الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 116

شرح الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) الدرس عدد 116
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. سؤال حول لذة النوم في الحياة الدنيا والحكمة من أن أهل الجنة في الجنة فلا ينامون
  2. سؤال إذا كان أهل الجنة يتلذذون بالزيارة فلماذا لا يطلبون الاستمرار
  3. القراءة من قول الناظم: والجهم أفناها وأفنى أهلها..إلى قوله.. أو منكرون حقائق الإيمان
  4. ( بيان رأي جهم أن الجنة وما فيها تفنى كالنار ولا يبقى إلا الله وذلك ) والجهم أفناها وأفنى أهلها*** تبا لذاك الجاهل الفتان طردا لنفي دوام فعل الرب في الـ***ـماضي وفي مستقبل الأزمان
  5. ( بيان رأي أبي الهذيل العلاف أن أهل الجنة تبقى أبدانهم وتفنى حركاتهم أبد الآبدين والرد عليهم ) وأبو الهذيل يقول يفنى كل ما*** فيها من الحركات للسكان وتصير دار الخلد مع سكانها*** وثمارها كحجارة البنيان قالوا ولولا ذاك لم يثبت لنا*** رب لأجل تسلسل الأعيان
  6. فالقوم إما جاحدون لربهم*** أو منكرون حقائق الإيمان ( بيان حقيقة قول جهم والعلاف وهو إنكار وجود الله أصلا أو إنكار حقيقة الإيمان والرد عليهما )
  7. القراءة من قول الناظم: فصل في ذبح الموت بين الجنة والنار والرد على من قال إن الذبح لملك الموت وإن ذلك مجاز لا حقيقة..إلى قوله.. قالب الأعراض والألوان
  8. ( بيان أن الذي يذبح بين الجنة والنار هو الموت حقيقة لا ملك الموت ) أو ما سمعت بذبحه للموت بيـ***ـن المنزلين كذبح كبش الضان حاشا لذا الملك الكريم وإنما*** هو موتنا المحتوم للإنسان
  9. ( بيان أن الموت يكون يوم القيامة عرض وجسم ) والله ينشىء منه كبشا أملحا*** يوم المعاد يرى لنا بعيان ينشىء من الأعراض أجساما كذا*** بالعكس كل قابل الإمكان
  10. ( ذكر شواهد للأعمال تأتي يوم القيامة على شكل عرض وجسم ) أفما تصدق أن أعمال العبا*** تحط يوم العرض في الميزان وكذاك تثقل تارة وتخف أخـ***ـرى ذاك في القرآن ذو تبيان وله لسان كفتاه تقيمه*** والكفتان إليه ناظرتان
  11. ما ذاك أمرا معنويا بل هو الـ***ـمحسوس حقا عند ذي الإيمان ( الرد على المعتزلة في قولهم أن الميزان أمر معنوي إنما هو إقامة العدل )
  12. ( بيان أن تسبيح العبد يكون يوم القيامة على شكل جسم يجادل عنه ويشفع له والقراءة من الشرح ) أو ما سمعت بأن تسبيح العبا***د وذكرهم وقراءة القرآن ينشيه رب العرش في صور يجا***دل عنه يوم قيامة الأبدان أو ما سمعت بأن ذلك حول عر***ش الرب ذو صوت وذو دوران يشفعن عند الرب جل جلاله*** ويذكرون بصاحب الإحسان
  13. ( بيان أن العمل الصالح يأتي لصاحبه يؤنس صاحبه في قبره ويشفع له يوم القيامة ) أو ما سمعت بأن ذلك مؤنس*** في القبر للملفوف في الأكفان في صورة الرجل الجميل الوجه في*** سن الشباب كأجمل الشبان يأتي يجادل عنك يوم الحشر للر***حمن كي ينجيك من نيران في صورة الرجل الذي هو شا***حب يا حبذا ذاك الشفيع الداني
  14. ( بيان أن الذي يأتي هو الأجر والثواب لا السورتين نفسيهما لأنهما من كلام الله غير مخلوق ) أو ما سمعت حديث صدق قد*** أتى في سورتين من أول القرآن فرقان من طير صواف بينها*** شرق ومنه الضوء ذو تبيان شبههما بغمامتين وان تشا*** بغيايتين هما لذا مثلان هذا مثال الأجر وهو فعالنا*** كتلاوة القرآن بالإحسان فالموت مخلوق بنص الوحي والـ***ـمخلوق يقبل سائر الألوان في نفسه وبنشأة أخرى بقد***رة قالب الأعراض والألوان
