الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 3

شرح الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) الدرس الثالث
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. قراءة وتعليق حول خطبة الناظم: المثل الخامس: مصباح المعطل قد عصفت عليه أهوية التعطيل فطفيء وما أنار، ومصباح الشبه قد غرقت فتيلته في عسكر التشبيه فلا تقتبس منه الأنوار، ومصباح الموحد يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية، (يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار)
  2. قراءة وتعليق حول خطبة الناظم: المثل السادس: قلب المعطل متعلق بالعدم فهو أحقر الحقير، وقلب المشبه عابد للصنم الذي قد نحت بالتصوير والتقدير، والموحد قلبه متعبد لمن ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
  3. قراءة وتعليق حول خطبة الناظم المثل السابع: نقود المعطل كلها زيوف فلا تروج علينا، وبضاعة المشبه كاسدة لا تنفق لدينا، وتجارة الموحد ينادي عليها يوم العرض على رؤوس الأشهاد (هذه بضاعتنا ردت إلينا.)
  4. قراءة وتعليق حول خطبة الناظم: المثل الثامن: المعطل كنافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحا خبيثة، والمشبه كبائع الخمر، إما أن يسكرك وإما أن ينجسك، والموحد كبائع المسك إما أن يحذيك وإما أن يبيعك وإما أن تجد منه ريحا طيبة.
  5. قراءة وتعليق حول خطبة الناظم: المثل التاسع: المعطل قد تخلف عن سفينة النجاة ولم يركبها فأدركه الطوفان، والمشبه قد انكسرت به اللجة، فهو يشاهد الغرق بالعيان، والموحد قد ركب سفينة نوح، وقد صاح به الربان: (اركبوا فيها باسم الله مجريها ومرساها، إن ربي لغفور رحيم).
  6. قراءة وتعليق حول خطبة الناظم: المثل العاشر: منهل المعطل كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا فرجع خاسئا حسيرا. ومشرب المشبه من ماء قد تغير طعمه ولونه وريحه بالنجاسة تغييرا، ومشرب الموحد من كأس كان مزاجها كافورا، عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا (وقد سميتها بالكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية) وهذا حين الشروع في المحاكمة، والله المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
  7. الفرق بين المعطل والممثل وأيهما أضل من الآخر
  8. بداية القراءة من النونية القراءة من قول الناظم: حكم المحبة ثابت الأركان..إلى قوله.. بالنجم هم إليه بالطيران
  9. (بيان منهج الشيخ العثيمين في التعليق على هذا الكتاب) حكم المحبة ثابت الأركان*** ما للصدود بفسخ ذاك يدان أنى وقاضي الحسن نفذ حكمها*** فلذا أقر بذلك الخصمان وأتت شهود الوصل تشهد أنه*** حق جرى في مجلس الإحسان فتأكد الحكم العزيز فلم يجد*** فسخ الوشاة إليه من سلطان وأتى الوشاة فصادفوا الحكم الذي *** حكموا به متيقن البطلان ما صادف الحكم المحل ولا هو اسـ ***ـتوفى الشروط فصار ذا بطلان فلذاك قاضي الحسن أثبت محضرا *** بفساد حكم الهجر والسلوان وحكى لك الحكم المحال ونقضه*** فاسمع إذا يا من له أذنان حكم الوشاة بغير ما برهان ***إن المحبة والصدود لدان والله ما هذا بحكم مقسط *** أين الغرام وصد ذي هجران شتان بين الحالتين فإن ترد*** جمعا فما الضدان يجتمعان يا والها هانت عليه نفسه *** إذ باعها غبنا بكل هوان أتبيع من تهواه نفسه طائعا *** بالصد والتعذيب والهجران أجهلت أوصاف المبيع وقدره*** أم كنت ذا جهل بذي الأثمان واها لقلب لا يفارق طيره الأغـ*** صان قائمة على الكثبان ويظل يسجع فوقها ولغيره *** منها الثمار وكل قطيف دان ويبيت يبكي والمواصل ضاحك*** ويظل يشكو وهو ذو شكران هذا ولو أن الجمال معلق*** بالنجم هم إليه بالطيران
