القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 7

شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى الدرس السابع
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. ما صحة من يقول أن الرحمان اسم أعجمي.؟
  2. هل أفعال العباد مخلوقة مع خلقهم أم عند فعلهم لها.؟
  3. مراجعة الشيخ الدرس مع الطلاب.
  4. قال المؤلف:" كقوله تعالى : {ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين }وقوله:{إنهم يكيدون كيداً .وأكيد كيداً}. وقوله: {والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون .وأملي لهم إن كيدي متين}. وقوله: {إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم}. وقوله: {قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزءون .الله يستهزىء بهم}."
  5. قال المؤلف:"ولهذا لم يذكر الله أنه خان من خانوه فقال تعالى: {وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم والله عليم حكيم}. فقال: {فأمكن منهم}، ولم يقل: فخانهم، لأن الخيانة خدعة في مقام الائتمان، وهي صفة ذم مطلقاً."
  6. قال المؤلف:"وبذا عرف أن قول بعض العوام: "خان الله من يخون" منكر فاحش، يجب النهي عنه."
  7. قال المؤلف:"القاعدة الثانية: باب الصفات أوسع من باب الأسماء، وذلك لأن كل اسم متضمن لصفة كما سبق في القاعدة الثالثة من قواعد الأسماء، ولأن من الصفات ما يتعلق بأفعال الله تعالى، وأفعاله لا منتهى لها، كما أن أقواله لا منتهى لها قال الله تعالى: {ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحرٍ ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم"."
  8. قال المؤلف:"ومن أمثلة ذلك: أن من صفات الله تعالى المجيء، والإتيان، والأخذ والإمساك، والبطش، إلى غير ذلك من الصفات التي لا تحصى كما قال تعالى: {وجاء ربك}. وقال: {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظللٍ من الغمام}. وقال: {فأخذهم الله بذنوبهم}. وقال: {ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذاًه}. وقال: {إن بطش ربك لشديد}. وقال: {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر}. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ينزل ربنا إلى السماء الدنيا".فنصف الله تعالى بهذه الصفات على الوجه الوارد، ولا نسميه بها، فلا نقول : إن من أسمائه الجائي، والآتي، والآخذ، والممسك، والباطش، والمريد، والنازل، ونحو ذلك، وإن كنا نخبر بذلك عنه ونصفه به."
  9. خلاصة الكلام حول الصفات التي نصف الله تعالى بها.
  10. قال المؤلف:"القاعدة الثالثة: صفات الله تعالى تنقسم إلى قسمين ثبوتية وسلبية: فالثبوتية: ما أثبته الله تعالى لنفسه في كتابه، أو على لسان رسوله، صلى الله عليه وسلم، وكلها صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه، كالحياة والعلم، والقدرة، والاستواء على العرش، والنزول إلى السماء الدنيا، والوجه، واليدين، ونحو ذلك."
  11. أقسام الصفات الثبوتية.
  12. قال المؤلف:"فيجب إثباتها لله تعالى حقيقة على الوجه اللائق به بدليل السمع والعقل. أما السمع: فمنه قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسوله واليوم الآخر فقد ضل ضلالاً بعيداً}. فالإيمان بالله يتضمن: الإيمان بصفاته، والإيمان بالكتاب الذي نزل على رسوله يتضمن الإيمان بكل ما جاء فيه من صفات الله، وكون محمد صلى الله عليه وسلم رسوله يتضمن الإيمان بكل ما أخبر به عن مرسله، وهو الله ـ عز وجل."
  13. قال المؤلف:"وأما العقل: فلأن الله تعالى أخبر بها عن نفسه، وهو أعلم بها من غيره، وأصدق قيلاً، وأحسن حديثاً من غيره، فوجب إثباتها له كما أخبر بها من غير تردد، فإن التردد في الخبر إنما يتأتى حين يكون الخبر صادراً ممن يجوز عليه الجهل، أو الكذب، أو العي بحيث لا يفصح عما يريد، وكل هذه العيوب الثلاثة ممتنعة في حق الله - عز وجل - فوجب قبول خبره على ما أخبر به. وهكذا نقول فيما أخبر به النبي، صلى الله عليه وسلم، عن الله تعالى، فإن النبي، صلى الله عليه وسلم أعلم الناس بربه وأصدقهم خبراً وأنصحهم إرادة، وأفصحهم بياناً، فوجب قبول ما أخبر به على ماهو عليه."
  14. هل تصح عبارة رب القرآن.؟
  15. هل تصح عبارة من رفع عينه في عين الله لم يخب.؟
  16. هل صحيح أن الامام مالك قالها.؟
  17. هل كل فعل يؤخذ منه صفة على الإطلاق.؟
  18. ما بيان وجه تكذيب أهل التعطيل.؟
  19. هل الأسماء الواردة في الكتاب والسنة محدودة أومعدودة.؟
  20. قال المؤلف:"والصفات السلبية: ما نفاها الله سبحانه عن نفسه في كتابه، أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، وكلها صفات نقص في حقه كالموت، والنوم، والجهل، والنسيان، والعجز، والتعب."
  21. قال المؤلف:"فيجب نفيها عن الله تعالى ـ لما سبق ـ مع إثبات ضدها على الوجه الأكمل."
  22. قال المؤلف:"وذلك لأن ما نفاه الله تعالى عن نفسه فالمراد به بيان انتفائه لثبوت كمال ضده، لا لمجرد نفيه، لأن النفي ليس بكمال، إلا أن يتضمن ما يدل على الكمال، وذلك لأن النفي عدم، والعدم ليس بشيء ، فضلاً عن أن يكون كمالاً، ولأن النفي قد يكون لعدم قابلية المحل له، فلا يكون كمالاً كما لو قلت: الجدار لا يظلم. وقد يكون للعجز عن القيام به فيكون نقصاً، كما في قول الشاعر: قبيلة لا يغدرون بذمةٍ ولا يظلمون الناس حبة خردل وقول الآخر: لكن قومي وإن كانوا ذوي حسب ليسوا من الشر في شيء وإن هانا