القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 8

شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى الدرس الثامن
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. قال المؤلف "وقول الآخر: لكن قومي وإن كانوا ذوي حسب..ليسوا من الشر في شيء وإن هانا."
  2. قال المؤلف " مثال ذلك قوله تعالى: {وتوكل على الحي الذي لا يموت}. فنفي الموت عنه، يتضمن كمال حياته. مثال آخر قوله تعالى: {ولا يظلم ربك أحداً}. نفي الظلم عنه، يتضمن كمال عدله."
  3. هل القرآن حادث ,فالله تكلم به بعد ألم يكم فهو أصل الكلام القديم.؟
  4. الفرق بين الصفات الذاتية والمعنوية.
  5. كيف يتوسل بأسماء الله.؟
  6. هل يجوز الحلف بالصفة.؟
  7. هل يجوز الدعاء ب"الله ينشد عن حالك".؟
  8. هل يوجد النفي المحض في صفات الله.؟
  9. هل يمكن أن تتضمن الصفة السلبية أكثر من صفة أو أكثر من كمال.؟
  10. قال المؤلف " مثال ثالث قوله تعالى: {وما كان الله ليعجزه من شيء في السموات ولا في الأرض}. فنفي العجز عنه يتضمن كمال علمه وقدرته. ولهذا قال بعده: {إنه كان عليماً قديراً}. لأن العجز سببه إما الجهل بأسباب الإيجاد وإما قصور القدرة عنه فلكمال علم الله تعالى وقدرته لم يكن ليعجزه شيء في السموات ولا في الأرض. وبهذا المثال علمنا أن الصفة السلبية قد تتضمن أكثر من كمال."
  11. قال المؤلف "القاعدة الرابعة: الصفات الثبوتية صفات مدح وكمال فكلما كثرت وتنوعت دلالاتها ظهر من كمال الموصوف بها ما هو أكثر ولهذا كانت الصفات الثبوتية التي أخبر الله بها عن نفسه أكثر بكثير من الصفات السلبية، كما هو معلوم."
  12. قال المؤلف "أما الصفات السلبية فلم تذكر غالباً إلا في الأحوال التالية:الأولى: بيان عموم كماله كما في قوله تعالى: {ليس كمثله شيء}. وقوله: {ولم يكن له كفواً أحد}.الثانية: نفي ما ادعاه في حقه الكاذبون، كما في قوله: {أن دعوا للرحمن ولداً وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولداً}. الثالثة: دفع توهم نقص من كماله فيما يتعلق بهذا الأمر المعين، كما في قوله: {وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين}. وقوله: {ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما في ستة أيامٍ وما مسنا من لغوب}."
  13. قال المؤلف "القاعدة الخامسة: الصفات الثبوتية تنقسم إلى قسمين: ذاتية وفعلية: فالذاتية: هي التي لم يزل ولا يزال متصفاً بها، كالعلم، والقدرة، والسمع، والبصر، والعزة، والحكمة، والعلو، والعظمة، ومنها الصفات الخبرية، كالوجه، واليدين، والعينين."
  14. قال المؤلف "والفعلية: هي التي تتعلق بمشيئته، إن شاء فعلها، وإن شاء لم يفعلها كالاستواء على العرش، والنزول إلى السماء الدنيا."
  15. قال المؤلف "وقد تكون الصفة ذاتية فعلية باعتبارين، كالكلام، فإنه باعتبار أصله صفة ذاتية، لأن الله تعالى لم يزل ولا يزال متكلماً، وباعتبار آحاد الكلام صفة فعلية، لأن الكلام يتعلق بمشيئته، يتكلم متى شاء بما شاء كما في قوله تعالى: {إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون}. وكل صفة تعلقت بمشيئته تعالى فإنها تابعة لحكمته. وقد تكون الحكمة معلومة لنا وقد نعجز عن إدراكها لكننا نعلم علم اليقين أنه سبحانهلا يشاء شيئاً إلا وهو موافق للحكمة، كما يشير إليه قوله تعالى: {وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليماً حكيماً}."
  16. قال المؤلف "القاعدة السادسة: يلزم في إثبات الصفات التخلي عن محذورين عظيمين: أحدهما: التمثيل. والثاني: التكييف. فأما التمثيل: فهو اعتقاد المثبت أن ما أثبته من صفات الله تعالى مماثل لصفات المخلوقين."
  17. قال المؤلف "وهذا اعتقاد باطل، بدليل السمع، والعقل.أما السمع: فمنه قوله تعالى: {ليس كمثله شيء}. وقوله: {أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون}. وقوله: {هل تعلم له سمياً}. وقوله: {ولم يكن له كفواً أحد}."
  18. قال المؤلف "وأما العقل فمن وجوه: الأول: أنه قد علم بالضرورة أن بين الخالق والمخلوق تبايناً في الذات، وهذا يستلزم أن يكون بينهما تباين في الصفات لأن صفة كل موصوف تليق به، كما هو ظاهر في صفات المخلوقات المتباينة في الذوات، فقوة البعير مثلاً غير قوة الذرة، فإذا ظهر التباين بين المخلوقات مع اشتراكها في الإمكان والحدوث، فظهور التباين بينها وبين الخالق أجلى وأقوى."
  19. قال المؤلف "الثاني: أن يقال : كيف يكون الرب الخالق الكامل من جميع الوجوه مشابهاً في صفاته للمخلوق المربوب الناقص المفتقر إلى من يكمله، وهل اعتقاد ذلك إلا تنقص لحق الخالق؟! فإن تشبيه الكامل بالناقص بجعله ناقصاً."
  20. هل يمكن رؤية الله تعالى في المنام.؟