الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 4

شرح الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) الدرس الرابع
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. القراءة من قول الناظم: قالوا وإقرار العباد بأنه..إلى قوله.. هم عند جهم كاملو الإيمان
  2. (الكلام على تعريف الجهمية للإيمان وأنه هو المعرفة والإقرار والرد عليهم ) قالوا وإقرار العباد بأنه*** خلاقهم هو منتهى الإيمان والناس في الإيمان شيء واحد*** كالمشط عند تماثل الأسنان فاسأل أبا جهل وشيعته ومن*** والاهم من عابدي الأوثان وسل اليهود وكل أقلف مشرك*** عبد المسيح مقبل الصلبان واسأل ثمود وعاد بل سل قبلهم*** أعداء نوح أمة الطوفان واسأل أبا الجن اللعين أتعرف الـ *** خلاق أم أصبحت ذا نكران واسأل شرار الخلق أعني أمة*** لوطية هم ناكحو الذكران واسأل كذاك إمام كل معطل*** فرعون مع قارون مع هامان هل كان فيهم منكر للخالق الـ *** ـرب العظيم مكون الأكوان فليبشروا ما فيهم من كافر*** هم عند جهم كاملو الإيمان
  3. القراءة من قول الناظم: وقضى بأن الله كان معطلا..إلى قوله.. قبل الحدوث وبعدها سيان
  4. ( مسألة تسلسل الحوادث واستحالتها في حق الله تعالى ) وقضى بأن الله كان معطلا***والفعل ممتنع بلا إمكان ثم استحال وصار مقدورا له*** من غير أمر قام بالديان بل حاله سبحانه في ذاته*** قبل الحدوث وبعدها سيان
  5. القراءة من قول الناظم: وقضى بأن النار لم تخلق ولا..إلى قوله.. يبقى كذلك سائر الأزمان
  6. ( تتمة الكلام حول مسألة تسلسل الحوادث في الماضي والمستقبل التي تقول به الجهمية ) وقضى بأن النار لم تخلق ولا*** جنات عدن بل هما عدمان فإذا هما خلقا ليوم معادنا*** فهنا على الأوقات فانيتان
  7. ( الرد على العلاف من أتباع الجهمية القائل بأن استحالة تسلسل الحوادث في الحركات دون الأعيان ) وتلطف العلاف من أتباعه*** فأتى بضحكة جاهل مجان قال الفناء يكون في الحركات لا*** في الذات وا عجبا لذا الهذيان أيصير أهل الخلد في جناتهم*** وجحيمهم كحجارة البنيان ما حال من قد كان يغشى أهله*** عند انقضاء تحرك الحيوان وكذاك ما حال الذي رفعت يدا*** ه أكلة من صفحة وخوان فتناهت الحركات قبل وصولها*** للفم عند تفتح الأسنان وكذاك ما حال الذي امتدت يد*** منه إلى قنو من القنوات فتناهت الحركات قبل الأخذ هل*** يبقى كذلك سائر الأزمان
  8. القراءة وتعليق من قول الناظم: تبا لهاتيك العقول فإنها..إلى قوله..الآثار والأخبار والقرآن
  9. القراءة من قول الناظم: وقضى بأن الله يجعل خلقه..إلى قوله.. طرا كقول الجاهل الحيران
  10. ( معنى التبديل في قوله تعالى:"يوم تبدل الأرض غير الأرض" والرد على الجهم القائل بتبديل جميع المخلوقات يوم القيامة، وقوله أن الموت ليس هو خروج الروح من البدن وإنما الروح عرض من الأعراض ) وقضى بأن الله يجعل خلقه*** عدما ويقلبه وجودا ثان العرش والكرسي والأرواح وال*** أملاك الأفلاك والقمران والأرض والبحر المحيط وسائر الـ*** أكوان من عرض ومن جثمان كل سيفنيه الفناء المحض لا*** يبقى له أثر كظل فاني ويعيد ذا المعدوم أيضا ثانيا ***محض الوجود إعادة بزمان هذا المعاد وذلك المبدأ الذي*** جهم وقد نسبوه للقرآن هذا الذي قاد ابن سينا والألى*** قالوا مقالته إلى الكفران لم تقبل الأذهان ذا وتوهموا *** أن الرسول عناه بالإيمان هذا كتاب الله أنى قال ذا*** أو عبده المبعوث بالبرهان أو صحبه من بعده