الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 11

شرح الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) الدرس الحادي عشر
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. تتمة الرد على الأشاعرة وبيان خطرهم وتناقضهم
  2. التعليق على قول الناظم: والناس بين مصدق أو جاحد
  3. القراءة من قول الناظم: فلذاك أنكرنا الجميع مخافة*** التجسيم إن صرنا إلى القرآن ولذا خلعنا ربقة الأديان من*** أعناقنا في سالف الأزمان ولنا ملوك قاوموا الرسل الألى***جاءوا بإثبات الصفات كمان في آل فرعون وهامان وقا***رون ونمرود وجنكسخان ولنا الأئمة كالفلاسفة الألى*** لم يعبأوا أصلا بذي الأديان منهم أرسطو ثم شيعته الى*** هذا الأوان وعند كل أوان ما فيهم من قال إن الله فو***ق العرش خارج هذه الأكوان كلا ولا قالوا بأن إلهنا*** متكلم بالوحي والقرآن ولأجل هذا رد فرعون على*** موسى ولم يقدر على الإيمان إذ قال موسى ربنا متكلم*** فوق السماء وإنه متداني وكذا ابن سينا لم يكن منكم ولا*** أتباعه بل صانعوا بدهان وكذلك الطوسي لما أن غدا*** ذا قدرة لم يخش من سلطان قتل الخليفة والقضاة وحاملي الـ*** قرآن والفقهاء في البلدان إذ هم مشبهة مجسمة وما*** دانوا بدين أكابر اليونان ولنا الملاحدة الفحول أئمة التـ*** ـعطيل والتسكين آل سنان
  4. التعليق على الأبيات السابقة
  5. القراءة من قول الناظم: ولنا تصانيف بها غالبتم*** مثل الشفا ورسائل الإخوان وكذا الإشارات التي هي عندكم*** قد ضمنت لقواطع البرهان قد صرحت بالضد مما جاء في التـ*** توراة والإنجيل والفرقان هي عندكم مثل النصوص وفوقها*** في حجة قطعية وبيان وإذا تحاكمنا فإن إليهم*** يقع التحاكم لا إلى القرآن إذ قد تساعدنا بأن نصوصه*** لفظية عزلت عن الإيقان فلذاك حكمنا عليه وأنتم*** قول المعلم أولا والثاني يا ويح جهم وابن درهم والألى*** قالوا بقولهما من الخوران بقيت من التشبه فيه بقية*** نقضت قواعده من الأركان ينفي الصفات مخافة التجسيم لا*** يلوي على خبر ولا قرآن ويقول إن الله يسمع أو يرى*** وكذاك يعلم سر كل جنان ويقول إن الله قد شاء الذي*** هو كائن من هذه الأكوان ويقول إن الفعل مقدور له*** والكون ينسبه إلى الحدثان وبنفيه التجسيم يصرخ في الورى*** والله ما هذان متفقان لكننا قلنا محال كل ذا*** حذرا من التجسيم والامكان
  6. التعليق على الأبيات السابقة
  7. القراءة من قول الناظم: فصل في قدوم ركب الإيمان وعسكر القرآن وأتى فريق ثم قال ألا اسمعوا***قد جئتكم من مطلع الإيمان من أرض طيبة من مهاجر أحمد*** بالحق والبرهان والتبيان سافرت في طلب الإله فدلني الـ*** هادي عليه ومحكم القرآن مع فطرة الرحمن جل جلاله*** وصريح عقلي فاعتلى ببيان فتوافق الوحي الصريح وفطرة الـ***ـرحمن والمعقول في إيمان شهدوا بأن الله جل جلاله*** متفرد بالملك والسلطان وهو الإله الحق لا معبود إلا*** وجهه الأعلى العظيم الشان بل كل معبود سواه فباطل*** من عرشه حتى الحضيض الداني وعبادة الرحمن غاية حبه*** مع ذل عابده هما قطبان وعليهما فلك العبادة دائر***ما دار حتى قامت القطبان ومداره بالأمر أمر رسوله*** لا بالهوى والنفس والشيطان فقيام دين الله بالإخلاص والإ***حسان إنهما له أصلان
  8. التعليق على الأبيات السابقة، وبيان عقيدة ركب أهل السنة وتعريف العبادة وأركانها.
