الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 13

شرح الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) الدرس الثالث عشر
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. تتمة المناقشة والمراجعة
  2. القراءة من قول الناظم: وتكايست أخرى وقالت إن ذا*** قول محال وهو خمس معان تلك التي ذكرت ومعنى جامع*** لجميعها كالأس للبنيان فيكون أنواعا وعند نظيرهم*** أوصافه وهما فمتفقان أن الذي جاء الرسول به لمخـ***ـلوق ولم يسمع من الديان والخلف بينهم فقيل محمد*** أنشاه تعبيرا عن القرآن والآخرون أبو وقالوا إنما*** جبريل أنشاه عن المنان وتكايست أخرى وقالت إنه*** نقل من اللوح الرفيع الشأن فاللوح مبدؤه ورب اللوح قد*** أنشاه خلقا فيه ذا حدثان هذي مقالات لهم فانظر ترى*** في كتبهم يا من له عينان لكن أهل الحق قالوا إنما*** جبريل بلغه عن الرحمن ألقاه مسموعا له من ربه*** للصادق المصدوق بالبرهان
  3. التعليق على الأبيات السابقة، ومعنى تكايست وتتمة الرد على القائلين بأن القرآن مخلوق ومن أنشأه إذا كان مخلوقا ؟
  4. القراءة من قول الناظم: فصل في مجامع طرق أهل الأرض واختلافهم في القرآن وإذا أردت مجامع الطرق التي*** فيها افتراق الناس في القرآن فمدارها أصلان قام عليهما*** هذا الخلاف هما له ركنان هل قوله بمشيئة أم لا وهل*** في ذاته أم خارج هذان أصل اختلاف جميع أهل الأرض في الـ*** قرآن فاطلب مقتضى البرهان ثم الألى قالوا بغير مشيئة*** وإرادة منه فطائفتان إحداهما جعلته معنى قائما*** بالنفس أو قالوا بخمس معان والله أحدث هذه الألفاظ كي*** تبديه معقولا إلى الأذهان وكذاك قالوا إنها ليست هي الـ*** ـقرآن بل دلت على القرآن ولربما سمي بها القرآن تسـ***ـمية المجاز وذاك وضع ثان وكذلك اختلفوا فقيل حكاية*** عنه وقيل عبارة لبيان إذ كان ما يحكى كمحكي وهـ***ـذا اللفظ والمعنى فمختلفان ولذا يقال حكى الحديث بعينه*** إذ كان أوله نظير الثاني فلذاك قالوا لا نقول حكاية*** ونقول ذاك عبارة الفرقان والآخرون يرون هذا البحث لفـ***ـظيا وما فيه كبير معان
  5. بيان جماع اختلاف الناس في القرآن الكريم وأنه يدور على أصلين هل قول الله بمشيئة أولا وهل هو في ذاته أم خارج عن ذاته؟ والرد على الأشاعرة والكلابية في اطلاقهم كلام الله عبارة أو حكاية والفرق بينهما.
  6. معنى قول الناظم: والآخرون يرون هذا البحث لفـ***ـظيا وما فيه كبير معان
  7. ثمرة الخلاف في مسألة كلام الله
  8. المناقشة والمراجعة
  9. القراءة من قول الناظم: فصل في مذهب الاقترانية والفرقة الأخرى فقالت إنه*** لفظا ومعنى ليس ينفصلان واللفظ كالمعنى قديم قائم*** بالنفس ليس بقابل الحدثان فالسين عند الباء لا مسبوقة*** لكن هما حرفان مقترنان والقائلون بذا يقولوا إنما*** ترتيبها بالسمع والآذان ولها اقتران ثابت لذواتها*** فاعجب لذا التخليط والهذيان لكن زاغونيهم قد قال إن*** ن ذواتها ووجودها غيران فترتبت بوجودها لا ذاتها*** يا للعقول وزيغة الأذهان ليس الوجود سوى حقيقتها لذي الـ***أذهان بل في هذه الأعيان لكن إذا أخذ الحقيقة خارجا*** ووجودها ذهنا فمختلفان والعكس أيضا مثل ذا فإذا هما*** اتحدا اعتبارا لم يكن شيئان وبذا يزول جميع إشكالاتهم*** في ذاته ووجوده الرحمن
  10. التعليق على الأبيات السابقة والرد على الفرقة الزاغونية الاقترانية القائلين باقتران الكلمات بعضهم في بعض لم يتقدم بعضها على بعض
  11. معنى قول الناظم: وبذا يزول جميع إشكالاتهم..، والرد على الفلاسفة وغيرهم في مسألة هل وجود الله عين حقيقته أو وجود الشيء والحقيقة شيء آخر ؟.
  12. الفرق بين الأشاعرة والكلابية والاقترانية في مسألة كلام الله.