الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 30

شرح الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) الدرس الثلاثون
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. القراءة من قول الناظم: فصل إلى آخره
  2. (بيان النوع السادس والسابع من أدلة العلو لله وهو النزول والتنزيل) هذا وسادسها وسابعها النزول*** كذلك التنزيل للقرآن والله أخبرنا بأن كتابه*** تنزيله بالحق والبرهان أيكون تنزيلا وليس كلام من*** فوق العباد أذاك ذو إمكان أيكون تنزيلا من الرحمن والر*** حمن ليس مباين الأكوان
  3. معنى قول الناظم: (بيان نزول الله إلى السماء الدنيا في الثلث الليل الآخير والرد على من أنكر ذلك) وكذا نزول الرب جل جلاله*** في النصف من ليل وذاك الثاني
  4. بيان أن نزول الله إلى السماء الدنيا مع بقاء علوه على خلقه ولا يقاس بخلقه سبحانه
  5. معنى قول الناظم: فيقول لست بسائل غيري بأحـ***ـوال العباد أنا العظيم الشأن من ذاك يسألني فيعطي سؤله*** من ذا يتوب الي من عصيان من ذاك يسألني فأغفر ذنبه*** فأنا الودود الواسع الغفران من ذا يريد شفاءه من سقمه*** فأنا القريب مجيب من ناداني ذا شأنه سبحانه وبحمده*** حتى يكون الفجر فجرا ثان
  6. معنى قول الناظم: يا قوم ليس نزوله وعلوه*** حقا لديكم بل هما عدمان
  7. معنى قول الناظم: وكذا يقول ليس شيئا عندكم*** لا ذا ولا قول سواه ثان
  8. معنى قول الناظم: كل مجاز لا حقيقة تحته*** أول وزد وانقص بلا برهان
  9. القراءة من قول الناظم: فصل إلى آخره
  10. (بيان النوع الثامن من أدلة العلو وهو وصف الله بالرفيع ذي الدرجات في سورة غافر مضافة إلى الفاعل وليس معناها رافع مضافة إلى المفعول به )هذا وثامنها بسورة غافر*** هو رفعة الدرجات للرحمن
  11. معنى قول الناظم: درجاته مرفوعة كمعارج*** أيضا له وكلاهما رفعان وفعيل فيها ليس معنى فاعل*** وسياقها يأباه ذو التبيان لكنها مرفوعة درجاته*** لكمال رفعته على الأكوان هذا هو القول الصحيح فلا تحد*** عنه وخذ معناه في القرآن فنظيرها المبدي لنا تفسيرها*** في ذي المعارج ليس يفترقان
  12. معنى قول الناظم: والروح والأملاك تصعد في معا*** رجه إليه جل ذو السلطان ذا رفعة الدرجات حقا ما هما*** إلا سواء أو هما شبهان
  13. معنى قول الناظم: (بيان مراتب تفسير القرآن الكريم مع الأمثلة) فخذ الكتاب ببعضه بعضا كذا*** تفسير أهل العلم للقرآن
  14. سؤال حول قول الناظم: لكنها مرفوعة درجاته
  15. القراءة من قول الناظم: فصل: هذا وحادي عشر هن اشارة..إلى قوله: حق البلاغ الواجب الشكران
  16. هذا وثاني عشرها وصف الظهو***ر له كما قد جاء في القرآن (بيان النوع الثاني عشر من أنواع الأدلة على علو الله وهو المستفاد من اسم الله الظاهر وتفسيره بالعالي والرد على أهل الباطل في ذلك)
  17. القراءة من قول الناظم: فصل:هذا وثالث عشرها إخباره..إلى قوله..فانظر ترى يا من له عينان
  18. (بيان النوع الثالث عشر من أدلة العلو وهو رؤية المؤمنين ربهم في الجنة من فوقهم) هذا وثالث عشرها إخباره*** أنا نراه بجنة الحيوان فسل المعطل هل يرى من تحتنا*** أم عن شمائلنا وعن أيمان أم خلفنا وأمامنا سبحانه*** أم هل يرى من فوقنا ببيان يا قوم ما في الأمر شيء غير ذا*** أو أن رؤيته بلا إمكان إذ رؤية لا في مقابلة من الـ***رائي محال ليس في الإمكان ومن ادعى شيئا سوى ذا كان دعـ***واه مكابرة على الأذهان
  19. معنى قول الناظم: (مذهب الأشاعرة والمعتزلة في رؤية المؤمنين ربهم في الجنة وحكم من أنكر ذلك والرد عليهما باستدلالهم بقوله تعالى لموسى:" لن تراني " وقوله :" لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار") ولذاك قال محقق منكم لأهـ***ل الإعتزال مقالة بأمان ما بيننا خلف وبينكم لذي التـ***حقيق في معنى فيا إخواني شدوا بأجمعنا لنحمل حملة*** تذر المجسم في أذل هوان إذ قال إن إلهنا حقا يرى*** يوم المعاد كما يرى القمران