الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 35

شرح الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) الدرس الخامس والثلاثون
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. تتمة القراءة من النظم
  2. معنى قول الناظم: يا قوم بالله العظيم نشدتكم*** وبحرمة الإيمان والقرآن هل حدثتكم قط أنفسكم بذا*** فسلوا نفوسكم عن الإيمان
  3. معنى قول الناظم: لكن رب العالمين وجنده** ورسوله المبعوث بالقرآن هم يشهدون بأنكم أعداء من*** ذا شأنه أبدا بكل زمان ولأي شيء كان أحمد خصمكم**** أعني ابن حنبل الرضى الشيباني ولأي شيء كان بعد خصومكم*** أهل الحديث وعسكر القرآن
  4. (بيان عداوة أهل البدع لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله) ولأي شيء كان أيضا خصمكم*** شيخ الوجود العالم الحراني أعني أبا العباس ناصر سنة الـ***ـمختار قامع سنة الشيطان والله لم يك ذنبه شيئا سوى*** تجريده لحقيقة الإيمان إذ جرد التوحيد عن شرك كذا*** تجريده للوحي عن بهتان
  5. فتجرد المقصود عن قصد له*** فلذاك لم ينصت إلى إنسان (بيان توحيد الله وتوحيد رسوله وبيان النسخ في كلمة ينصت وتوجيهها)
  6. معنى قول الناظم: ما منهم أحد دعا لمقالة*** غير الحديث ومقتضى الفرقان فالقوم لم يدعو إلى غير الهدى*** ودعوتم أنتم لرأي فلان شتان بين الدعوتين فحسبكم*** يا قوم ما بكم من الخذلان
  7. (اتهام أهل البدع لأهل السنة بانتهاك حرمة العلماء) قالوا لنا لما دعوناهم إلى*** هذا مقالة ذي هوى ملآن ذهبت مقادير الشيوخ وحـ***رمة العلماء بل عبرتهم العينان وتركتم أقوالهم هدرا وما*** أصغت إليها منكم أذنان لكن حفظنا نحن حرمتهم ولم*** نعد الذي قالوه قدر بنان
  8. (الرد على اتهام أهل البدع لأهل السنة بانتهاك حرمة العلماء وبيان حقيقة أقوال العلماء في إتباع الوحي) يا قوم والله العظيم كذبتم*** وأتيتم بالزور والبهتان ونسبتم العلماء للأمر الذي*** هم منه أهل براءة وأمان والله ما أوصاكم أن تتركوا*** قول الرسول لقولهم بلسان كلا ولا في كتبهم هذا بلى*** بالعكس أوصوكم بلا كتمان إذ قد أحاط العلم منهم أنهم*** ليسوا بمعصومين بالبرهان كلا وما منهم أحاط بكل ما*** قد قاله المبعوث بالقرآن فلذاك أوصوكم بأن لا تجعلوا*** أقوالهم كالنص في الميزان لكن زنوها بالنصوص فإن توا***فقها فتلك صحيحة الأوزان
  9. معنى قول الناظم: لكنكم قدمتم أقوالهم*** أبدا على النص العظيم الشان والله لا لوصية العلماء نفـ***ـذتم ولا لوصية الرحمن وركبتم الجهلين ثم تركتم النصـ***ـين مع ظلم ومع عدوان
  10. القراءة من قول الناظم: قلنا لكم فتعلموا قلتم..إلى قوله.. أنتم أم الثيران بالبرهان
  11. معنى قول الناظم: قلنا لكم فتعلموا قلتم أما*** نحن الأئمة فاضلوا الأزمان من أين والعلماء أنتم فاستحوا*** أين النجوم من الثرى التحتاني لم يشبه العلماء إلا أنتم*** أشبهتم العلماء في الأذقان والله لا علم ولا دين ولا*** عقل ولا بمروءة الإنسان
  12. معنى قول الناظم: عاملتم العلماء حين دعوكم*** للحق بل بالبغي والعدوان إن أنتم إلا الذباب إذا رأى*** طعما فيا لمساقط الذبان وإذا رأى فزعا تطاير قلبه*** مثل البغاث يساق بالعقبان
