القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 26

شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى الدرس السادس والعشرون
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. قال شيخ الإسلام:"وقد ثبت فى الصحاح عن النبى صلى الله عليه وسلم حديث الذى قال لأهله اذا أنا مت فاحرقونى ثم اسحقونى ثم ذرونى فى اليم فوالله لئن قدر الله على ليعذبنى الله عذابا ما عذبه أحدا من العالمين فامر الله البر برد ما أخذ منه والبحر برد ما أخذ منه وقال ما حملك على ما صنعت قال خشيتك يا رب فغفر الله له فهذا شك فى قدرة الله وفى المعاد بل ظن أنه لا يعود وأنه لا يقدر الله عليه اذا فعل ذلك وغفر الله له وهذه المسائل مبسوطة فى غير هذا الموضع. ولكن المقصود هنا أن مذاهب الأئمة مبنية على هذا التفصيل بين النوع والعين ولهذا حكى طائفة عنهم الخلاف فى ذلك ولم يفهموا غور قولهم فطائفة تحكى عن أحمد فى تكفير أهل البدع روايتين مطلقا حتى تجعل الخلاف فى تكفير المرجئة والشيعة المفضلة لعلى وربما رجحت التكفير والتخليد فى النار وليس هذا مذهب أحمد ولا غيره من أئمة الاسلام بل لا يختلف قوله أنه لا يكفر المرجئة الذين يقولون الايمان قول بلا عمل ولا يكفر من يفضل عليا على عثمان بل نصوصه صريحة بالامتناع من تكفير الخوارج والقدرية وغيرهم وانما كان يكفر الجهمية المنكرين لأسماء الله وصفاته لأن مناقضة اقوالهم لما جاء به الرسول ظاهرة بينة ولأن حقيقة قولهم تعطيل الخالق وكان قد ابتلى بهم حتى عرف حقيقة أمرهم وأنه يدور على التعطيل وتكفير الجهمية مشهور عن السلف والأئمة لكن ما كان يكفر أعيانهم فان الذى يدعو الى القول أعظم من الذى يقول به والذى يعاقب مخالفه أعظم من الذى يدعو فقط والذى يكفر مخالفه أعظم من الذى يعاقبه ".
  2. قال شيخ الإسلام:" ومع هذا فالذين كانوا من ولاة الأمور يقولون بقول الجهمية ان القرآن مخلوق وأن الله لا يرى فى الآخرة وغير ذلك ويدعون الناس الى ذلك .ويمتحنونهم ويعاقبونهم اذا لم يجيبوهم ويكفرون من لم يجبهم حتى أنهم كانوا اذا أمسكوا الأسير لم يطلقوه حتى يقر بقول الجهمية ان القرآن مخلوق وغير ذلك ولا يولون متوليا ولا يعطون رزقا من بيت المال الا لمن يقول ذلك ومع هذا فالامام أحمد رحمه الله تعالى ترحم عليهم واستغفر لهم لعلمه بأنهم لمن يبين لهم أنهم مكذبون للرسول ولا جاحدون لما جاء به ولكن تأولوا فأخطأوا وقلدوا من قال لهم ذلك."
  3. قال شيخ الإسلام:"وكذلك الشافعى لما قال لحفص الفرد حين قال القرآن مخلوق كفرت بالله العظيم بين له أن هذا القول كفر ولم يحكم بردة حفص بمجرد ذلك لأنه لم يتبين له الحجة التى يكفر بها ولو اعتقد أنه مرتد لسعى فى قتله وقد صرح فى كتبه بقبول شهادة أهل الأهواء والصلاة خلفهم.وكذلك قال مالك رحمه الله والشافعى وأحمد فى القدرى ان جحد علم الله كفر ولفظ بعضهم ناظروا القدرية بالعلم فان أقروا به خصموا وان جحدوه كفروا."
  4. هل من أنكر حديث الذباب نقول له مثل من أنكر حديث النبي على الله عليه وسلم.؟
  5. إذا ورد تكفير عالم من علماء السنة لشخص معين هل يلزمنا أن نقول بقوله.؟
  6. الحديث الذي في الصحيحين إذا زعم أحد أنه لم يثبت فقد فتح بابا عظيما فكيف نسده.؟
  7. قال شيخ الإسلام:"وسئل أحمد عن القدرى هل يكفر فقال ان جحد العلم كفر وحينئذ فجاحد العلم هو من جنس الجهمية وأما قتل الداعية الى البدع فقد يقتل لكف ضرره عن الناس كما يقتل المحارب وان لم يكن فى نفس الأمر كافرا فليس كل من أمر بقتله يكون قتله لردته وعلى هذا قتل غيلان القدرى وغيره قد يكون على هذا الوجه وهذه المسائل مبسوطة فى غير هذا الموضع وانما نبهنا عليها تنبيها."
  8. ذكر شروط التكفير وأنواع المكفرات.
  9. حكم عوام الروافض عند شيخ الإسلام.
  10. من أنكر كلمة واحدة من القرآن فقد كفر لأنه متواتر فكيف لايكفر من أنكر الشفاعة ونزول عيسى وقد ثبت الحديث بالتواتر.؟
  11. ما هو الضابط الذي يخرج به الشخص من دائرة أهل السنة والجماعة .؟
  12. هل الفرق المعاصرة اليوم خارجة من دائرة أهل السنة والجماعة .؟
  13. من إعتقادات الرافضة وشركياتهم.
  14. متى يحكم على الإنسان أنه مبتدع.؟
  15. هل الداعي إلى بدعته يحكم أنه مبتدع.؟
  16. هل كل إكراه يمنع من الكفر.؟
  17. هل يكفر من يخرج على المسلمين ويكفرهم ويقتلهم في مساجدهم.؟
  18. هل مشرع القوانين الوضعية يكفر مطلقا لأنه أمر الناس إلى طاعته.؟
  19. هل ثبت عن الإمام أحمد أنه يكفر الجهمية.؟
  20. ما حكم الذي يشرع قوانين تخالف ما هو معلوم من الدين بالضرورة كإباحة الزنى والخمر.؟