القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 12

شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى الدرس الثاني عشر
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. قال المؤلف :"وكل نص يدل على وجوب الإيمان بما جاء في القرآن فهو دال على وجوب الإيمان بما جاء في السنة لأن مما جاء في القرآن الأمر باتباع النبي صلى الله عليه وسلم والرد إليه عند التنازع. والرد إليه يكون إليه نفسه في حياته وإلى سنته بعد وفاته. فأين الإيمان بالقرآن لمن استكبر عن اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم المأمور به في القرآن؟ وأين الإيمان بالقرآن لمن لم يرد النزاع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد أمر الله به في القرآن؟ وأين الإيمان بالرسول الذي أمر به القرآن لمن لم يقبل ما جاء في سنته؟! ولقد قال الله تعالى: {ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء}. ومن المعلوم أن كثيراً من أمور الشريعة العلمية والعملية جاء بيانها بالسنة، فيكون بيانها بالسنة من تبيان القرآن."
  2. قال المؤلف :"وأما العقل فنقول: إن تفصيل القول فيما يجب أو يمتنع أو يجوز في حق الله تعالى من أمور الغيب التي لا يمكن إدراكها بالعقل فوجب الرجوع فيه إلى ما جاء في الكتاب والسنة."
  3. هل يصح أن نقول أن الله يأتي يوم القيامة من غير تنقل.؟
  4. ما حكم من استكبر عن العمل.؟
  5. ما حكم من تعمد العمل مع الجهل.؟
  6. ما معنى العرض.؟
  7. ما معنى سؤال أبي رزين العقيلي النبي صلى الله عليه وسلم:"كيف ينظر إلينا ربنا وهو شخص واحد".؟
  8. قال المؤلف :"القاعدة الثانية: الواجب في نصوص القرآن والسنة إجراؤها على ظاهرها دون تحريف لا سيما نصوص الصفات حيث لا مجال للرأي فيها."
  9. قال المؤلف :"ودليل ذلك: السمع، والعقل. أما السمع: فقوله تعالى: {نزل به الروح الأمين .على قلبك لتكون من المنذرين. بلسانٍ عربيٍ مبين}. وقوله:{إنا أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون}. وقوله: {إنا جعلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون} وهذا يدل على وجوب فهمه على ما يقتضيه ظاهره باللسان العربي إلا أن يمنع منه دليل شرعي."
  10. قال المؤلف :"وقد ذم الله تعالى اليهود على تحريفهم، وبين أنهم بتحريفهم من أبعد الناس عن الإيمان. فقال: {أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريقٌ منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعدما عقلوه وهم يعلمون}. وقال تعالى: {من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا}."
  11. من الحكمة في الدعوة أنه من نهى أحدا عن شيئ أن يذكر له البديل مما أحل الله.
  12. قال المؤلف :"وأما العقل: فلأن المتكلم بهذه النصوص أعلم بمراده من غيره، وقد خاطبنا باللسان العربي المبين فوجب قبوله على ظاهره وإلا لاختلفت الآراء وتفرقت الأمة."
  13. أين إجماع الصحابة على أن المراد بنصوص الصفات ظاهرها.؟
  14. هل إجماع الصحابة على أن المراد بنصوص الصفات ظاهرها سلاح لأهل التمثيل.؟
  15. قال المؤلف :"القاعدة الثالثة: ظواهر نصوص الصفات معلومة لنا باعتبار ومجهولة لنا باعتبار آخر فباعتبار المعنى هي معلومة، وباعتبار الكيفية التي هي عليها مجهولة."
  16. قال المؤلف :"وقد دل على ذلك: السمع والعقل. وأما السمع فمنه قوله تعالى: {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب}. "
  17. تنبيه مهم على أن أفعال الله معللة وبيان نفاتها من الجبرية.
  18. قال المؤلف :"وقوله تعالى: {إنا جعلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون}. وقوله ـ جل ذكره ـ: {وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون}."