  10. القراءة من قول الناظم: لله زائرة بليل لم تخف..إلى قوله.. ذكر الحبيب ووصله المتداني
  11. (بيان منشأ المذهب لله زائرة بليل لم تخف *** عسس الأمير ومرصد السجان قطعت بلاد الشام ثم تيممت*** من أرض طيبة مطلع الإيمان وأتت على وادي العقيق فجاوزت*** ميقاته حلا بلا نكران وأتت على وادي الأراك ولم يكن*** قصدا لها فألا بأن ستراني وأتت على عرفات ثم محسر*** ومنى فكم نحرته من قربان وأتت على الجمرات ثم تيممت*** ذات الستور وربة الأركان هذا وما طافت ولا استلمت ولا*** رمت الجمار ولا سعت لقران ورقت إلى أعلى الصفا فتيممت*** دارا هنالك للمحث العاني أترى الدليل أعارها أثوابه** والريح أعطتها من الخفقان والله لو أن الدليل مكانها*** ما كان ذلك منه في إمكان هذا ولو سارت مسير الريح ما*** وصلت به ليلا إلى نعمان سارت وكان دليلها في سيره*** سعد السعود وليس بالدبران وردت جفار الدمع وهي غزيرة*** فلذاك ما احتاجت ورود الضان وعلت على مين الهوى وتزودت***ذكر الحبيب ووصله المتداني
  12. القراءة من قول الناظم: جهم بن صفوان وشيعته الألى..إلى قوله.. هذا بمعقول لذي الأذهان
  13. ( بيان مذهب الجبرية وشبهتهم والرد عليهم ) جهم بن صفوان وشيعته الألى*** جحدوا صفات الخالق الديان بل عطلوا منه السموات العلى*** والعرش أخلوه من الرحمن ونفوا كلام الرب جل جلاله*** وقضوا له بالخلق والحدثان قالوا وليس لربنا سمع ولا*** بصر ولا وجه، فكيف يدان وكذاك ليس لربنا من قدرة*** وإرادة أو رحمة وحنان كلا ولا وصف يقوم به سوى*** ذات مجردة بغير معان وحياته هي نفسه وكلامه*** هو غيره فاعجب لذا البهتان وكذاك قالوا ما له من خلقه***أحد يكون خليله النفساني وخليله المحتاج عندهم وفي*** ذا الوصف يدخل عابد الأوثان فالكل مفتقر اليه لذاته*** في أسر قبضته ذليل عان ولأجل ذا ضحى بجعد خالد الـ*** ـقسري يوم ذبائح القربان اذ قال إبراهيم ليس خليله*** كلا ولا موسى الكليم الداني شكر الضحية كل صاحب سنة*** لله درك من أخي قربان والعبد عندهم فليس بفاعل*** بل فعله كتحرك الرجفان وهبوب ريح أو تحرك نائم*** وتحرك الأشجار للميلان والله يصليه على ما ليس من*** أفعاله حر الحميم الآن لكن يعاقبه على أفعاله*** فيه تعالى الله ذو الإحسان والظلم عندهم المحال لذاته*** أنى ينزه عنه ذو السلطان ويكون مدحا ذلك التنزيه ما*** هذا بمعقول لذي الأذهان
  14. القراءة من قول الناظم: وكذاك قالوا ماله من حكمة..إلى قوله.. مخـلوقا له من جملة الأكوان
  15. ( الرد على القائلين بأن الله ليس له حكمة ولا مشيئة ) وكذاك قالوا ماله من حكمة*** هي غاية للأمر والإتقان ما ثم غير مشيئة قد رجحت*** مثلا على مثل بلا رجحان هذا وما تلك المشيئة وصفه*** بل ذاته أو فعله قولان وكلامه مذ كان غيرا كان مخـ *** ـلوقا له من جملة الأكوان