الوجه لله.
  10. قال المؤلف "القاعدة الرابعة: دلالة أسماء الله تعالى، على ذاته وصفاته تكون بالمطابقة وبالتضمن وبالالتزام".
  11. قال المؤلف "مثال ذلك: "الخالق" ، يدل على ذات الله، وعلى صفة الخلق بالمطابقة، ويدل على الذات وحدها وعلى صفة الخلق وحدها بالتضمن، ويدل على صفتي العلم والقدرة بالالتزام".
  12. قال المؤلف "ولهذا لما ذكر الله خلق السماوات والأرض قال: {لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً} ودلالة الالتزام مفيدة جداً لطالب العلم إذا تدبر المعنى ووفقه الله تعالى فهماً للتلازم فإنه بذلك يحصل من الدليل الواحد على مسائل كثيرة".
  13. قال المؤلف "واعلم أن اللازم من قول الله تعالى، وقول رسوله، صلى الله عليه وسلم، إذا صح أن يكون لازماً فهو حق وذلك لأن كلام الله ورسوله حق ولازم الحق حق، ولأن الله تعالى عالم بما يكون لازماً من كلامه وكلام رسوله فيكون مراداً".
  14. قال المؤلف "وأما اللازم من قول أحد سوى قول الله ورسوله ,فله ثلاث حالات :الأولى: أن يذكر للقائل ويلتزم به مثل أن يقول من ينفي الصفات الفعلية لمن يثبتها: يلزم من إثباتك الصفات الفعلية لله - عز وجل - أن يكون من أفعاله ما هو حادث. فيقول المثبت : نعم، وأنا ألتزم بذلك فإن الله تعالى لم يزل ولا يزال فعالاً لما يريد ولا نفاد لأقواله وأفعاله كما قال تعالى: {قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدداً}. وقال: {ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم}. وحدوث آحاد فعله تعالى لا يستلزم نقصاً في حقه".
  15. ما الفرق بين الرحمان والرحيم ؟.
  16. ما ضابط الصفة المتعدية؟.
  17. هل شبهة من قال أن اسم التفضيل بمعنى اسم فاعل هو الإشتراك في أصل الصفة.؟
  18. هل يصح قول العامة يا شفاعة الله؟.
  19. هل يصح قول العامة أسألك بوجه الله....؟.
  20. هل يصح الدعاء باللهم اجمعنا في مستقر رحمتك؟.
  21. ما معنى القيوم؟.
  22. الفرق بين فعل الله ومفعولاته؟.
  23. ما الذي يتضمنه الإيمان بأسماء الله؟.
  24. هل أسماء الله متبايتة أم مترادفة؟.
  25. هل هناك من قال أن أسماء الله ليست متضمنة للصفات؟.
  26. هل يمكن أن يدل الإسم على معان لم يدل عليها مطلق اللفظ.؟
  27. اللازم من قول الله ورسوله هل هو حق أو ليس بحق؟.
  28. قال المؤلف "وأما اللازم من قول أحد سوى قول الله ورسوله، فله ثلاث حالات: الأولى: أن يذكر للقائل ويلتزم به مثل أن يقول من ينفي الصفات الفعلية لمن يثبتها: يلزم من إثباتك الصفات الفعلية لله - عز وجل - أن يكون من أفعاله ما هو حادث. فيقول المثبت : نعم، وأنا ألتزم بذلك فإن الله تعالى لم يزل ولا يزال فعالاً لما يريد ولا نفاد لأقواله وأفعاله كما قال تعالى: {قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدداً}. وقال: {ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم}. وحدوث آحاد فعله تعالى لا يستلزم نقصاً في حقه.
  29. الكلام على ما يتضمنه الإيمان بصفة الحكمة في أحكام الله.