الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 108

شرح الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) الدرس عدد 108
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. لا يلهينك منزل لعبت به*** أيدي البلى من سالف الأزمان ( الحذر من فتنة الدنيا )
  2. فلقد ترحل عنه كل مسرة*** وتبدلت بالهم والأحزان ( أن الدنيا لا تبقى بالأفراح بل يتخللها الأحزان والهم بخلاف الجنة )
  3. سجن يضيق بصاحب الإيمان لـ***ـكن جنة المأوى لذي الكفران ( أن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر وذكر قصة وقعت بين الحافظ ابن حجر ويهودي )
  4. سكانها أهل الجهالة والبطا***لة والسفاهة أنجس السكان ( وصف سكان الدنيا الذين آثروها على الآخرة )
  5. وألذهم عيشا فأجهلهم لحق ***اللـه ثم حقائق القرآن ( وصف سكان الدنيا الذين آثروا الآخرة على الدنيا )
  6. سؤال غير واضح
  7. سؤال هل الحياة الطيبة في الدنيا تقتضي كثرة المال والأولاد
  8. سؤال هل يجوز أن يتخذ الرجل خليلا له غير النبي صلى الله عليه وسلم
  9. القراءة من قول الناظم: عمرت بهم هذي الديار وأقفرت..إلى آخر الفصل
  10. التعليق على قول الناظم: عمرت بهم هذي الديار وأقفرت*** منهم ربوع العلم والايمان قد آثروا الدنيا ولذة عيشها الـ***ـفاني على الجنات والرضوان
  11. ( الرد على من كان مدمنا على الفسق وإذا نصح أجاب بآيات الرجاء ) صحبوا الأماني وابتلوا بحظوظهم*** ورضوا بكل مذلة وهوان كدحا وكدا لا يفتر عنهم*** ما فيه من غم ومن أحزان
  12. والله لو شاهدت هاتيك الصدو***ر رأيتها كمراجل النيران ( معنى المرجل بيان حال قلوب الكفار والفساق في الدنيا )
  13. ( بيان حال أبدان الكفار والفساق في الدنيا ) ووقودها الشهوات والحسرات والـ***آلام لا تخبو مدى الأزمان أبدانهم أجداث هاتيك النفو***س اللاء قد قبرت مع الأبدان
  14. أرواحهم في وحشة وجسومهم*** في كدحها لا في رضا الرحمن ( بيان حال أرواح الكفار والفساق في الدنيا )
  15. ( أعرضوا عن عبودية الله فصاروا عبادا للنفس والشيطان ) هربوا من الرق الذي خلقوا له*** فبلو برق النفس والشيطان لا ترض ما اختاروه هم لنفوسهم*** فقد ارتضوا بالذل والحرمان
  16. ( بيان حقارة الدنيا عند الله ) لو ساوت الدنيا جناح بعوضة*** لم يسق منها الرب ذا الكفران لكنها والله أحقر عنده*** من ذا الجناح القاصر الطيران
  17. ( ذكر بيتين كان ينشدهما شيخ الإسلام في حال الدنيا ) ولقد تولت بعد عن أصحابها*** فالسعد منها حل في الدبران لا يرتجي منها الوفاء لصبها*** أين الوفا من غادر خوان طبعت على كدر فكيف ينالها***صفو أهذا قط في الإمكان
  18. ( التأهب للموت والعمل له ) يا عاشق الدنيا تأهب للذي*** قد ناله العشاق كل زمان أو ما سمعت بل رأيت مصارع الـ*** ـعشاق من شيب ومن شبان
  19. القراءة من قول الناظم: فصل في صفة الجنة لتي أعدها الله ذو الفضل والمنة لأوليائه المتمسكين بالكتاب والسنة ( لم يشرحه الشيخ لوضوحه ) فاسمع إذا أوصافها وصفات ها***تيك المنازل ربة الإحسان هي جنة طابت وطاب نعيمها***فنعيمها باق وليس بفان دار السلام وجنة المأوى ومنـ***ـزل عسكر الإيمان والقرآن فالدار دار سلامة وخطابهم*** فيها سلام واسم ذي الغفران
  20. القراءة من قول الناظم: فصل في عدد درجات الجنة وما بين كل درجتين..إلى آخره
  21. ( بيان أن درجات الجنة مائة درجة ما بين كل درجة وأخرى مسيرة خمس مائة سنة ) درجاتها مائة وما بين اثنتيـ***ـن فذاك في التحقيق للحسبان مثل الذي بين السماء وبين هذي***الأرض قول الصادق والبرهان
  22. ( بيان أن أعلى الجنة الفردوس وصفتها ) لكن عاليها هو الفردوس مسـ***ـقوف بعرش الخالق الرحمن وسط الجنان وعلوها فلذاك كا***نت قبة من أحسن البنيان منه تفجر سائر الأنهار فالـ***ـمنبوع منه نازل بجنان
  23. القراءة من الشرح حول درجات الجنة
  24. طلب الشيخ من الطلبة البحث حول درجات الجنة والجمع بين النصوص الواردة في ذلك