الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 16

شرح الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) الدرس السادس عشر
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. القراءة من قول الناظم: فصل في إلزامهم بالقول بأن كلام الخلق، حقه وباطله، عين كلام الله سبحانه أوليس قد قام الدليل بأن أف*** عـال العباد خليقة الرحمن من ألف وجه أو قريب الألف يحـ***صيـها الذي يعنى بهذا الشان فيكون كل كلام هذا الخلق عيـ*** ـن كلامه سبحان ذي السلطان إذ كان منسوبا إليه كلامه*** خلقا كبيت الله ذي الأركان هذا ولازم قولكم قد قاله*** ذو الاتحاد مصرحا ببيان حذر التناقض إذ تناقضتم ولـ***كـن طرده في غاية الكفران فلئن زعمتم أن تخصيص القرآ***ن كبيته وكلاهما خلقان فيقال ذا التخصيص لا ينفي العمو***م كرب ذي الأكوان ويقال رب العرش أيضا هكذا*** تخصيصه لإضافة القرآن لا يمنع التعميم في الباقي وذا*** في غاية الإيضاح والتبيان
  2. التعليق على الأبيات السابقة، الرد على من قال أن كلام الله مخلوق وما يلزم من كلامهم
  3. المناقشة والمراجعة
  4. القراءة من قول الناظم: فصل في التفريق بين الخلق والأمر ولقد أتى الفرقان بين الخلق والـ***أمر الصريح وذاك في الفرقان وكلاهما عند المنازع واحد*** والكل خلق ما هنا شيئان والعطف عندهم كعطف الفرد من*** نوع عليه وذاك في القرآن فيقال هذا ذو امتناع ظاهر*** في آية التفريق ذو تبيان فالله بعد الخلق أخبر أنها*** قد سخرت بالأمر للجريان وأبان عن تسخيرها سبحانه*** بالأمر بعد الخلق بالتبيان والأمر إما مصدر أو كان مفعـ***ـولا هما في ذاك مستويان مأموره هو قابل للأمر كالـ*** مصنوع قابل صنعة الرحمن فإذا انتفى الأمر انتفى المأمور كالـ*** مخلوق ينفى لانتفا الحدثان وانظر إلى نظم السياق تجد به*** سرا عجيبا واضح البرهان ذكر الخصوص وبعده متقدما*** والوصف والتعميم في ذا الثاني فأتى بنوعي خلقه وبأمره*** فعلا ووصفا موجزا ببيان فتدبر القرآن إن رمت الهدى*** فالعلم تحت تدبر القرآن
  5. - التفريق بين الأمر والخلق ودمج الجهمية والمعتزلة بينهما والرد عليهما
  6. معنى قول الناظم: والأمر إما مصدر أو كان..وتفسير قوله تعالى:" إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين " وفائدة تدبر القرآن
  7. القراءة من قول الناظم: فصل في التفريق بين ما يضاف إلى الرب تعالى من الأوصاف والأعيان والله أخبر في الكتاب بأنه*** منه ومجرور بمن نوعان عين ووصف قائم بالعين فا***لأعيان خلق الخالق الرحمن والوصف بالمجرور قام لأنه*** أولى به في عرف كل لسان ونظير ذا أيضا سواء ما يضا***ف إليه من صفة ومن أعيان فإضافة الأوصاف ثابتة لمن*** قامت به كإرداة الرحمن وإضافة الأعيان ثابتة له*** ملكا وخلقا ما هما سيان فانظر إلى بيت الإله وعلمه*** لما أضيفا كيف يفترقان وكلامه كحياته وكعلمه***في ذي الإضافة إذ هما وصفان لكن ناقته وبيت إلهنا*** فكعبده أيضا هما ذاتان فانظر إلى الجهمي لما فاته الـ***ـحق المبين وواضح البرهان كان الجميع لديه بابا واحدا*** والصبح لاح لمن له عينان
  8. بيان أن ما يضاف إلى الله تعالى وأنها قسمان