الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 114

شرح الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) الدرس عدد 114
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. التعليق على قول الناظم: فاسمع صفات عرائس الجنات ثم اخـ***ـتر لنفسك يا أخا العرفان حور حسان قد كملن خلائقا*** ومحاسنا من أجمل النسوان حتى يحار الطرف في الحسن الذي*** قد ألبست فالطرف كالحيران ويقول لما أن يشاهد حسنها*** سبحان معطي الحسن والإحسان والطرف يشرب من كؤوس جمالها*** فتراه مثل الشارب النشوان كملت خلائقها وأكمل حسنها*** كالبدر ليل الست بعد ثمان والشمس تجري في محاسن وجهها***والليل تحت ذوائب الأغصان فتراه يعجب وهو موضع ذاك من*** ليل وشمس كيف يجتمعان فيقول سبحان الذي ذا صنعه***سبحان متقن صنعة الإنسان لا الليل يدرك شمسها فتغيب عنـ***ـد مجيئه حتى الصباح الثاني والشمس لا تأتي بطرد الليل بل*** يتصاحبان كلاهما أخوان وكلاهما مرآة صاحبه إذا*** ما شاء يبصر وجهه يريان فيرى محاسن وجهه في وجهها*** وترى محاسنها به بعيان حمر الخدود ثغورهن لآلئ*** سود العيون فواتر الأجفان والبرق يبدو حين يبسم ثغرها*** فيضيء سقف القصر بالجدران ولقد روينا أن برقا ساطعا*** يبدو فيسأل عنه من بجنان فيقال هذا ضوء ثغر ضاحك*** في الجنة العليا كما تريان لله لاثم ذلك الثغر الذي*** في لثمه إدراك كل أمان ريانة الأعطاف من ماء الشبا***ب فغصنها بالماء ذو جريان لما جرى ماء النعيم بغصنها*** حمل الثمار كثيرة الألوان فالورد والتفاح والرمان في*** غصن تعالى غارس البستان والقد منها كالقضيب اللدن في*** حسن القوام كأوسط القضبان في مغرس كالعاج تحسب أنه*** عالي النقا أو واحد الكثبان لا الظهر يلحقها وليس ثديها*** بلواحق للبطن أو بدوان لكنهن كواعب ونواهد*** فثديهن كألطف الرمان والجيد ذو طول وحسن في بيا***ض واعتدال ليس ذا نكران يشكو الحلي بعاده فله مدى الـ***أيام وسواس من الهجران والمعصمان فان تشأ شبههما*** بسبيكتين عليهما كفان كالزبد لينا في نعومة ملمس*** أصداف در دورت بوزان والصدر متسع على بطن لها*** حفت به خصران ذات ثمان وعليه أحسن سرة هي مجمع الـ***ـخصرين قد غارت من الأعكان حق من العاج استدار وحوله*** حبات مسك جل ذو الإتقان وإذا انحدرت رأيت أمرا هائلا*** ما للصفات عليه من سلطان لا الحيض يغشاه ولا بول ولا*** شيء من الآفات في النسوان فخذان قد حفا به حرسا له*** فجنابه في عزة وصيان قاما بخدمته هو السلطان بيـ***ـنهما وحق طاعة السلطان وهو المطاع أميره لا ينثني*** عنه ولا هو عنده بجبان وجماعها فهو الشفاء لصبها*** فالصب منه ليس بالضجران وإذا يجامعها تعود كما أتت*** بكرا بغير دم ولا نقصان فهو الشهي وعضوه لا ينثني*** جاء الحديث بذا بلا نكران ولقد رأينا أن شغلهم الذي*** قد جاء في يس دون بيان شغل العروس بعرسه من بعدما*** عبثت به الأشواق طول زمان بالله لا تسأله عن أشغاله*** تلك الليالي شأنه ذو شان واضرب لهم مثلا بصب غاب عن*** محبوبه في شاسع البلدان والشوق يزعجه إليه وما له***بلقائه سبب من الإمكان وافى إليه بعد طول مغيبه*** عنه وصار الوصل ذا إمكان أتلومه إن صار ذا شغل به*** لا والذي أعطى بلا حسبان يا رب غفرا قد طغت أقلامنا*** يا رب معذرة من الطغيان
  2. سؤال هل يكون نساء الدنيا في الجنة أحسن وأفضل من حور العين
  3. القراءة من قول الناظم: فصل ( لكن لم يشرحه الشيخ لوضوحه ) أقدامها من فضة قد ركبت*** من فوقها ساقان ملتفان والساق مثل العاج ملموم يرى*** مخ العظام وراءه بعيان والريح مسك والجسوم نواعم*** واللون كالياقوت والمرجان وكلامها يسبي العقول بنغمة*** زادت على الأوتار والعيدان وهي العروب بشكلها وبدلها*** وتحبب للزوج كل أوان وهي التي عند الجماع تزيد في*** حركاتها للعين والأذنان لطفا وحسن تبعل وتغنج*** وتحبب تفسير ذي العرفان تلك الحلاوة والملاحة أوجبا*** إطلاق هذا اللفظ وضع لسان فملاحة التصوير قبل غناجها*** هي أول وهي المحل الثاني فإذا هما اجتمعا لصب وامق*** بلغت به اللذات كل مكان
