الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 113

شرح الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) الدرس عدد 113
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. ( بيان الفرق بين حرير الدنيا وحرير الجنة ومصدرهما ) ما ذاك من دود بنى من فوقه*** تلك البيوت وعاد ذا الطيران كلا ولا نسجت على المنوال نسـ***ـج ثيابنا بالقطن والكتان لكنها حلل تشق ثمارها*** عنها رأيت شقائق النعمان بيض وخضر ثم صفر ثم حمـ***ـر كالرباط بأحسن الألوان
  2. لا تقرب الدنس المقرب للبلى*** ما للبلى فيهن من سلطان ( بيان أن ثياب الجنة لا تبلى ولا تتمزق بخلاف لباس الدنيا )
  3. ( بيان لباس حور العين ) ونصيف إحداهن وهو خمارها*** ليست له الدنيا من الأثمان سبعون من حلل عليها لا تعو***ق الطرف عن مخ ورا الساقان لكن يراه من ورا ذا كله*** مثل الشراب لدى زجاج أوان
  4. سؤال هل في القرآن كلمات أعجمية غير عربية
  5. سؤال هل في الجنة خمار تتغطى به المرأة رأسها؟
  6. سؤال بعض الناس ما عنده لحية في الدنيا ولا ولد فيرغب أن يكون له ولد ولحية فهل يحصل له ذلك وهل يكون الولد واللحية مرغوبة في الجنة
  7. القراءة من قول الناظم: فصل في فرشهم وما يتبعها..إلى آخره
  8. ( لم يشرح الشيخ هذا الفصل لوضوحه ) والفرش من استبرق قد بطنت*** ما ظنكم بظهارة لبطان مرفوعة فوق الأسرة يتكئ*** هو والحبيب بخلوة وأمان يتحدثان عن الأرائك ما ترى***حبين في الخلوات ينتجيان هذا وكم زريبة ونمارق*** ووسائد صفت بلا حسبان
  9. سؤال ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة مع أن أهل الجنة كلهم شباب؟
  10. سؤال حول خمار نساء أهل الجنة؟
  11. القراءة من قول الناظم: فصل في حلى أهل الجنة..إلى آخره
  12. ( بيان أن أسورة الجنة ثلاثة أصناف من ذهب وفضة ولؤلؤ وأن الرجال والنساء يتحلونها ) والحلى أصفى لؤلؤ وزبرجد*** وكذاك أسورة من العقيان ما ذاك يختص الإناث وإنما*** هو للإناث كذاك للذكران التاركين لباسه في هذه الد***نيا لأجل لباسه بجنان
  13. ( مواضع حلية أهل الجنة ) أو ما سمعت بأن حليتهم إلى*** حيث انتهاء وضوئهم بوزان وكذا وضوء أبي هريرة كان قد*** فازت به العضدان والساقان وسواه أنكر ذا عليه قائلا*** ما الساق موضع حلية الإنسان
  14. ما ذاك إلا موضع الكعبين والز***نـدين لا الساقان والعضدان (معنى الزند)
  15. ( ذكر مسألة فقهية هل الوضوء ينتهي إلى المرفقين والكعبين أو يتعدى إلى العضدين والساقين وذكر الراجح في المسألة وبيان مذهب الحنابلة في ذلك ) وكذاك أهل الفقه مختلفون في*** هذا وفيه عندهم قولان والراجح الأقوى انتهاء وضوئنا*** للمرفقين كذلك الكعبان هذا الذي قد حده الرحمن في الـ***ـقرآن لا تعدل عن القرآن واحفظ حدود الرب لا تتعدها*** وكذاك لا تجنح إلى النقصان
  16. ( لم يرد في الأحاديث أن رسول الله غسل العضد والساق والجواب عن حديث أبي هريرة عند مسلم ) وانظر إلى فعل الرسول تجده قد***أبدى المراد وجاء بالتبيان ومن استطاع يطيل غرته فمو***قوف على الراوي هو الفوقاني
  17. فأبو هريرة قال ذا من كيسه*** فغدا يميزه أولو العرفان ونعيم الراوي له قد شك في*** رفع الحديث كذا روى الشيباني
  18. وإطالة الغرات ليس بممكن*** أبدا وذا في غاية التبيان ( معنى الغرة وبيان عدم إمكانية إطالة الغرة )
  19. خلاصة الكلام حول هذا الفصل
