الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 56

شرح الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) الدرس السادس والخمسون
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. معنى قول الناظم: من تاب منكم فالجنان مصيره*** أو مات جهميا ففي النيران
  2. القراءة من قول الناظم: فصل في بيان اقتضاء التجهم والجبر والإرجاء للخروج عن جميع ديانات الأنبياء..إلى آخر الفصل
  3. معنى الفصل
  4. واسمع و عه سرا عجيبا كان مكـ***ـتوما من الأقوام منذ زمان فأذعته بعد اللتيا والتي*** نصحا وخوف معرة الكتمان (معنى اللتيا والتي عند العرب) جيم وجيم ثم جيم معهما*** مقرونة مع أحرف بوزان
  5. فيها لدى الأقوام طلسم متى*** تحلله تحلل ذروة العرفان فإذا رأيت الثور فيه تقارن الـ***ـجيمات بالتثليث شر قران (معنى الثور وهو أحد النجوم)
  6. معنى قول الناظم: دلت على أن النفوس جميعها*** سهم الذي قد فاز بالخذلان جبر وإرجاء وجيم تجهم**** فتأمل المجموع في الميزان فاحكم بطالعها لمن حصلت له*** بخلاصه من ربقة الإيمان
  7. (معنى الجبر وبيان شبههم منها أنهم مجبورون على أفعالهم) فاحمل على الأقدار ذنبك كله*** حمل الجذوع على قوى الجدران وافتح لنفسك باب عذر إذ ترى الـ*** أفعال فعل الخالق الديان
  8. معنى قول الناظم: فالجبر يشهدك الذنوب جميعها*** مثل ارتعاش الشيخ ذي الرجفان لا فاعل أبدا ولا هو قادر*** كالميت أدرج داخل الأكفان
  9. (ومن شبههم التكليف بما لا يطاق) والأمر والنهي اللذان توجها*** فهما كأمر العبد بالطيران وكأمره الأعمى بنقط مصاحف*** أو شكلها حذرا من الألحان
  10. (ومن شبههم أن كل المعاصي هي طاعات لله عز وجل لأن الله أرادها وهم مطيعون لإرادة الله) وإذا ارتفعت دريجة أخرى*** رأيت الكل طاعات بلا عصيان إن قيل قد خالفت أمر الشرع قل*** لكن أطعت إرادة الرحمن ومطيع أمر الله مثل مطيع*** ما يقضي به وكلاهما عبدان
  11. عبد الأوامر مثل عبد مشيئة*** عند المحقق ليس يفترقان (عدم تفريقهم بين الإرادة الكونية والشرعية)
  12. فانظر إلى ما قادت الجيم الذي*** للجبر من كفر ومن بهتان (بيان مآل الجبرية إلى الكفر)
  13. (معنى الإرجاء وبيان شبههم أن مجرد الإقرار بالله هو كامل الإيمان وإن فعل كل المعاصي والكفر ولا تخرج من الإيمان) وكذلك الإرجاء حين تقر بالـ***ـمعبود تصبح كامل الإيمان فارم المصاحف في الحشوش وخرب*** البيت العتيق وجد في العصيان واقتل إذا ما اسطعت كل موحد*** وتمسحن بالقس والصلبان واشتم جميع المرسلين ومن أتوا*** من عنده جهرا بلا كتمان وإذا رأيت حجارة فاسجد لها*** بل خر للأصنام والأوثان
  14. معنى قول الناظم: وأقر أن الله جل جلاله***هو وحده الباري لذي الأكوان وأقر أن رسوله حقا أتى*** من عنده بالوحي والقرآن فتكون حقا مؤمنا وجميع ذا*** وزر عليك وليس بالكفران هذا هو الإرجاء عند غلاتهم*** من كل جهمي أخي الشيطان
  15. (الكلام على الجهمية وبيان عقيدتهم من إنكار العلم والعلو والكلام وجميع الصفات) فأضف إلى الجيمين جيم تجهم*** وانف الصفات وألق بالأرسان قل ليس فوق العرش رب عالم*** بسرائر منا ولا إعلان بل ليس فوق العرش ذو سمع ولا*** بصر ولا عدل ولا إحسان بل ليس فوق العرش معبود سوى الـ***ـعدم الذي لا شيء في الأعيان بل ليس فوق العرش من متكلم*** بأوامر و زواجر وقران كلا ولا كلم إليه صاعد*** أبدا ولا عمل لذي شكران أنى وحظ العرش منه كحظ ما*** تحت الثرى عند الحضيض الداني بل نسبة الرحمن عند فريقهم*** للعرش نسبته إلى البنيان فعليهما استولى جميعا قدرة*** وكلاهما من ذاته خلوان
  16. معنى قول الناظم: هذا الذي أعطته جيم تجهم*** حشوا بلا كيل ولا ميزان تالله ما استجمعن عند معطل*** جيماتها ولديه من إيمان
  17. (بيان أن الجبر والإرجاء والتجهم كلها من جهم بن صفوان والطوائف أخذوها منه وكل بحسبه) والجهم أصلها جميعا فاغتدت*** مقسومة في الناس بالميزان والوارثون له على التحقيق هم*** أصحابها لا شيعة الإيمان لكن تقسمت الطوائف قوله*** ذو السهم والسهمين والسهمان
  18. معنى قول الناظم: لكن نجا أهل الحديث المحض أتبـ***ـاع الرسول وتابعو القرآن عرفوا ما الذي قد قال مع علم بما*** قال الرسول فهم أولوا العرفان
  19. (صفات أهل البدع أربعة الجهل ودعوى الكمال والكبر وكثرة الكلام) وسواهم في الجهل والدعوى مـع الـ***ـكبر العظيم وكثرة الهذيان مدوا يدا نحو العلى بتكلف*** وتخلف وتكبر وتوان
  20. معنى قول الناظم: أترى ينالوها وهذا شأنهم*** حاشا العلى من ذا الزبون الفاني
  21. القراءة من قول الناظم: فصل في جواب الرب تبارك وتعالى يوم القيامة إذا سأل المعطل والمثبت عن قول كل منهما..إلى آخر الفصل
  22. (تقديم المعطل العقل على النقل) وسل المعطل ما تقول إذا أتى*** فئتان عند الله يختصمان إحداهما حكمت على معبودها*** بعقولها وبفكرة الأذهان سمته معقولا وقالت إنه*** أولى من المنصوص بالبرهان
  23. (معاملتهم للنصوص وعقيدتهم في الله ووصفه بالعدم وعقيدتهم في كلام الله وفي النزول وفي الصفات ) والنص قطعا لا يفيد فنحن أولـ***ـنا وفوضنا لنا قولان قالت وقلنا فيك لست بداخل*** فينا ولست بخارج الأكوان والعرش أخليناه منك فلست فوق*** العرش لست بقابل لمكان وكذاك لست بقائل القرآن بل*** قد قاله بشر عظيم الشان ونسبته حقا إليك بنسبة التشـ***ـريف تعظيما لذي القرآن وكذاك قلنا لست تنزل في الدجى*** إن النزول صفات ذي الجثمان وكذاك قلنا لست ذا وجه ولا*** سمع ولا بصر فكيف يدان
  24. وكذاك قلنا لا ترى في هذه الدنيـ***ـا ولا يوم المعاد الثاني (بيان خلاف السلف في مسألة هل رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه في الدنيا أو لا وبيان الراجح من ذلك)
  25. وكذاك قلنا ما لفعلك حكمة***من أجلها خصصته بزمان (إنكار المعطل لحكمة الله)