  4. القراءة من قول الناظم:فصل.. فوق الضعيف وليس ذا إتقان
  5. ( معنى قوله تعالى:{ إنا أنشأنهن إنشاء فجعلناهن أبكارا عربا أترابا } ) أتراب سن واحد متماثل*** سن الشباب لأجمل الشبان بكر فلم يأخذ بكارتها سوى الـ***ـمحبوب من إنس ولا من جان حصن عليه حارس من أعظم الـ***ـحراس بأسا شأنه ذو شان فإذا أحس بداخل للحصن ولـ***ـى هاربا فتراه ذا إمعان ويعود وهنا حين رب الحصن يخـ***ـرج منه فهو كذا مدى الأزمان وكذا رواه أبو هريرة أنها*** تنصاغ بكرا للجماع الثاني لكن دراجا أبا السمح الذي*** فيه يضعفه أولو الإتقان هذا وبعضهم يصحح عنه في التـ***ـفسير كالمولود من حبان فحديثه دون الصحيح وأنه*** فوق الضعيف وليس ذا إتقان
  6. القراءة من قول الناظم: يعطي المجامع قوة المائة التي اجـ***ـتمعت لأقوى واحد الإنسان لا إن قوته تضاعف هكذا*** إذ قد يكون لأضعف الأركان ويكون أقوى منه ذا نقص من الـ***إيمان والأعمال والإحسان ولقد روينا أنه يغشى بيو***م واحد مائة من النسوان ورجاله شرط الصحيح رووا لهم*** فيه وذا في معجم الطبراني هذا دليل أن قدر نسائهم*** متفاوت بتفاوت الإيمان وبه يزول توهم الإشكال عن*** تلك النصوص بمنة الرحمان وبقوة المائة التي حصلت له*** أفضى إلى مائة بلا خوران وأعفهم في هذه الدنيا هو الـ***أقوى هناك لزهده في الفاني فاجمع قواك لما هناك وغمض الـ***ـعينين واصبر ساعة لزمان ما ههنا والله ما يسوى قلا*** مة ظفر واحدة ترى بجنان
  7. القراءة مع التعليق: ما ههنا إلا النقار وسيئ الـ***أخلاق مع عيب ومع نقصان هم وغم دائم لا ينتهي*** حق الطلاق أو الفراق الثاني
  8. القراءة من قول الناظم: والله قد جعل النساء عوانيا..إلى قوله.. تفعل رجعت بذلة وهوان
  9. والله قد جعل النساء عوانيا*** شرعا فأضحى البعل وهو العاني ( معنى العوان ) لا تؤثر الأدنى على الأعلى فإن*** تفعل رجعت بذلة وهوان
  10. القراءة من قول الناظم:فصل ( لم يشرحه الشيخ لوضوحه ) وإذا بدت في حلة من لبسها*** وتمايلت كتمايل النشوان تهتز كالغصن الرطيب وحمله*** ورد وتفاح على رمان وتبخترت في مشيها ويحق ذا***ك لمثلها في جنة الحيوان ووصائف من خلفها وأمامها*** وعلى شمائلها وعن أيمان كالبدر ليلة تمه قد حف في*** غسق الدجى بكواكب الميزان فلسانه وفؤاده والطرف في*** دهش وإعجاب وفي سبحان فالقلب قبل زفافها في عرسه*** والعرس إثر العرس متصلان حتى إذا ما واجهته تقابلا*** أرأيت إذ يتقابل القمران فسل المتيم هل يحل الصبر عن*** ضم وتقبيل وعن فلتان وسل المتيم أين خلف صبره*** في أي واد أم بأي مكان وسل المتيم كيف حالته وقد*** ملئت له الأذنان والعينان من منطق رقت حواشيه ووجـ***ـه كم به للشمس من جريان وسل المتيم كيف عيشته إذا*** وهما على فرشيهما خلوان يتساقطان لآلئا منثورة*** من بين منظوم كنظم جمان وسل المتيم كيف مجلسه مع الـ***ـمحبوب في روح وفي ريحان وتدور كاسات الرحيق عليهما*** بأكف أقمار من الولدان يتنازعان الكأس هذا مرة*** والخود أخرى ثم يتكئان فيضمها وتضمه أرأيت معـ***ـشوقين بعد البعد يلتقيان غاب الرقيب وغاب كل منكد***وهما بثوب الوصل مشتملان أتراهما ضجرين من ذا العيش لا*** وحياة ربك ما هما ضجران ويزيد كل منهما حبا لصا***حبه جديدا سائر الأزمان ووصاله يكسوه حبا بعده*** متسلسلا لا ينتهي بزمان فالوصل محفوف بحب سابق*** وبلاحق وكلاهما صنوان فرق لطيف بين ذاك وبين ذا*** يدريه ذو شغل بهذا الشان ومزيدهم في كل وقت حاصل*** سبحان ذي الملكوت والسلطان يا غافلا عما خلقت له انتبه*** جد الرحيل فلست باليقظان سار الرفاق وخلفوك مع الألى*** قنعوا بذا الحظ الخسيس الفاني ورأيت أكثر من ترى متخلفا*** فتبعتهم ورضيت بالحرمان لكن أتيت بخطتي عجز وجهـ***ـل بعد ذا وصحبت كل أمان منتك نفسك باللحاق مع القعو***د عن المسير وراحة الأبدان ولسوف تعلم حين ينكشف الغطا*** ماذا صنعت وكنت ذا إمكان