  15. سؤال حول إتيان سورة البقرة وآل عمران للعبد يوم القيامة كأنهما سحابة
  16. القراءة من قول الناظم: أو ما سمعت بقلبه سبحانه..إلى قوله.. فيقول جهلا أين قول فلان
  17. أو ما سمعت بقلبه سبحانه الـ***أعيان من لون إلى ألوان وكذلك الأعراض يقلب ربها*** أعيانها والكل ذو إمكان لم يفهم الجهال هذا كله*** فأتوا بتأويلات ذي البطلان فمكذب ومؤول ومحير*** ما ذاق طعم حلاوة الإيمان لما فسا الجهال في آذانه*** أعموه دون تدبر القرآن فثنى لنا العطفين منه تكبرا*** وتبخترا في حلة الهذيان إن قلت قال الله قال رسوله*** فيقول جهلا أين قول فلان
  18. القراءة من قول الناظم: فصل في أن الجنة قيعان وأن غراسها الكلام الطيب والعمل الصالح..إلى آخره
  19. أو ما سمعت بأنها القيعان فاغـ***ـرس ما تشاء بذا الزمان الفاني وغراسها التسبيح والتكبير والتـ***ـحميد والتوحيد للرحمن تبا لتارك غرسه ماذا الذي*** قد فاته من مدة الإمكان يا من يقر بذا ولا يسعى له*** بالله قل لي كيف يجتمعان أرأيت لو عطلت أرضك من غرا***س ما الذي تجني من البستان وكذاك لو عطلتها من بذرها*** ترجو المغل يكون كالكيمان
  20. ( بيان الجمع بين قوله تعالى:{ ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون } وقوله صلى الله عليه وسلم:" لن يدخل الجنة أحد بعمله ") ما قال رب العالمين وعبده*** هذا فراجع مقتضى القرآن وتأمل الباء التي قد عينت*** سبب الفلاح لحكمة الفرقان وأظن باء النفي قد غرتك في*** ذاك الحديث أتى به الشيخان لن يدخل الجنات أصلا كادح*** بالسعي منه ولو على الأجفان
  21. والله ما بين النصوص تعارض*** والكل مصدرها عن الرحمن ( معاني الباء في اللغة العربية ) لكن با الإثبات للتسبيب والـ***ـباء التي للنفي بالأثمان والفرق بينهما ففرق ظاهر*** يدريه ذو حظ من العرفان
  22. سؤال هل يوجد الأراضي القيعان الآن في الجنة، وهل الغرس في الجنة يكون قبل عمل العبد في الدنيا؟
  23. القراءة من قول الناظم: فصل في إقامة المأتم على المتخلفين عن رفقة السابقين ( لم تقرأ هذه الأبيات ولم تشرح ) بالله ما عذر امرئ هو مؤمن*** حقا بهذا ليس باليقظان بل قلبه في رقدة فإذا استفا***ق فلبسه هو حلة الكسلان تالله لو شاقتك جنات النعيـ***ـم طلبتها بنفائس الأثمان وسعيت جهدك في وصال نواعم*** وكواعب بيض الوجوه حسان جليت عليك عرائس والله لو*** تجلى على صخر من الصوان رقت حواشيه وعاد لوقته*** ينهال مثل نقى من الكثبان القراءة من قول الناظم:شمس لعنين تزف إليه ما..إلى قوله..وتعطلت دار الجزاء الثاني ( بيان الصبر على مكاره الدنيا حتى تنال الجنة ) شمس لعنين تزف إليه ما*** ذا حيلة العنين في الغشيان يا سلعة الرحمن لست رخيصة*** بل أنت غالية على الكسلان يا سلعة الرحمن ليس ينالها*** في الألف إلا واحد لا اثنان يا سلعة الرحمن ماذا كفؤها*** إلا أولو التقوى مع الإيمان يا سلعة الرحمن سوقك كاسد*** بين الأراذل سفلة الحيوان يا سلعة الرحمن أين المشتري*** فلقد عرضت بأيسر الأثمان يا سلعة الرحمن هل من خاطب*** فالمهر قبل الموت ذو إمكان يا سلعة الرحمن كيف تصبر الـ***ـخطاب عنك وهم ذوو إيمان يا سلعة الرحمن لولا أنها*** حجبت بكل مكاره الإنسان ما كان عنها قط من متخلف*** وتعطلت دار الجزاء الثاني
  24. سؤال هل في الجنة مكاره