الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 93

شرح الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) الدرس الثالث والتسعون
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. (الكلام على القياس الصحيح والقياس الفاسد) وكلامنا فيه وليس كلامنا*** في غيره أعني القياس الثاني ما لا يخالف نصه فالناس قد*** عملوا به في سائر الأزمان
  2. لكنه عند الضرورة لا يصار*** إليه إلا بعد ذا الفقدان (بيان أن القياس لا يصار إليه إلا إذا عدم النص)
  3. هذا جواب الشافعي لأحمد*** لله درك من إمام زمان (القراءة من شرح ابن عيسى)
  4. والله ما اضطر العباد إليه فيـ***ـما بينهم من حادث بزمان (بيان بطلان قول أن كل مسألة بعينها يوجد حكمها في الكتاب والسنة)
  5. (بيان أن الأصل في العبادة الحظر والمعاملات والانتفاعات الأصل فيهما الإباحة) فإذا رأيت النص عنه ساكتا*** فسكوته عفو من الرحمن وهو المباح إباحة العفو الذي*** ما فيه من حرج ولا نكران
  6. فأضف إلى هذا عموم اللفظ والـ***ـمعنى وحسن الفهم في القرآن (الفرق بين عموم اللفظ وعموم المعنى وبيان أهمية حسن الفهم للنصوص)
  7. (الكلام على تقدير الذهن وأنها داخلة في العموم وبيان القاعدة لا يدخل الاحتمالات العقلية في الدلالات النقلية) فهناك تصبح في غنى وكفاية*** عن كل ذي رأي وذي حسبان ومقدرات الذهن لم يضمن لنا***تبيانها بالنص والقرآن
  8. وهي التي فيها اعتراك الرأي من*** تحت العجاج وجولة الأذهان
  9. القراءة من قول الناظم: لكن هنا أمران لو تما لما..إلى قوله.. تفصيله أيضا بوحي ثان
  10. (بيان أمرين إذا توفرا لم نحتج إلى القياس وهما جمع النصوص والفهم وذكر مثال في الزكاة وبيان خلاف العلماء أكثره في فهم النص مثاله لفظ القرء هل هو الحيض أم الطهر وحديث" ذكاة الجنين ذكاة أمه ") لكن هنا أمران لو تما لما*** احتجنا إليه فحبذا الأمران جمع النصوص وفهم معناها المرا***د بلفظها والفهم مرتبتان
  11. ذكر قصة وقعة بين الشافعي والإمام أحمد
  12. القراءة من قول الناظم: ولذلك من عرف الكتاب حقيقة..إلى آخر الفصل
  13. (بيان أن الفهم مرتبتان فهم اللفظ بحسب وضع اللغة العربية وثانيا فهم لوازم الخطاب) إحداهما مدلول ذاك اللفظ وضـ***ـعا أو لزوما ثم هذا الثاني فيه تفاوت الفهم تفاوتا*** لم ينضبط أبدا له طرفان
  14. الكلام على فهم البخاري للنصوص وذلك في تراجمه
  15. (مثال لفهم لوازم الخطاب من قوله تعالى:{ الله خالق كل شيء }) فالشيء يلزمه لوازم جمة*** عند الخبير به وذي العرفان فبقدر ذاك الخبر يحصي من لوا***زمه وهذا واضح التبيان
  16. ولذلك من عرف الكتاب حقيقة*** عرف الوجود جميعه ببيان (بيان أنه من تدبر القرآن تبين له كل العلوم)
  17. (بيان أن السنة مبينة للقرآن) وكذاك يعرف جملة الشرع الذي*** يحتاجه الإنسان كل زمان علما بتفصيل وعلما مجملا*** تفصيله أيضا بوحي ثان
  18. وكلاهما وحيان قد ضمنا لنا*** أعلى العلوم بغاية التبيان (بيان أن السنة وحي من الله مثل القرآن)
  19. (بيان الله في كتابه لصفاته وأسمائه وأفعاله) وكذاك يعرف من صفات الله والـ***أفعال والأسماء ذي الإحسان ما ليس يعرف من كتاب غيره*** أبدا ولا ما قالت الثقلان
  20. (بيان الله في كتابه مسائل البعث وأحوال الآخرة) وكذاك يعرف من صفات البعث بالتـ***ـفصيل والإجمال في القرآن ما يجعل اليوم العظيم مشاهدا*** بالقلب كالمشهود رأي عيان
  21. (بيان الله في كتابه حقيقة الإنسان لنفسه وفقرها وضعفها) وكذاك يعرف من حقيقة نفسه*** وصفاتها بحقيقة العرفان يعرف لوزامها ويعرف كونها***مخلوقة مربوبة ببيان وكذاك يعرف ما الذي فيها من الـ***حاجات والإعدام والنقصان
  22. وكذاك يعرف ربه وصفاته*** أيضا بلا مثل ولا نقصان (بيان الله في كتابه لصفاته وأنها كاملة في الحسن وأنها بلا تمثيل)
  23. (بيان ثلاثة أوجه للفرق بين الخالق والمخلوق) وهنا ثلاثة أوجه فافطن لها*** إن كنت ذا علم وذا عرفان بالضد والأولى كذا بالامتناع*** لعلمنا بالنفس والرحمن فالضد معرفة الإله بضد ما*** في النفس من عيب ومن نقصان
  24. وحقيقة الأولى ثبوت كماله*** إذ كان معطيه على الإحسان (ذكر الوجه الثاني وهو الأولى أن كل صفة كمال في المخلوق فالله أولى بها)
  25. بيان الوجه الثالث في المفارقة بين الخالق والمخلوق وهو أن الله ممتنع عنه العيب والنقصان مثل النوم