الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 78

شرح الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) الدرس الثامن والسبعون
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. سميتموه قواطعا عقلية*** تنفي الظواهر حاملات معان (معنى قول أهل البدع ظاهر النصوص غير مراد والرد عليهم)
  2. مثال لقاعدة أهل البدع السابقة وهي صفة اليد لله والرد عليها
  3. كلا ولا إحصاء آراء الرجا***ل وضبطها بالحصر والحسبان (بيان أن العلم ليس تجميع آراء الرجال إنما العلم حصر الحق في قول واحد)
  4. كلا ولا التأويل والتبديـل والتـ***ـحريف للوحيـين بالبهتان (بيان أن التأويل للمعنى والتبديل للكلمة والتحريف للفظ)
  5. (بيان أن العلم ليس إشكال ولا التشكيك ولا الوقف) كلا ولا الإشكال والتشكيك والـ***ـوقف الذي ما فيه من عرفان هذي علومكم التي من أجلها*** عاديتمونا يا أولي العرفان
  6. هل يعتبر من العلم ايراد الإشكال ثم الجواب عليه
  7. فصل في عقد الهدنة والأمان الواقع بين المعطلة وأهل الإلحاد حزب جنكيزخان
  8. (بيان حرب المعطلة لأهل الإلحاد وبيان ضعفها) يا قوم صالحتم نفاة الذات والـ***أوصاف صلحا موجبا لأمان وأغرتم وهنا عليهم غارة*** قعقعتم فيها لهم بشنان ما كان فيها من قتيل منهم***كلا ولا فيها أسير عان
  9. معنى قول الناظم: ولطفتم في القول أو صانعتم*** وآتيتم في بحثكم بدهان وجلستم معهم مجالسكم مع الـ***أستاذ بالآداب والميزان وضرعتم للقوم كل ضراعة*** حتى أعاروكم سلاح الجاني
  10. فغزوتم بسلاحهم لعساكر الا*** ثبات والآثار والقرآن (حزب المعطلة لأهل السنة بشدة بخلاف الملاحدة فيعاملونهم بلين ولطف)
  11. ولأجل ذا صانعتموهم عند حر***بكم لهم باللطف والإذعان (أن انتشار البدع بسبب تعريب كتب اليونان)
  12. معنى قول الناظم: ولأجل ذا كنتم مخانيثا لهم*** لم تنفتح منكم لهم عينان حذرا من استرجاعهم لسلاحهم*** فترون بعد السلب كالنسوان
  13. (شدة عداوة أهل التعطيل لأهل السنة) وبحثتم ما صاحب الإثبات بالتـ***ـكفير والتضليل والعدوان وقلبتم ظهر المجن له وأجـ***ـلبتم عليه بعسكر الشيطان
  14. والله هذي ريبة لا يختفي*** مضمونها إلا على الثيران (القراءة من الشرح)
  15. (الفرق بين الفلاسفة وأهل الإلحاد وأهل السنة) هذا وبينهما أشد تفاوت*** فئتان في الرحمن يختصمان هذا نفي ذات الإله ووصفه*** نفيا صريحا ليس بالكتمان
  16. معنى قول الناظم: لكن إذا وصف الإله بكل أو*** صاف الكمال المطلق الرباني ونفي النقائص والعيوب كنفيـ***ـه التشبيه للرحمن بالإنسان فلأي شيء كان حربكم له*** بالجد دون معطل الرحمن
  17. (تكفير المعطلة لأهل السنة لأنها مثبت والمثبت مجسم عندهم والرد عليهم) قلنا نعم هذا المجسم كافر*** أفكان ذلك كامل الإيمان لا تنطفي نيران غيظكم على*** هذا المجسم يا أولي النيران فالله يوقدها ويصلي حرها*** يوم الحساب محرف القرآن
  18. يا قومنا قد ارتكبتم خطة*** لم يرتكبها قط ذو عرفان وأعنتم أعداءكم بوفاقكم*** لهم على شيء من البطلان(بيان أن وصف القومية لا تستلزم الموافقة في الدين)
  19. معنى قول الناظم: أخذوا نواصيكم بها ولحاكم*** فغدت تجر بذلة وهوان قلتم بقولهم ورمتم كسرهم*** أنى وقد غلقوا لكم برهان
  20. (بيان أن المعطلة هم الذين فتحوا الباب للفلاسفة وأهل الإلحاد في إنكار الصفات والرد عليهم) وكسرتم الباب الذي من خلفه*** أعداء رسل الله والايمان فأتى عدو ما لكم بقتالهم*** وبحربهم أبد الزمان يدان
  21. معنى قول الناظم: فغدوتم أسرى لهم بحبالهم*** أيديكم شدت إلى الأذقان حملوا عليكم كالسباع استقبلت*** حمرا معقرة ذوي أرسان صالوا علكم بالذي صلتم به*** أنتم علينا صولة الفرسان
  22. معنى قول الناظم: لولا تحيزكم إلينا كنتم*** وسط العرين ممزقي اللحمان لكن بنا استنصرتم وبقولنا*** صلتم عليهم صولة الشجعان
  23. وليتم الإثبات إذ صلتم به*** وعزلتم التعطيل عزل مهان (وهذا في نصوص المعاد عملوا بالإثبات وعزلوا النفي)
  24. وأتيتم تغزوننا بسرية*** من عسكر التعطيل والكفران (أن قول أهل التعطيل في الصفات جزء من قول أهل الإلحاد)
  25. من ذا بحق الله أجهل منكم*** وأحقنا بالجهل والعدوان (بيان أن قول الفلاسفة وأهل الإلحاد مطرد في كل النصوص بخلاف قول المعطلة فهو متناقض أنكر الحقائق في صفات الله وأثبتوها في المعاد وأهل السنة أثبتوا كل النصوص في الصفات وفي المعاد)
  26. تالله ما يدري الفتى بمصابه*** والقلب تحت الختم والخذلان (الكلام على حياة القلب وموته والترغيب على مراقبة القلب)