  9. (هذه الأبيات لم يقرأها الطالب ولم يشرحها الشيخ) لم ينج من غضب الإله وناره *** إلا الذي قامت به الأصلان والناس بعد فمشرك بإلهه***أو ذو ابتداع أو له الوصفان والله لا يرضى بكثرة فعلنا*** لكن بأحسنه مع الإيمان فالعارفون مرادهم إحسانه*** والجاهلون عموا عن الإحسان وكذا قد شهدوا بأن الله ذو*** سمع وذو بصر هما صفتان وهو العلي يرى ويسمع خلقه*** من فوق عرش فوق ست ثمان فيرى دبيب النمل في غسق الدجى*** ويرى كذلك تقلب الأجفان وضجيج أصوات العباد بسمعه*** ولديه لا يتشابه الصوتان وهو العليم بما يوسوس عبده*** في نفسه من غير نطق لسان بل يستوي في علمه الداني مع الـ*** قاصي وذو الأسرار والاعلان وهو العليم بما يكون غدا وما*** قد كان والمعلوم في ذا الآن وبكل شيء لم يكن لو كان كيـ***ـف يكون موجودا لدى الأعيان وهو القدير فكل شيء فهو مقـ*** دور له طوعا بلا عصيان وعموم قدرته تدل بأنه *** هو خالق الأفعال للحيوان هي خلقه حقا وأفعال لهم*** حقا ولا يتناقض الأمران لكن أهل الجبر والتكذيب با***لاقدار ما انفتحت لهم عينان نظروا بعيني أعور اذ فاتهم*** نظر البصير وغرات العينان فحقيقة القدر الذي حار الورى*** في شأنه هو قدرة الرحمن وأستحسن بن عقيل ذا من أحمد*** لما حكاه عن الرضا الرباني قال الامام شفا القلوب بلفظه*** ذات اختصار وهي ذات بيان
  10. القراءة من قول الناظم: فصل وله الحياة كمالها فلأجل ذا***ما للمات عليه من سلطان وكذلك القيوم من أوصافه*** ما للمنام لديه من غشيان وكذاك أوصاف الكمال جميعها*** ثبتت له ومدارها الوصفان فمصحح الأوصاف والأفعال والأ***سماء حقا ذانك الوصفان ولأجل ذا جاء الحديث بأنه*** في آية الكرسي وذي عمران اسم الاله الأعظم اشتملا على اسـ***ـم الحي والقيوم مقترنان فالكل مرجعها الى الاسمين يد**ري ذاك ذو بصر بهذا الشان
  11. التعليق على الأبيات السابقة، والكلام على صفة الحياة والقيومية واسمهما الحي القيوم وبيان فضلهما وأنهما الاسم الأعظم لله.
  12. القراءة من قول الناظم: وله الإرادة والكراهة والرضا*** وله المحبة وهو ذو الإحسان وله الكمال المطلق العاري عن التـ***ـشبيه والتمثيل بالإنسان وكمال من أعطى الكمال لنفسه*** أولى وأقدم وهو أعظم شان أيكون قد أعطى الكمال وما له *** ذاك الكمال أذاك ذو إمكان أيكون إنسان سميعا مبصرا*** متكلما بمشيئة وبيان وله الحياة وقدرة وإرادة *** والعلم بالكلي والأعيان والله قد أعطاه ذاك وليس هـ***ـذا وصفه فاعجب من البهتان
  13. التعليق على الأبيات السابقة والكلام على الإرادة وقسميها إلى كونية وشرعية والفرق بينهما.
  14. الكلام على أن له الكراهة والرضا والمحبة والإحسان والكمال مع ذكر الدليل العقلي عليه
  15. القراءة من قول الناظم: بخلاف نوم العبد ثم جماعه***والأكل منه وحاجة الأبدان إذ تلك ملزومات كون العبد محـ***تاجا وتلك لوازم النقصان وكذا لوازم كونه جسدا نعم***ولوازم الإحداث والإمكان يتقدس الرحمن جل جلاله***عنها وعن أعضاء ذي جثمان
  16. التعليق على الأبيات السابقة، وبيان أنه ليس كل ما كان كمالا للإنسان فيضاف إلى الله عز وجل.
  17. التعليق على قول الناظم: يتقدس الرحمن جل جلاله***عنها وعن أعضاء ذي جثمان. وهل يصح إطلاق لفظ العضو لله.