أو تابع*** لهم على الإيمان والإحسان بل صرح الوحي المبين بأنه*** حقا مغير هذه الأكوان فيبدل الله السموات العلى*** والأرض أيضا ذان تبديلان وهما كتبديل الجلود لساكني النـ*** ـيران عند النضج من نيران وكذاك يقبض أرضه وسماءه*** بيديه ما العدمان مقبوضان وتحدث الأرض التي كنا بها*** أخبارها في الحشر للرحمن وتظل تشهد وهي عدل بالذي*** من فوقها قد أحدث الثقلان أفيشهد العدم الذي هو كاسمه*** لا شيء، هذا ليس في الإمكان لكن تسوى ثم تبسط ثم تشـ***ـهد ثم تبدل وهي ذات كيان وتمد أيضا مثل مد اديمنا*** من غير أودية ولا كثبان وتقيء يوم العرض من أكبادها*** كالاسطوان نفائس الأثمان كل يراه بعينه وعيانه*** ما لامرئ بالأخذ منه يدان وكذا الجبال تفت فتا محكما*** فتعود مثل الرمل ذي الكثبان وتكون كالعهن الذي ألوانه*** وصباغه من سائر الألوان وتبس بسا مثل ذاك فتنثني*** مثل الهباء لناظر الإنسان وكذا البحار فإنها مسجورة*** قد فجرت تفجير ذي سلطان وكذلك القمران يأذن ربنا*** لهما فيجتمعان يلتقيان هذي مكورة وهذا خاسف*** وكلاهما في النار مطروحان وكواكب الأفلاك تنثر كلها*** كلآلئ نثرت على ميدان وكذا السماء تشق شقا ظاهرا*** وتمور أيضا أيما موران وتصير بعد الانشقاق كمثل ها*** ذا المهل أو تك وردة كدهان والعرش والكرسي لا يفنيهما*** أيضا وأنهما لمخلوقان والحور لا تفني كذلك جنة الـ*** مأوى وما فيها من الولدان ولأجل هذا قال جهم إنها*** عدم ولم تخلق إلى ذا الآن والأنبياء فإنهم تحت الثرى*** أجسامهم حفظت من الديدان ما للبلى بلحومهم وجسومهم*** أبدا وهم تحت التراب يدان وكذاك عجب الظهر لا يبلى بلى*** منه تركب خلقة الإنسان وكذلك الأرواح لا تبلى كما*** تبلى الجسوم ولا بلى اللحمان ولأجل ذلك لم يقر الجهم بال*** أرواح خارجة عن الأبدان لكنها من بعض أعراض بها***قامت وذا في غاية البطلان فالشأن للأرواح بعد فراقها*** أبدانها والله أعظم شأن إما عذاب أو نعيم دائم*** قد نعمت بالروح والريحان وتصير طيرا سارحا مع شكلها*** تجني الثمار بجنة الحيوان وتظل واردة لأنهار بها*** حتى تعود لذلك الجثمان لكن أرواح الذين استشهدوا*** في جوف طير أخضر ريان فلهم بذاك مزية في عيشهم*** ونعيمهم للروح والأبدان بذلوا الجسوم لربهم فأعاضهم*** أجسام تلك الطير بالإحسان ولها قناديل إليها تنتهي*** مأوى لها كمساكن الإنسان فالروح بعد الموت أكمل حالة*** منها بهذي الدار في جثمان وعذاب أشقاها أشد من الذي*** قد عاينت أبصارنا بعيان والقائلون بأنها عرض أبوا*** ذا كله تبا لذي نكران
  11. ( الكلام على البعث والفزع ) وإذا أراد الله إخراج الورى*** بعد الممات إلى المعاد الثاني ألقى على الأرض التي هم تحتها*** والله مقتدر وذو سلطان مطرا غليظا أبيضا متتابعا*** عشرا وعشرا بعدها عشران فتظل تنبت منه أجسام الورى*** ولحومهم كمنابت الريحان حتى إذا ما الأم حان ولادها*** وتمخضت فنفاسها متدان أوحى لها رب السماء فشققت*** فبدا الجنين كأكمل الشبان وتخلت الأم الولود وأخرجت*** أثقالها أنثى ومن ذكران والله ينشئ خلقه في نشأة*** أخرى كما قد قال في القرآن هذا الذي جاء الكتاب وسنة الـ***ـهادي به فاحرص على الإيمان ما قال إن الله يعدم خلقه*** طرا كقول الجاهل الحيران
  12. ترجمة العلاف وابن سينا
  13. سؤال هل تقبل التوبة عند سكرات الموت
  14. سؤال ما حكم من أنكر البعث
  15. المناقشة حول هل الإيمان يزيد وينقص عند الجهمية وكيف يرد عليهم؟ .