  13. (بيان أن المقلد ليس من العلماء ولا يستفتى) وإذا دعوناكم إلى البرهان كا***ن جوابكم جهلا بلا برهان نحن المقلدة الألى ألفوا كذا*** آباءهم في سالف الأزمان قلنا فكيف تكفرون وما لكم*** علم بتكفير ولا إيمان اذ أجمع العلماء أن مقلدا*** للناس كالأعمى هما أخوان
  14. (وصف ابن القيم للمقلدة) والعلم معرفة الهدى بدليله*** ما ذاك والتقليد مستويان حرنا بكم والله لا أنتم مع الـ***ـعلماء تنقادون للبرهان كلا ولا متعلمون فمن ترى*** تدعون نحسبكم من الثيران لكنها والله أنفع منكم*** للأرض في حرث وفي دوران نالت بهم خيرا ونالت منكم الـ***ـمعهود من بغي ومن عدوان فمن الذي خير وأنفع للورى*** أنتم أم الثيران بالبرهان
  15. القراءة من قول الناظم: فصل ..إلى قوله.. ذهان بل تحتاج للبرهان
  16. (بيان النوع الثامن عشر من أدلة العلو وهو تنزيه الله نفسه عن كل نقص وعيب وذكر الأشياء التي نزه الله بها نفسه ولو كان العلو صفة نقص لنزه الله نفسه عنه وهذا استدلال خفي) هذا وثامن عشرها تنزيهه*** سبحانه عن موجب النقصان وعن العيوب وموجب التمثيل*** والتشبيه جل الله ذو السلطان
  17. (نفى الله عن نفسه ما قيل عنه) ولذاك نزه نفسه سبحانه*** عن أن يكون له شريك ثان أو أن يكون له ظهير في الورى*** سبحانه عن إفك ذي بهتان أو أن يوالي خلقه سبحانه*** من حاجة أو ذلة وهوان أو أن يكون لديه أصلا شافع*** إلا بإذن الواحد المنان
  18. معنى قول الناظم: وكذاك نزه نفسه عن والد*** وكذاك عن ولد هما نسبان وكذاك نزه نفسه عن زوجة*** وكذاك عن كفؤ يكون مداني
  19. (نفى الله عن نفسه مالم يقل سبحانه وتعالى) ولقد أتى التنزيه عما لم يقم*** كي لا يدور بخاطر الإنسان فانظر إلى التنزيه عن طعم ولم*** ينسب إليه قط من إنسان وكذلك التنزيه عن موت وعن*** نوم وعن سنة وعن غشيان وكذلك التنزيه عن نسيانه*** والرب لم ينسب إلى نسيان وكذلك التنزيه عن ظلم وفي الـ***أفعــال عن عبث وعن بطلان وكذلك التنزيه عن تعب وعن*** عجز ينافي قدرة الرحمن
  20. (نفى الله عن نفسه ما قاله بعض الناس) ولقد حكى الرحمن قولا قاله*** فنحاص ذو البهتان والكفران إن الإله هو الفقير ونحن أصحـ***ـاب الغنى ذو الوجد والإمكان وكذاك أضحى ربنا مستقرضا*** أموالنا سبحان ذي الإحسان وحكى مقالة قائل من قومه*** أن العزيز ابن من الرحمن
  21. (بيان أن العلو لما لم ينفه الله عن نفسه مع انتشاره دليل على إثباته به سبحانه دليل على أنه ليس بنقص لأن كل نقص نفاه عن نفسه) هذا وما القولان قط مقالة *** منصورة في موضع وزمان لكن مقالة كونه فوق الورى*** والعرش وهو مباين الأكوان قد طبقت شرق البلاد وغربها*** وغدت مقررة لذي الأذهان فلأي شيء لم ينزه نفسه*** سبحانه في محكم القرآن عن ذي المقالة مع تفاقم أمرها*** وظهورها في سائر الأديان بل دائما يبدي لنا إثباتها*** ويعيده بأدلة التبيان
  22. (يقول أهل البدع أن كل موصوف بالعلو فهو جسم) لاسيما تلك المقالة عندكم*** مقرونة بعبادة الأوثان أو أنها كمقالة لمثلث*** عبد الصليب المشرك النصراني