القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 17

شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى الدرس السابع عشر
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. قال المؤلف : " وقد أخذ السلف أهل السنة بظاهر الحديث وقالوا : إن لله تعالى أصابع حقيقة نثبتها له كما أثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا يلزم من كون قلوب بني آدم بين أصبعين منها أن تكون مماسة لها حتى يقال : إن الحديث موهم للحلول فيجب صرفه عن ظاهره. فهذا السحاب مسخر بين السماء والأرض وهو لا يمس السماء ولا الأرض ويقال: بدر بين مكة والمدينة مع تباعد ما بينها وبينهما فقلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن حقيقة ولا يلزم من ذلك مماسة ولا حلول."
  2. هل يجوز أن نمثل بالإشارة إذا قلنا "قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن".؟
  3. قال المؤلف : " المثال الثالث: "إني أجد نفس الرحمن من قبل اليمن".والجواب: أن هذا الحديث رواه الإمام أحمد في المسند من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -قال: قال النبي، صلى الله عليه وسلم،: "ألا إن الإيمان يمان، والحكمة يمانية، وأجد نفس ربكم من قبل اليمن". قال في مجمع الزوائد "رجاله رجال الصحيح غير شبيب وهو ثقة" قلت: وكذا قال في التقريب عن شبيب ثقة من الثالثة وقد روى البخاري نحوه في التاريخ الكبير. وهذا الحديث على ظاهره والنفس فيه اسم مصدر نفس ينفس تنفيساً، مثل فرج يفرج تفريجاً وفرجاً، هكذا قال أهل اللغة كما في النهاية والقاموس ومقاييس اللغة. قال في مقاييس اللغة: النفس كل شيء يفرج به عن مكروب فيكون معنى الحديث أن تنفيس الله تعالىعن المؤمنين يكون من أهل اليمن. قال شيخ الإسلام ابن تيمية : "وهؤلاء هم الذين قاتلوا أهل الردة، وفتحوا الأمصار، فبهم نفس الرحمن عن المؤمنين الكربات". ا.هـ ص398جـ6 مجموع فتاوي شيخ الإسلام لابن قاسم."
  4. ما الفرق بين المصدر واسم المصدر.؟
  5. قال المؤلف : " المثال الرابع: قوله تعالى: {ثم استوى إلى السماء} والجواب أن لأهل السنة في تفسيرها قولين: أحدهما: أنها بمعنى ارتفع إلى السماء، وهو الذي رجحه ابن جرير قال في تفسيره بعد أن ذكر الخلاف: "وأولى المعاني بقول الله ـ جل ثناؤه ـ: {ثم استوى إلى السماء فسواهن}. علا عليهن وارتفع، فدبرهن بقدرته، وخلقهن سبع سموات". ا.هـ. وذكره البغوي في تفسيره: قول ابن عباس وأكثر مفسري السلف. وذلك تمسكاً بظاهر لفظ {استوى}. وتفويضاً لعلم كيفية هذا الارتفاع إلى الله ـ عز وجل ـ القول الثاني: أن الاستواء هنا بمعنى القصد التام، وإلى هذا القول ذهب ابن كثير في تفسير سورة البقرة، والبغوي في تفسير سورة فصلت. قال ابن كثير: "أي قصد إلى السماء، والاستواء هاهنا ضمن معنى القصد والإقبال، لأنه عدي بإلى". وقال البغوي: "أي عمد إلى خلق السماء"."
  6. في الحديث "قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن"ما الذي يدفعنا للحمل على ظاهره وحقيقته .؟
  7. هل التبرك بالحجر الأسود شرك.؟
  8. هل من المناسب أن يدرس العامي صفات الله الخبرية والمعنوية للتعرف عليه.؟
  9. صفة النفس لا تليق بالله تعالى وتعليل البعض ذلك أن الصمد هو الذي لا جوف له.
  10. إذا قلنا أن الصمد هو الكامل في صفاته لم يمكنا نفي صفة النفس.
