الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 117

شرح الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) الدرس عدد 117
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. تتمة شرح الأبيات السابقة
  2. سؤال عن حصول المكاره في الجنة
  3. القراءة من قول الناظم: لكنها حجبت بكل كريهة..إلى قوله.. طرق المسير إليه كل أوان
  4. ( إعجاب الشيخ بهذه الأبيات حول سؤال الله الإيمان الراسخ في القلب والإلحاح عليه في الدعاء ) لكنها حجبت بكل كريهة*** ليصد عنها المبطل المتواني وتنالها الهمم التي تسمو إلى***رب العلى بمشيئة الرحمن فاتعب ليوم معادك الأدنى تجد*** راحاته يوم المعاد الثاني وإذا أبت ذا الشان نفسك فاتهمـ***ـها ثم راجع مطلع الإيمان فإذا رأيت الليل بعد وصبحه*** ما انشق عنه عموده لأذان والناس قد صلوا صلاة الصبح وانـ***ـتظروا طلوع الشمس قرب زمان
  5. فاعلم بأن العين قد عميت فنا***شد ربك المعروف بالإحسان واسأله إيمانا يباشر قلبك الـ***ـمحجوب عنه لتنظر العينان واسأله نورا هاديا يهديك في*** طرق المسير إليه كل أوان
  6. القراءة من قول الناظم: والله ما خوفي الذنوب فإنها..إلى بعراه لا تقليد رأي فلان
  7. والله ما خوفي الذنوب فإنها*** لعلى طريق العفو والغفران ( بيان رضى الله ومغفرته لعباده وعفوه عنه وبيان أن حقيقة الخوف هو زوال الإيمان من القلب )
  8. ( معنى القرآن هنا وبيان خطورة ترك تحكيم القرآن وتحكيم آراء الرجال والكلام على القوانين الوضعية ) لكنما أخشى انسلاخ القلب من*** تحكيم هذا الوحي والقرآن ورضا بآراء الرجال وخرصها*** لا كان ذاك بمنة الرحمن
  9. إعراض أهل الكلام عن تحكيم القرآن والسنة وتحكيمهم للعقل ومنطق اليونان
  10. فبأي وجه ألتقي ربي إذا*** أعرضت عن ذا الوحي طول زمان وعزلته عما أريد لأجله*** عزلا حقيقيا بلا كتمان صرحت أن يقيننا لا يستفا***د به وليس لديه من إتقان أوليته هجرا وتأويلا وتحـ***ـريفا وتفويضا بلا برهان وسعيت جهدي في عقوبة ممسك*** بعراه لا تقليد رأي فلان
  11. القراءة من قول الناظم: يا معرضا عما يراد به وقد..إلى قوله.. الدار بعد قيامة الأبدان
  12. يا معرضا عما يراد به وقد*** جد المسير فمنتهاه دان ( إعراب يا معرضا وبيان أن الذي يراد من العبد في الدنيا هو عبادة الله )
  13. ( معنى جذلان وبيان غرور الإنسان في الدنيا وأمنه وسروره في الدنيا ونسيانه الآخرة ) جذلان يضحك آمنا متبخترا*** فكأنه قد نال عقد أمان خلع السرور عليه أوفى حلة*** طردت جميع الهم والأحزان يختال في حلل المسرة ناسيا*** ما بعدها من حلة الأكفان
  14. ما سعيه إلا لطيب العيش في الد***نيا ولو أفضى إلى النيران قد باع طيب العيش في دار النعيـ***ـم بذا الحطام المضمحل الفاني
  15. ( عدم تيقنه من وجود جنة ونار وشكه وتوقفه بين قولين قول المؤمن وقول الكافر ) إني أظنك لا تصدق كونه*** بالقرب بل ظن بلا إيقان بل قد سمعت الناس قالوا جنة*** أيضا ونار بل لهم قولان والوقف مذهبك الذي تختاره*** وإذا انتهى الإيمان للرجحان
  16. ( مثال تضربه النفس لصاحبها المغرور بين الدنيا والآخرة ) أم تؤثر الأدنى عليه وقالت النـ***ـفس التي استعلت على الشيطان أتبيع نقدا حاصلا بنسيئة*** بعد الممات وطي ذي الأكوان لو أنه بنسيئة الدنيا لها***ن الأمر لكن في معاد ثان
  17. ( إيثار النفس الأمارة بالسوء الدنيا على الآخرة ) دع ما سمعت الناس قالوه وخذ*** ما قد رأيت مشاهدا بعيان والله لو جالست نفسك خاليا*** وبحثتها بحثا بلا روغان لرأيت هذا كامنا فيها ولو*** أمنت لألقته إلى الآذان هذا هو السر الذي من أجله اخـ***ـتارت عليه العاجل المتداني نقد قد اشتدت إليه حاجة*** منها ولم يحصل لها بهوان
  18. القراءة من قول الناظم: أتبيعه بنسيئة في غير هذي..إلى آخر الفصل
  19. أتبيعه بنسيئة في غير هذ***ي الدار بعد قيامة الأبدان هذا وان جزمت بها قطعا ولـ***ـكن حظها في حيز الإمكان ما ذاك قطعيا لها والحاصل الـ*** ـموجود مشهود برأي عيان
  20. فتألفت من بين شهوتها وشبـ***ـهتها قياسات من البطلان واستنجدت منها رضا بالعاجل الـ***أدنى على الموعود بعد زمان وأتى من التأويل كل ملائم*** لمرادها يا رقة الإيمان وصغت إلى شبهات أهل الشرك والـ***ـتعطيل مع نقص من العرفان
  21. ( تنقص الناس أهل الدين وتعظيم أهل الدنيا ) واستنقصت أهل الهدى ورأتهم*** في الناس كالغرباء في البلدان ورأت عقول الناس دائرة على*** جمع الحطام وخدمة السلطان
  22. ( معنى المليحة والمليح وشدة هجر النفس لشهواتها والتوجه إلى الله ) وعلى المليحة والمليح وعشرة الـ***أحباب والأصحاب والإخوان فاستوعرت ترك الجميع ولم تجد*** عوضا تلذ به من الإحسان
  23. ( الكلام حول القلب فالقلب ليس يقر إلا في إنا***ء فهو دون الجسم ذو جولان يبغي له سكنا يلذ بقربه*** فتراه شبه الواله الحيران فيحب هذا ثم يهوى غيره*** فيظل منتقلا مدى الأزمان لو نال كل مليحة ورياسة*** لم يطمئن وكان ذا دوران بل لو ينال بأسرها الدنيا لما*** قرت بما قد ناله العينان
  24. ( الدعوة إلى إصلاح القلوب وإخلاص المحبة لله وحده فتحب ما يحبه الله وتبغض ما يبغضه الله وأن محبة يكون به راحة القلب ) نقل فؤادك حيث شئت من الهوى*** واختر لنفسك أحسن الإنسان فالقلب مضطر إلى محبوبه الـ***أعلى فلا يغنيه حب ثان وصلاحه وفلاحه ونعيمه*** تجريد هذا الحب للرحمن