الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 28

شرح الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) الدرس الثامن والعشرون
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. (بيان النوع الثالث التصريح بالفوقية سواء مطلقة أو مقيدة بمن)
  2. معنى قول الناظم: هذا وثالثها صريح الفوق مصـ***حوبا بمن وبدونها نوعان إحداهما هو قابل التأويل والأ***صل الحقيقة وحدها ببيان فإذا ادعى تأويل ذلك مدع*** لم تقبل الدعوى بلا برهان لكنما المجرور ليس بقابل التأ*** ويل في لغة وعرف لسان
  3. معنى قول الناظم: وأصخ لفائدة جليل قدرها***تهديك للتحقيق والعرفان إن الكلام إذا أتى بسياقة*** يبدي المراد لمن له أذنان أضحى كنص قاطع لا يقبل التأ***ويل يعرف ذا أولو الأذهان
  4. معنى قول الناظم: فسياقه الألفاظ مثل شواهد الـ***أحوال إنهما لنا صنوان إحداهما للعين مشهود بها*** لكن ذاك لمسمع الإنسان
  5. معنى قول الناظم: فإذا أتى التأويل بعد سياقة*** تبدي المراد أتى على استهجان وإذا أتى الكتمان بعد شواهد الـ***أحوال كان كأقبح الكتمان
  6. القراءة من قول الناظم: فتأمل الألفاظ وانظر ما الذي...إلى آخر الفصل
  7. معنى قول الناظم: فتأمل الألفاظ وانظر ما الذي*** سيقت له إن كنت ذا عرفان والفوق وصف ثابت بالذات من*** كل الوجوه لفاطر الأكوان
  8. معنى قول الناظم: لكن نفاة الفوق ما وافوا به*** جحدوا كمال الفوق للديان بل فسروه بأن قدر الله أعـ***لى لا بفوق الذات للرحمن قالوا وهذا مثل قول الناس في*** ذهب يرى من خالص العقيان هو فوق جنس الفضة البيضاء لا*** بالذات بل في مقتضى الأثمان
  9. معنى قول الناظم: والفوق أنواع ثلاث كلها*** لله ثابتة بلا نكران هذا الذي قالوا وفوق القهر والـ***فوقية العليا على الأكوان
  10. الأسئلة
  11. القراءة من قول الناظم: فصل هذا ورابعها ..إلى آخره
  12. (بيان النوع الرابع من أدلة العلو لله وهو عروج المخلوقات إلى الله والجمع بين قوله تعالى:" يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون" وقوله تعالى:" تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة " وأنهما يومان على الراجح خلافا لابن القيم رحمه الله) هذا ورابعها عروج الروح والـ***أملاك صاعدة إلى الرحمن ولقد أتى في سورتين كلاهما اشـ***ـتملا على التقدير بالأزمان في سورة فيها المعارج قدرت*** خمسين ألفا كامل الحسبان وبسجدة التنزيل ألفا قدرت*** فلأجل ذا قالوا هما يومان يوم المعاد بذي المعارج ذكره*** واليوم في تنزيل في ذا الآن
  13. معنى قول الناظم: (وبيان رأي ابن القيم في الجمع بين الآيتين السابقتين) وكلاهما عندي فيوم واحد*** وعروجهم فيه إلى الديان فالألف فيه مسافة لنزولهم*** وصعودهم نحو الرفيع الداني هذي السماء فإنها قد قدرت*** خمسين في عشر وذا ضعفان لكنما الخمسون ألف مسافة السـ***ـبع الطباق وبعد ذي الأكوان من عرش رب العالمين إلى الثرى*** عند الحضيض الأسفل التحتاني
  14. معنى قول الناظم: واختار هذا القول في تفسيره*** البغوي ذاك العالم الرباني ومجاهد قد قال هذا القول لـ***ـكن ابن اسحاق الجليل الشان قال المسافة بيننا والعرش ذا ***المقدار في سير من الإنسان
  15. معنى قول الناظم: (وبيان رأي ابن القيم في الجمع بين الآيتين السابقتين) والقول الأول قول عكرمة وقو***ل قتادة وهما لنا علمان واختاره الحسن الرضى ورواه عن*** بحر العلوم مفسر القرآن ويرجح القول الذي قد قاله*** ساداتنا في فرقهم أمران إحداهما ما في الصحيح لمانع*** لزكاته من هذه الأعيان يكوي بها يوم القيامة ظهره*** وجبينه وكذلك الجنبان خمسون ألفا قدر ذاك اليوم في*** هذا الحديث وذاك ذو تبيان فالظاهر اليومان في الوجهين يو***م واحد ما إن هما يومان قالوا وإيراد السياق يبين الـ***مضـمون منه بأوضح التبيان
  16. فانظر إلى الإضمار ضمن يرونه*** ونراه ما تفسيره ببيان (تتمة رأي ابن القيم في المسألة)