الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 118

شرح الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (النونية) الدرس عدد 118
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. فإذا تخلى منه أصبح حائرا*** ويعود في ذا الكون ذا هيمان ( الحث على محبة الله وتعظيمه لأن بالمحبة تكون الطاعة وبالعظمة تكون ترك المعصية )
  2. إعجاب الشيخ بهذه الأبيات من النونية تنفع في السير إلى الله
  3. سؤال ما معنى العشرة
  4. القراءة من قول الناظم: فصل في زهد أهل العلم والايمان وإيثارهم الذهب الباقي على الخزف الفاني
  5. الفرق بين الزهد والورع، والفرق بين الخزف والذهب
  6. ( ضرب أمثلة لحال الدنيا ) لكن ذا الإيمان يعلم أن هـ***ـذا كالظلال وكل هذا فان كخيال طيف ما استتم زيارة*** إلا وصبح رحيله بأذان
  7. وسحابة طلعت بيوم صائف*** فالظل منسوخ بقرب زمان ( مثال ثان لحال الدنيا )
  8. وكزهرة وافى الربيع بحسنها*** أو لامعا فكلاهما أخوان ( مثال ثالث لحال الدنيا )
  9. أو كالسراب يلوح للظمآن في***وسط الهجير بمستوى القيعان ( مثال رابع لحال الدنيا )
  10. ( مثال خامس لحال الدنيا ) أو كالأماني طاب منها ذكرها*** بالقول واستحضارها بجنان وهي الغرور رؤوس أموال المفا***ليس الألى اتجروا بلا أثمان
  11. أو كالطعام يلذ عند مساغه***لكن عقباه كما تجدان ( مثال سادس لحال الدنيا )
  12. هذا هو المثل الذي ضرب الرسو***ل لها وذا في غاية التبيان ( بيان عود الضمير )
  13. سؤال حول قول الناظم: لكن عقباه كما تجدان هل عقباه إلى بول وغائط؟
  14. القراءة من قول الناظم: وإذا أردت ترى حقيقتها فخذ..إلى قوله.. ماء وكان الحق بالحرمان
  15. ( بيان حقيقة الدنيا ونسبتها بالآخرة ) وإذا أردت ترى حقيقتها فخذ*** منه مثالا واحدا ذا شان أدخل بجهدك أصبعا في اليم وانـ***ـظر ما تعلقه إذا بعيان هذا هو الدنيا كذا قال الرسو***ل ممثلا والحق ذو تبيان
  16. ( نسبة الدنيا للآخرة) وكذاك مثلها بظل الدوح في*** وقت الحرور لقائل الركبان هذا ولو عدلت جناح بعوضة*** عند الإله الحق في الميزان لم يسق منها كافرا من شربة*** ماء وكان الحق بالحرمان
  17. تالله ما عقل امرؤ قد باع ما*** يبقى بما هو مضمحل فان ( ذم الدنيا ) هذا ويفتي ثم يقضي حاكما*** بالحجر من سفه لذا الإنسان اذ باع شيئا قدره فوق الذي*** يعتاضه من هذه الأثمان فمن السفيه حقيقة إن كنت ذا*** عقل وأين العقل للسكران
  18. والله لو أن القلوب شهدن منـا***كان شأن غير هذا الشان نفس من الأنفاس هذا العيش إن*** قسناه بالعيش الطويل الثاني
  19. يا خسة الشركاء مع عدم الوفا***ء وطول جفوتها من الهجران هل فيك معتبر فيسلو عاشق*** بمصارع العشاق كل زمان لكن على تلك العيون غشاوة*** وعلى القلوب أكنة النسيان
  20. ( الفرق بين البصيرة والبصر والمقصود باللعب والصبيان ) وأخو البصائر حاضر متيقظ*** متفرد عن زمرة العميان يسمو إلى ذاك الرفيق الأرفع الـ***أعلى وخلى اللعب للصبيان
  21. والناس كلهم فصبيان وإن*** بلغوا سوى الأفراد والوحدان ( معنى صبيان هنا )
  22. وإذا ما رأى ما يشتهيه قال مو***عدك الجنان وجد في الأثمان وإذا أبت إلا الجماح أعاضها*** بالعلم بعد حقائق الإيمان
  23. يرى من الخسران بيع الدائم الـ***ـباقي به يا ذلة الخسران ويرى مصارع أهله من حوله*** وقلوبهم كمراجل النيران
