الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 21

شرح الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) الدرس الحادي والعشرون
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. (الكلام على التسلسل في الماضي والمستقبل) أو لست تسمع قول كل موحد*** يا دائم المعروف والسلطان وقديم الإحسان الكثير ودائم الـ*** جود العظيم وصاحب الغفران
  2. من غير إنكار عليهم فطرة*** فطروا عليها لا توصي ثان (إعراب فطرة)
  3. معنى قول الناظم: أو ليس فعل الرب تابع وصفه*** وكماله أفذاك ذو حدثان
  4. معنى قول الناظم: وكماله سبب الفعال وخلقه*** أفعالهم سبب الكمال الثاني
  5. (بيان رأي الكرامية في أفعال الله) أو ما فعال الرب عين كماله*** أفذاك ممتنع عن المنان أزلا إلى أن صار فيما لم يزل*** متمكنا والفعل ذو إمكان تالله قد ضلت عقول القوم اذ*** قالوا بهذا القول ذي البطلان
  6. معنى قول الناظم: ماذا الذي أضحى له متجددا*** حتى تمكن فانطقوا ببيان والرب ليس معطلا عن فعله*** بل كل يوم ربنا في شان
  7. والأمر والتكوين وصف كماله*** ما فقد ذا ووجوده سيان (معنى قول الله تعالى:{ ألا له الخلق والأمر })
  8. معنى قول الناظم: وتخلف التأثير بعد تمام مو***جبه محال ليس في الامكان
  9. (بيان أن الفعل لا يكون فعلا إلا بقدرة ومشيئة والعلم والحياة) والله ربي لم يزل ذا قدرة*** ومشيئة ويليهما وصفان العلم مع وصف الحياة وهذه*** أوصاف ذات الخلق المنان وبها تمام الفعل ليس بدونها*** فعل يتم بواضح البرهان فلأي شيء قد تأخر فعله*** مع موجب قد تم بالأركان ما كان ممتنعا عليه الفعل بل*** ما زال فعل الله ذا إمكان
  10. خلاصة الكلام في رد الناظم على الكرامية حول فعل الله
  11. القراءة من قول الناظم: والله عاب المشركين بأنهم..إلى قوله.. هذا المحال وأعظم البطلان
  12. معنى قول الناظم: والله عاب المشركين بأنهم*** عبدوا الحجارة في رضا الشيطان ونعى عليهم كونها لس بخا***لقة وليست ذات نطق بيان فأبان أن العقل والتكليم من*** أوثانهم لا شك مفقودان واذا هما فقدا فما مسلوبها*** بأله حق وهو ذو بطلان
  13. معنى قول الناظم: والله فهو إله الحق دائما*** أفعنه ذا الوصفان مسلوبان أزلا وليس لفقدها من غاية ***هذا المحال وأعظم البطلان
  14. القراءة من قول الناظم: إن كان رب العرش حقا لم يزل *** أبدا إله الحق ذا سلطان فكذاك أيضا لم يزل متكلما *** بل فاعلا ما شاء ذا إحسان والله ما في العقل ما يقضي لذا *** بالرد والإبطال والنكران بل ليس في المعقول غير ثبوته *** للخالق الأزلي ذي الإحسان هذا وما دون المهيمن حادث *** ليس القديم سواه في الأكوان والله سابق كل شيء غيره *** ما ربنا والخلق مقترنان واله كان وليس شيء غيره *** سبحانه جل العظيم الشان
  15. (الكلام على أرسطو وعقيدته في تسلسل العالم وأنه أزلي) لسنا نقول كما يقول الملحد الـ***زنديق صاحب منطق اليونان بدوام هذا العالم المشهود والـ***أرواح في أزل وليس بفان
  16. معنى قول الناظم: هذه مقالات الملاحدة الألى*** كفروا بخالق هذه الأكوان (معنى الألى)
  17. (الكلام على ابن سينا وعقيدته في تسلسل العالم وله شبه بالمنافقين في عقيدته هذه) وأتى ابن سينا بعد ذاك مصانعا*** للمسلمين فقال بالإمكان لكنه الأزلي ليس بمحدث*** ما كان معدوما ولا هو فان
  18. معنى قول الناظم: وأتى بصلح بين طائفتين بيـ***ـنهما الحروب وما هما سلمان أنى يكون المسلمون وشيعة الـ***يونان صلحا قط في الإيمان والسيف بين الأنبياء وبينهم*** والحرب بينهم فحرب عوان
  19. (الكلام على الطوسي وعقيدته وخطر وضع المقررات الغير الإسلامية في المدارس) وكذا أتى الطوسي بالحرب الصر***يح بصارم منه وسل لسان وأتى إلى الإسلام يهدم أصله*** من أسه وقواعد البنيان عمر المدارس للفلاسفة الألى*** كفروا بدين الله والقرآن
  20. (الكلام على الأوقاف للمدارس ومعنى النواميس وتحكيم القوانين الوضعية) وأتى إلى أوقاف أهل الدين ين *** قلها اليهم فعل ذي أضغان وأراد تحويل الإشارت التي*** هي لابن سينا موضع الفرقان وأراد تحويل الشريعة بالنوا*** ميس التي كانت لذي اليونان
  21. (بيان مكر الطوسي بالمسلمين وخبثه) لكنه علم اللعين بأن ها***ذا ليس في المقدور والإمكان إلا إذا قتل الخليفة والقضا***ة وسائر الفقهاء في البلدان فسعى لذلك وساعد المقدور بالـ***أمر الذي هو حكمة الرحمن
  22. (بيان قتال التتار للمسلمين وشدة المحنة التي وقعت بالمسلمين وخبث الطوسي) فأشار أن يضع التتار سيوفهم*** في عسكر الإيمان والقرآن لكنهم يبقون أهل صنائع الد*** نيا لأجل مصالح الأبدان فغدا على سيف التتار الألف في*** مثل لها مضروبة بوزان وكذا ثمان مئينهما في ألفها***مضروبة بالعد والحسبان حتى بكى الإسلام أعداه اليهو***د كذا المجوس وعابدو الصلبان فشفى اللعين النفس من حزب الر***سول وعسكر الإيمان والقرآن وبوده لو كان في أحد وقد*** شهد الوقيعة مع أبي سفيان لأقر أعينهم وأوفى نذره*** أو أن يرى متمزق اللحمان
  23. القراءة من قول الناظم: وشواهد الأحداث ظاهرة على..إلى قوله..الإمكان أن تحظى به ذاتان
  24. (بيان أدلة وحدانية الله على هذا الكون ومعنى القديم عند الفلاسفة وفي اللغة) وشواهد الأحداث ظاهرة على*** ذا العالم المخلوق بالبرهان وأدلة التوحيد تشهد كلها*** بحدوث كل ما سوى الرحمن لو كان غير الله جل جلاله*** معه قديما كان ربا ثان
  25. معنى قول الناظم: اذ كان عن رب العلى مستغنيا*** فيكون حينئذ لنا ربان والرب باستقلاله متوحد*** أفممكن أن يستقل اثنان لو كان ذاك تنافيا وتساقطا*** فإذا هما عدمان ممتنعان (الكلام على مثال التمانع)
  26. معنى قول الناظم: والقهر والتوحيد يشهد منهما*** كل لصاحبه هما عدلان ولذلك اقترنا جميعا في صفا***ت الله فانظر ذاك في القرآن فالواحد القهار حقا ليس في الا*** مكان أن تحظى به ذاتان (معنى القاهر)
  27. خلاصة الكلام في هذا الفصل حول التسلسل في الماضي والمستقبل