الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 20

شرح الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) الدرس العشرون
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. معنى قول الناظم :وارفوا مذاهبكم وسدوا خرقها*** إن كان ذاك الرفق في الإمكان
  2. القراءة من قول الناظم: فاحكم هداك الله بينهم فقد*** أدلوا إليك بحجة وبيان لا تنصرن سوى الحديث وأهله*** هم عسكر الإيمان والقرآن وتحيزن إليهم لا غيرهم*** لتكون منصورا لدى الرحمن فتقول هذا القدر قد أعيا على*** أهل الكلام وقاده أصلان إحداهما هل فعله مفعوله*** أو غيره فهما لهم قولان والقائلون بأنه هو عينه*** فروا من الأوصاف بالحدثان لكن حقيقة قولهم وصريحه*** تعطيل خالق هذه الأكوان عن فعله إذ فعله مفعوله*** لكنه ما قام بالرحمن فعلى الحقيقة ما له فعل إذ الـ*** ـمفعول منفصل عن الديان والقائلون بأنه غير له*** متنازعون وهم فطائفتان إحداهما قالت قديم قائم*** بالذات وهو كقدرة المنان سموه تكوينا قديما قاله*** أتباع شيخ العالم النعماني وخصومهم لم ينصفوا في رده*** بل كابروهم ما أتوا ببيان والآخرون رأوه أمرا حادثا*** بالذات قام وأنهم نوعان إحداهما جعلته مفتتحا به***حذر التسلسل ليس ذا إمكان هذا الذي قالته كرامية*** ففعاله وكلامه سيان والآخرون أولو الحديث كأحمد*** ذاك ابن حنبل الرضى الشيباني قد قال إن الله حقا لم يزل*** متكلما إن شاء ذو إحسان جعل الكلام صفات فعل قائم*** بالذات لم يفقد من الرحمن وكذاك نص على دوام الفعل بالـ*** إحسان أيضا في مكان ثان وكذا ابن عباس فراجع قوله*** لما أجاب مسائل القرآن وكذاك جعفر الإمام الصادق الـ*** ـمقبول عند الخلق ذو العرفان قد قال لم يزل المهيمن محسنا***برا جوادا عند كل أوان وكذا الإمام الدارمي فإنه*** قد قال ما فيه هدى الحيران قال الحياة مع الفعال كلاهما*** متلازمان فليس يفترقان صدق الإمام فكل حي فهو فعـ*** ال وذا في غاية التبيان إلا إذا ما كان ثم موانع***من آفة أو قاسر الحيوان والرب ليس لفعله من مانع*** ما شاء كان بقدرة الديان
  3. التعليق على الأبيات السابقة والحكم بين الجهمية والاقترانية والأشاعرة حول كلام الله
  4. الأسئلة
  5. معنى قول الناظم: فاحكم هداك الله بينهم فقد..
  6. معنى قول الناظم: فتقول هذا القدر قد أعيا على..وبيان شبهة القائلين بأن الفعل هو المفعول
  7. معنى قول الناظم: لكن حقيقة قولهم وصريحه..وهو الرد على القائلين بأن الفعل هو المفعول
  8. معنى قول الناظم: والقائلون بأنه غير له..وبيان شبهة القائلين بأن الفعل غير المفعول واختلافهم إلى طائفتين هل الفعل مقارن للمفعول أو الفعل قديم كقدم العلم والقدرة
  9. معنى قول الناظم: إحداهما قالت قديم قائم..
  10. معنى قول الناظم: وخصومهم لم ينصفوا في رده..
  11. معنى قول الناظم: والآخرون رأوه أمرا حادثا..ومعنى أولوا والكلام على القائلين بأن الفعل غير المفعول والفعل حادث
  12. معنى قول الناظم: إحداهما جعلته مفتتحا به***حذر التسلسل ليس ذا إمكان هذا الذي قالته كرامية*** ففعاله وكلامه سيان (والكلام على الكرامية بأن فعل الله حادث بعدما لم يكن قادرا ومستحيلا )
  13. خلاصة الكلام في فعل الله ومذاهب الفرق في ذلك
  14. معنى قول الناظم: والآخرون أولو الحديث كأحمد*** ذاك ابن حنبل الرضى الشيباني ( مذهب أهل الحديث في أفعال الله) قد قال إن الله حقا لم يزل*** متكلما إن شاء ذو إحسان جعل الكلام صفات فعل قائم*** بالذات لم يفقد من الرحمن وكذاك نص على دوام الفعل بالـ*** إحسان أيضا في مكان ثان وكذا ابن عباس فراجع قوله*** لما أجاب مسائل القرآن وكذاك جعفر الإمام الصادق الـ*** ـمقبول عند الخلق ذو العرفان قد قال لم يزل المهيمن محسنا***برا جوادا عند كل أوان وكذا الإمام الدارمي فإنه*** قد قال ما فيه هدى الحيران قال الحياة مع الفعال كلاهما*** متلازمان فليس يفترقان
  15. معنى قول الناظم: صدق الإمام فكل حي فهو فعـ*** ال وذا في غاية التبيان إلا إذا ما كان ثم موانع***من آفة أو قاسر الحيوان والرب ليس لفعله من مانع*** ما شاء كان بقدرة الديان
  16. سؤال
  17. القراءة من الشرح حول أفعال الله
  18. القراءة من قول الناظم: ومشيئة الرحمن لازمة له***وكذاك قدرة ربنا الرحمن هذا وقد فطر الإله عباده*** أن المهيمن دائم الإحسان أو لست تسمع قول كل موحد*** يا دائم المعروف والسلطان وقديم الإحسان الكثير ودائم الـ*** جود العظيم وصاحب الغفران من غير إنكار عليهم فطرة*** فطروا عليها لا تواص ثان أو ليس فعل الرب تابع وصفه*** وكماله أفذاك ذو حدثان وكماله سبب الفعال وخلقه*** أفعالهم سبب الكمال الثاني أو ما فعال الرب عين كماله*** أفذاك ممتنع عن المنان أزلا إلى أن صار فيما لم يزل*** متمكنا والفعل ذو إمكان تالله قد ضلت عقول القوم اذ*** قالوا بهذا القول ذي البطلان ماذا الذي أضحى له متجددا*** حتى تمكن فانطقوا ببيان والرب ليس معطلا عن فعله*** بل كل يوم ربنا في شان والأمر والتكوين وصف كماله*** ما فقد ذا ووجوده سيان وتخلف التأثير بعد تمام مو***جبه محال ليس في الامكان والله ربي لم يزل ذا قدرة*** ومشيئة ويليهما وصفان العلم مع وصف الحياة وهذه*** أوصاف ذات الخلق المنان وبها تمام الفعل ليس بدونها*** فعل يتم بواضح البرهان فلأي شيء قد تأخر فعله*** مع موجب قد تم بالأركان ما كان ممتنعا عليه الفعل بل*** ما زال فعل الله ذا إمكان
  19. التعليق على الأبيات السابقة، الرد على الكرامية القائلين بأن فعل الله حادث متعلق بالمشيئة لكنه حادث بعد أن لم يكن.