  24. حسراتها هن الوقود فان خبت*** زادت سعيرا بالوقود الثاني جاءوا فرادى مثل ما خلقوا بلا*** مال ولا أهل ولا أخوان
  25. ما معهم شيء سوى الأعمال فهـ***ـي متاجر للنار أو لجنان تسعى بهم أعمالهم سوقا إلى الد***ارين سوق الخيل بالركبان
  26. صبروا قليلا فاستراحوا دائما*** يا عزة التوفيق للإنسان
  27. حمدوا التقى عند الممات كذا السرى*** عند الصباح فحبذا الحمدان وحدت بهم عزماتهم نحو العلى*** وسروا فما نزلوا إلى نعمان
  28. باعوا الذي يفنى من الخزف الخسيـ***ـس بدائم من خالص العقيان رفعت لهم في السير أعلام السعا***دة والهدى يا ذلة الحيران فتسابق الأقوام وابتدروا لها*** كتسابق الفرسان يوم رهان (بيان حكم المسابقة)
  29. وأخو الهوينا في الديار مخلف*** مع شكله يا خيبة الكسلان
  30. سؤال حول قول الناظم: وحدت بهم عزماتهم نحو العلى ( والقراءة من الشرح )
  31. القراءة من قول الناظم: فصل في رغبة قائلها إلى من يقف عليها من أهل العلم والايمان أن يتجرد إلى الله ويحكم عليها بما يوجبه الدليل والبرهان، فان رأى حقا قبله وحمد الله عليه وإن رأى باطلا عرف به وأرت إليه..إلى آخره
  32. يا أيها القارئ لها اجلس مجلس الـ***ـحكم الأمين أتى له الخصمان ( بيان الحكم الأمين يشترط فيه العلم والأمانة )
  33. واحكم هداك الله حكما يشهد الـ***ـعقل الصريح به مع القرآن ( بيان أن العقل الصريح الخالي من الشهوات والشبهات )
  34. ( حقيقة الكفر وخطره ) واحبس لسانك برهة عن كفره*** حتى تعارضها بلا عدوان فإذا فعلت فعنده أمثالها*** فنزال آخر دعوة الفرسان فالكفر ليس سوى العناد ورد ما*** جاء الرسول به لقول فلان فانظر لعلك هكذا دون الذي***قد قالها فتفوز بالخسران فالحق شمس والعيون نواظر*** لا تختفي إلا على العميان والقلب يعمى عن هداه مثل ما*** تعمى وأعظم هذه العينان
  35. ( بيان الصنف الأول وهو العالم الجاهل وذكر وصفه ) هذا وإني بعد ممتحن بأر***بعة وكلهم ذوو أضغان فظ غليظ جاهل متمعلم*** ضخم العمامة واسع الأردان متفيهق متضلع بالجهل ذو*** ضلع وذو جلح من العرفان
  36. مزجى البضاعة في العلوم وإنه*** زاج من الإيهام والهذيان ( معنى مزجى ) يشكو إلى الله الحقوق تظلما*** من جهله كشكاية الأبدان
  37. ( بيان أوصاف الصنف الأول ) من جاهل متطبب يفتي الورى*** ويحيل ذاك على قضا الرحمن عجت فروج الخلق ثم دماؤهم*** وحقوقهم منه إلى الديان ما عنده علم سوى التكفير والتـ***ـبديع والتضليل والبهتان فإذا تيقن أنه المغلوب عنـ***ـد تقابل الفرسان في الميدان قال اشتكوه إلى القضاة فإن هم*** حكموا وإلا اشكوه للسلطان قولوا له هذا يحل الملك بل*** هذا يزيل الملك مثل فلان فاعقره من قبل اشتداد الأمر منـ***ـه بقوة الأتباع والأعوان وإذا دعاكم للرسول وحكمه*** فادعوه كلكم لرأي فلان وإذا اجتمعتم في المجالس فالغطوا*** والغوا إذا ما احتج بالقرآن واستنصروا بمحاضر وشهادة*** قد أصلحت بالرفق والإتقان لا تسألوا الشهداء كيف تحملوا*** وبأي وقت بل بأي مكان وارفوا شهادتهم ومشوا حالها*** بل أصلحوها غاية الإمكان وإذا هم شهدوا فزكوهم ولا*** تصغوا لقول الجارح الطعان قولوا العدالة منهم قطعية*** لسنا نعارضها بقول فلان ثبتت على الحكام بل حكموا بها*** فالطعن فيها ليس ذا إمكان من جاء يقدح فيهم فليتخذ***ظهرا كمثل حجارة الصوان وإذا هو استعداهم فجوابكم*** أتردها بعداوة الأديان