  20. قراءة قول الناظم: فصل في صفة عرائس الجنة وحسنهن وجمالهن ولذة وصالهن ومهورهن ( لم يقرأ الطالب هذه الأبيات ولكن أثبتها لأنها موجودة في النظم في هذا المكان) يا من يطوف بكعبة الحسن التي*** خفت بذاك الحجر والأركان ويظل يسعى دائما حول الصفا*** ومحسر مسعاه لا العلمان ويروم قربان الوصال على منى*** والخيف يحجبه عن القربان فلذا تراه محرما أبدا ومو***ضع حله منه فليس بدان يبغي التمتع مفردا من حبه*** متجردا يبغي شفيع قران فيظل بالجمرات يرمي قلبه*** هذي مناسكه بكل زمان والناس قد قضوا مناسكهم وقد*** حثوا ركائبهم إلى الأوطان وحدت بهم همم لهم وعزائم*** نحو المنازل أول الأزمان رفعت لهم في السير أعلام الوصا***ل فشمروا يا خيبة الكسلان ورأوا على بعد خياما مشرفا***ت مشرقات النور والبرهان فتيمموا تلك الخيام فآنسوا*** فيهن أقمارا بلا نقصان من قاصرات الطرف لا تبغى سوى**** محبوبها من سائر الشبان قصرت عليه طرفها من حسنه*** والطرف في ذا الوجه للنسوان أو أنها قصرت عليه طرفه*** من حسنها فالطرف للذكران والأول المعهود من وضع الخطا***ب فلا تحد عن ظاهر القرآن ولربما دلت إشارته على الثـ***ـاني فتلك إشارة لمعان
  21. القراءة والتعليق لقول الناظم: هذا وليس القاصرات كمن غدت*** مقصورة فهما إذا صنفان
  22. القراءة من قول الناظم: يا مطلق الطرف المعذب في الألى..إلى قوله..بعولهن وهن للأخدان
  23. ( بيان أن وصف ابن القيم للنساء هو وصف النساء الزانيات الفاسقات دون الصالحات ) يا مطلق الطرف المعذب في الألى*** جردن عن حسن وعن إحسان لا تسبينك صورة من تحتها الد*** اء الدوي تبوء بالخسران قبحت خلائقها وقبح فعلها*** شيطانة في صورة الإنسان تنقاد للأنذال والأرذال هم*** أكفاؤها من دون ذي الإحسان ما ثم من دين ولا عقل ولا*** خلق ولا خوف من الرحمن وجمالها زور ومصنوع فان*** تتركه لم تطمح لها العينان طبعت على ترك الحفاظ فما لها*** بوفاء حق البعل قط يدان إن قصر الساعي عليها ساعة *** قالت وهل أوليت من إحسان أو رام تقويما لها استعصت ولم*** تقبل سوى التعويج والنقصان أفكارها في المكر والكيد الذي*** قد حار فيه فكرة الإنسان فجمالها قشر رقيق تحته*** ما شئت من عيب ومن نقصان نقد رديء فوقه من فضة*** شيء يظن به من الأثمان فالناقدون يرون ماذا تحته*** والناس أكثرهم من العميان أما جميلات الوجوه فخائنا***ت بعولهن وهن للأخدان
  24. القراءة من قول الناظم: والحافظات الغيب منهن التي..إلى آخر الفصل
  25. ( بيان أن حياة الصالحين ألذ عيشا في الدنيا ) والحافظات الغيب منهن التي*** قد أصبحت فردا من النسوان فانظر مصارع من يليك ومن خلا*** من قبل من شيب ومن شبان وارغب بعقلك أن تبيع العالي الـ***ـباقي بذا الأدنى الذي هو فان إن كان قد أعياك خود مثل ما*** تبغي ولم تظفر إلى ذا الآن فاخطب من الرحمن خودا ثم قد*** م مهرها ما دمت ذا إمكان ذاك النكاح عليك أيسر إن يكن*** لك نسبة للعلم والايمان
  26. ( بيان أن مقصود خلق العبد هو عبادة الله وحده وبيان اغتنام الأعمال الصالحة في الدنيا ) والله لم تخرج إلى الدنيا للذ***ة عيشها أو للحطام الفاني لكن خرجت لكي تعد الزاد للـ***أخرى فجئت بأقبح الخسران أهملت جمع الزاد حتى فات بل*** فات الذي ألهاك عن ذا الشان
  27. والله لو أن القلوب سليمة*** لتقطعت أسفا من الحرمان ( بيان اغتنام الأعمال الصالحة في الدنيا والحث على قيام الليل وذكر الله تعالى وإصلاح القلوب )
  28. التعليق على قول الناظم: لكنها سكرى بحب حياتها الد***نيا وسوف تفيق بعد زمان
  29. القراءة من قول الناظم: فصل..إلى آخره