القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 10

شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى الدرس العاشر
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. تفرس الامام مالك ـ رحمه الله تعالى ـ في الرجل أنه مبتدع؟
  2. قال المؤلف :" وقد مشى أهل العلم بعدهما على هذا الميزان. وإذا كان الكيف غير معقول ولم يرد به الشرع فقد انتفى عنه الدليلان العقلي والشرعي فوجب الكف عنه. فالحذر الحذر من التكييف أو محاولته، فإنك إن فعلت وقعت في مفاوز لا تستطيع الخلاص منها، وإن ألقاه الشيطان في قلبك فاعلم أنه من نزغاته، فالجأ إلى ربك فإنه معاذك، وافعل ما أمرك به فإنه طبيبك قال الله تعالى: {وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم}."
  3. قال المؤلف :"القاعدة السابعة: صفات الله تعالى توقيفية لا مجال للعقل فيها فلا نثبت لله تعالى من الصفات إلا ما دل الكتاب والسنة على ثبوته، قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: "لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله، لا يتجاوز القرآن والحديث" (انظر القاعدة الخامسة في الأسماء)."
  4. قال المؤلف :"ولدلالة الكتاب والسنة على ثبوت الصفة ثلاثة أوجه: الأول: التصريح بالصفة كالعزة، والقوة، والرحمة، والبطش، والوجه، واليدين ونحوها. الثاني: تضمن الاسم لها مثل: الغفور متضمن للمغفرة، والسميع متضمن للسمع ونحو ذلك (انظر القاعدة الثالثة في الأسماء)."
  5. قال المؤلف :"الثالث: التصريح بفعل أو وصف دال عليها كالاستواء على العرش، والنزول إلى السماء الدنيا، والمجيء للفصل بين العباد يوم القيامة، والانتقام من المجرمين الدال عليها ـ على الترتيب ـ قوله تعالى: {الرحمن على العرش استوى} وقول النبي، صلى الله عليه وسلم،: "ينزل ربنا إلى السماء الدنيا". الحديث. وقول الله تعالى: {وجاء ربك والملك صفاً صفاً}. وقوله: {إنا من المجرمين منتقمون}."
  6. قال المؤلف :"قواعد في أدلة الأسماء والصفات: القاعدة الأولى: الأدلة التي تثبت بها أسماء الله تعالى وصفاته، هي: كتاب الله تعالى، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فلا تثبت أسماء الله، وصفاته، بغيرهما."
  7. كيف نرد على من يقول أن صفات الله ليست لها كيفية لا معلومة ولا مجهولة مستدلين بقول مالك :"والكيف غير معقول " والممتنع غير معقول .؟
  8. هل يصح أن نقول إن صفات الله تعالى على ما أخبر به.؟
  9. يذكر البعض في قوله تعالى " ثم استوى إلى السماء" ثم قصد إلى السماء هل يصح.؟
  10. هل يصح أن نقول يا مستوي على العرش اغفر لي.؟
  11. كيف قال المؤلف " الأدلة التي تثبت بها أسماء الله تعالى وصفاته هي الكتاب والسنة "ولم يذكر إلا دليلين ,وهل تؤخذ عن الصحابة.؟
  12. تنبيه حول من قال أن ابن عباس يأخذ عن بني اسرائيل.
  13. قال المؤلف :"وعلى هذا فما ورد إثباته لله تعالى من ذلك في الكتاب أو السنة وجب إثباته. وما ورد نفيه فيهما وجب نفيه، مع إثبات كمال ضده. وما لم يرد إثباته ولا نفيه فيهما وجب التوقف في لفظه فلا يثبت ولا ينفى لعدم ورود الإثبات والنفي فيه. وأما معناه فيفصل فيه: فإن أريد به حق يليق بالله تعالى فهو مقبول. وإن أريد به معنى لا يليق بالله عز وجل وجب رده."
  14. قال المؤلف :" فمما ورد إثباته لله تعالى: كل صفة دل عليها اسم من أسماء الله تعالى دلالة مطابقة، أو تضمن، أو التزام. ومنه كل صفة دل عليها فعل من أفعاله كالاستواء على العرش، والنزول إلى السماء الدنيا، والمجيء للفصل بين عباده يوم القيامة ونحو ذلك من أفعاله التي لا تحصى أنواعها، فضلاً عن أفرادها {ويفعل الله ما يشاء}."
  15. هل يصح أن نصف الله بالصانع.؟
  16. قال المؤلف :"ومنه: الوجه، والعينان، واليدان ونحوها. ومنه الكلام، والمشيئة، والإرادة بقسميها: الكوني، والشرعي. فالكونية بمعنى المشيئة ، والشرعية بمعنى المحبة. ومنه: الرضا، والمحبة، والغضب، والكراهة ونحوها."
  17. الفرق بين الاسم والخبر.
  18. هل يصح تقسيم ما يضاف لله إلى اسم وإلى صفة و إلى خبر عنه إذا تضمن كمالا.؟
  19. بماذا نثبت معاني صفات الله تعالى هل بدلالة اللغة.؟
  20. في الحديث "وإن ربكم ليس بأعور"قلنا أن له عينين و لو كانت أكثر لذكرها لأنها كمال فلماذا لا نثبتها له .؟
  21. هل يصح اطلاق قول " اللهم انتقم" لمن رأى ظلما.؟
  22. قال المؤلف :"ومما ورد نفيه عن الله سبحانه لانتفائه وثبوت كمال ضده:الموت، والنوم، والسنة، والعجز، والإعياء، والظلم، والغفلة عن أعمال العباد، وأن يكون له مثيل أو كفؤ ونحو ذلك. ومما لم يرد إثباته ولا نفيه لفظ (الجهة) فلو سأل سائل هل نثبت لله تعالى جهة؟. قلنا له: لفظ، الجهة، لم يرد في الكتاب والسنة إثباتاً ولا نفياً، ويغني عنه ما ثبت فيهما من أن الله تعالى في السماء. وأما معناه فإما أن يراد به جهة سفل أو جهة علو تحيط بالله أو جهة علو لا تحيط به. فالأول باطل. لمنافاته لعلو الله تعالى الثابت بالكتاب، والسنة، والعقل والفطرة، والإجماع. والثاني باطل أيضاً: لأن الله تعالى أعظم من أن يحيط به شيء من مخلوقاته. والثالث حق، لأن الله تعالى العلي فوق خلقه ولا يحيط به شيء من مخلوقاته."