  11. القراءة من قول الناظم: فصل في ذكر الخلاف بين الناس هل تحبل نساء أهل الجنة أم لا..إلى قوله.. لتحقيق وذي إتقان
  12. ( الجمع بين النصوص في مسألة حبل نساء أهل الجنة ) والناس بينهم خلاف هل بها*** حبل وفي هذا لهم قولان فنفاه طاوس وإبراهيم ثم*** مجاهد وهم أولو العرفان وروى العقيلي الصدوق أبو رزيـ***ـن صاحب المبعوث بالقرآن أن لا توالد في الجنان رواه تعـ***ـليقا محمد العظيم الشان وحكاه عنه الترمذي وقال اسـ***ـحاق بن إبراهيم ذو الإتقان لا يشتهي ولدا بها ولو اشتها***ه لكان ذك محقق الإمكان وروى هشام لابنه عن عامر*** عن ناجي عن سعد بن سنان أن المنعم بالجنان إذا اشتهى *** الــولد الذي هو نسخة الإنسان فالحمل ثم الوضع ثم السن في*** فرد من الساعات في الأزمان إسناده عندي صحيح قد روا***ه الترمذي وأحمد الشيباني ورجال ذا الإسناد محتج بهم*** في مسلم وهم أولو إتقان لكن غريب ما له من شاهد***فرد بذا الإسناد ليس بثان لولا حديث أبي رزين كان ذا*** كالنص يقرب منه في التبيان ولذاك أوله ابن إبراهيم بالـ***ـشرط الذي هو منتفي الوجدان وبذاك رام الجمع بين حديثه*** وأبي رزين وهو ذو إمكان هذا وفي تأويله نظر فـإن إذا*** لتحقيق وذي إتقان
  13. القراءة من قول الناظم: هذا وفي تأويله نظر فـإن إذا..إلى قوله.. والعكس في أن ذاك وضع لسان
  14. ( الفرق بين إن الشرطية وإذا الشرطية ) هذا وفي تأويله نظر فـإن إذا*** لتحقيق وذي إتقان ولربما جاءت لغير تحقق*** والعكس في إن ذاك وضع لسان
  15. القراءة من قول الناظم: واحتج من نصر الولادة أن في الجـ***ـنات سائر شهوة الإنسان والله قد جعل البنين مع النسا*** من أعظم الشهوات في القرآن فأجيب عنه بأنه لا يشتهي*** ولدا ولا حبلا من النسوان واحتج من منع الولادة أنها*** ملزومة أمرين ممتنعان حيض وإنزال المني وذانك الـ***أمران في الجنات مفقودان وروى صدي عن رسول الله أن*** منيهم إذ ذاك ذو فقدان بل لا مني? ولا منية هكذا*** يروي سليمان هو الطبراني وأجيب عنه بأنه نوع سوى الـ***ـمعهود في الدنيا من النسوان فالنفي للمعهود في الدنيا من الـ***إيلاد والإثبات نوع ثان
  16. القراءة والتعليق: والله خالق نوعنا من أربع*** متقابلات كلها بوزان ذكر وأنثى والذي هو ضده*** وكذاك من أنثى بلا نكران والعكس أيضا مثل حوا أمنا*** هي أربع معلومة التبيان
  17. القراءة من قول الناظم: وكذاك مولود لجنان يجوز أن..إلى قوله.. والقطع ممتنع بلا برهان
  18. ( ذكر الراجح عند الشيخ في هذه المسألة ) وكذاك مولود لجنان يجوز أن*** يأتي بلا حيض ولا فيضان والأمر في ذا ممكن في نفسه*** والقطع ممتنع بلا برهان
  19. فائدة ذكرها الشيخ العثيمين عن شيخه السعدي حول نونية ابن القيم
  20. القراءة من قول الناظم:فصل في رؤية أهل الجنة ربهم تبارك وتعالى ونظرهم إلى وجهه الكريم..إلى قوله.. لغة وعرفا ليس يختلفان
  21. ويرونه سبحانه من فوقهم*** نظر العيان كما يرى القمران ( بيان أهمية مسألة رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة رؤية عين وقلب وأنها وردت بالكتاب والسنة المتواترة والإجماع وأن من أنكر هذه الرؤية فهو كافر )
  22. ذكر مسألة: هل الكفار يرون ربهم يوم القيامة؟
  23. ذكر مسألة: هل المنافقون يرون ربهم يوم القيامة؟
  24. التعليق على قول الناظم: هذا تواتر عن رسول الله لم*** ينكره إلا فاسد الإيمان