  11. هل يصح الإستدلال على اثبات حقيقة المعنى بقول النبي صلى الله عليه وسلم "نعم" للأعرابي لما سأله "أو يضحك ربنا".؟
  12. قال المؤلف : " وهذا القول ليس صرفاً للكلام عن ظاهره، وذلك لأن الفعل {استوى} اقترن بحرف يدل على الغاية والانتهاء. فانتقل إلى معنى يناسب الحرف المقترن به ألا ترى إلى قوله تعالى: {عيناً يشرب بها عباد الله}.حيث كان معناها يروى بها عباد الله لأن الفعل {يشرب} اقترن بالباء فانتقل إلى معنى يناسبها وهو يروى، فالفعل يضمن معنى يناسب معنى الحرف المتعلق به ليلتئم الكلام."
  13. قال المؤلف : " المثالان الخامس ، والسادس : قوله تعالى في سورة الحديد : {وهو معكم أين ما كنتم }. وقوله في سورة المجادلة : { ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا}. والجواب: أن الكلام في هاتين الآيتين حق على حقيقته وظاهره. ولكن ما حقيقته وظاهره؟ هل يقال: إن ظاهره وحقيقته أن الله تعالىمع خلقه معية تقتضي أن يكون مختلطاً بهم، أو حالاً في أمكنتهم؟ أو يقال: إن ظاهره وحقيقته أن الله تعالىمع خلقه معية تقتضي أن يكون محيطاً بهم: علماً وقدرةً، وسمعاً، وبصراً، وتدبيراً، وسلطاناً، وغير ذلك من معاني ربوبيته مع علوه على عرشه فوق جميع خلقه؟ ولا ريب أن القول الأول لا يقتضيه السياق، ولا يدل عليه بوجه من الوجوه، وذلك لأن المعية هنا أضيفت إلى الله ـ عز وجل ـ ، وهو أعظم وأجل من أن يحيط به شيء من مخلوقاته ولأن المعية في اللغة العربية التي نزل بها القرآن لا تستلزم الاختلاط أو المصاحبة في المكان، وإنما تدل على مطلق المصاحبة، ثم تفسر في كل موضع بحسبه."
  14. قال المؤلف : "وتفسير معية الله ـ تعالى ـ لخلقه بما يقتضي الحلول والاختلاط باطل من وجوه: الأول: أنه مخالف لإجماع السلف فما فسرها أحد منهم بذلك، بل كانوا مجمعين على إنكاره. الثاني: أنه مناف لعلو الله تعالى الثابت بالكتاب، والسنة، والعقل، والفطرة وإجماع السلف، وما كان منافياً لما ثبت بدليل كان باطلاً بما ثبت به ذلك المنافي وعلى هذا فيكون تفسير معية الله لخلقه بالحلول والاختلاط باطلاً بالكتاب والسنة، والعقل، والفطرة، وإجماع السلف."
  15. في قوله :"ثم استوى إلى السماء" هل يصح تفسيره بارتفع وقصد.؟
  16. هل يصح تفسير الحديث "إني أجد نفس الرحمن من قبل اليمن" بالحديث الآخر "ومن نفس عن مسلم كربةً نفس الله بها عنه كربة من كرب يوم القيامة" أن المراد به التنفيس.؟
  17. ما الفرق بيم العبارتين "الله معنا بذاته في كل مكان"و"الله معنا في كل مكان".؟
  18. في قوله من سورة المجادلة : { ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا}هل يمكن أن نرد على أهل الحلول بأن المعية معية علم لأن أول الآية علم وآخره علم.؟
  19. دلالة حديث الجارية على فساد قول أن الله معنا بذاته.
  20. هل إذا أثبتنا صفة مثل الجهة نتوقف فى اللفظ ,والمعنى نحكم فيه بعقولنا.؟
  21. معية الله لخلقه حقيقية.
  22. قال المؤلف : " الثالث: أنه مستلزم للوازم باطلة لا تليق بالله ـ سبحانه وتعالى ـ. ولا يمكن لمن عرف الله تعالى وقدره حق قدره، وعرف مدلول المعية في اللغة العربية التي نزل بها القرآن أن يقول: إن حقيقة معية الله لخلقه تقتضي أن يكون مختلطاً بهم أو حالاً في أمكنتهم، فضلاً عن أن تستلزم ذلك ولا يقول ذلك إلا جاهل باللغة، جاهل بعظمة الرب ـ جل وعلا ـ."