اقتضاء الصراط المستقيم شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 2

شرح اقتضاء الصراط المستقيم الدرس الثاني
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. القراءة من قول المصنف مع مقابلة النسخ: " وقال الله سبحانه : { إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا. الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما آتاهم الله من فضله }. فوصفهم بالبخل الذي هو البخل بالعلم والبخل بالمال ، وإن كان السياق يدل على أن البخل بالعلم هو المقصود الأكبر ، وكذلك وصفهم بكتمان العلم في غير آية ، مثل قوله تعالى : { وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه } . . الآية، وقوله تعالى: { إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون إلا الذين تابوا } الآية، وقوله : { إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار } . . . الآية ، وقال تعالى : { وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون } " .
  2. تعريف الحسد وذمه وأنه صفة لليهود
  3. القراءة من قول المصنف مع مقابلة النسخ: " فوصف المغضوب عليهم بأنهم يكتمون العلم : تارة بخلا به، وتارة اعتياضا عن إظهاره بالدنيا، وتارة خوفا في أن يحتج عليهم بما أظهروه منه . "
  4. سؤال: لو رجح شخص شيئا بالدليل وأرى أنا أنه بدعة ونصحته فلم ينتصح ورد الدليل بالدليل ولم يتبين له قوة دليلي فهل يمكن أن يحكم عليه بأنه صاحب هوى أو مبتدع ؟
  5. سؤال: حديث " لا تزال طائفة من أمتي على الحق " وفي نسخة أمته فما هو التوجيه ؟
  6. القراءة من قول المصنف: " وهذا قد يبتلى به طوائف من المنتسبين إلى العلم، فإنهم تارة يكتمون العلم بخلا به، وكراهة لأن ينال غيرهم من الفضل ما نالوه، وتارة اعتياضا عنه ، برئاسة أو مال، فيخاف من إظهاره انتقاص رئاسته أو نقص ماله، وتارة يكون قد خالف غيره في مسألة، أو اعتزى إلى طائفة قد خولفت في مسألة، فيكتم من العلم ما فيه حجة لمخالفه وإن لم يتيقن أن مخالفه مبطل ".
  7. بيان أسباب كتمان العلم.
  8. القراءة من قول المصنف مع مقابلة النسخ: " ولهذا قال عبد الرحمن بن مهدي وغيره: أهل العلم يكتبون ما لهم وما عليهم، وأهل الأهواء لا يكتبون إلا ما لهم. وليس الغرض تفصيل ما يجب أو يحتسب في ذلك، بل الغرض التنبيه على مجامع يتفطن اللبيب بها لما ينفعه الله به. وقال تعالى : { وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم } بعد أن قال : { وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين }."
  9. القراءة من قول المصنف مع مقابلة النسخ: " فوصف اليهود: بأنهم كانوا يعرفون الحق قبل ظهور الناطق به، والداعي إليه. فلما جاءهم الناطق به من غير طائفة يهوونها لم ينقادوا له. وأنهم لا يقبلون الحق إلا من الطائفة التي هم منتسبون إليها، مع أنهم لا يتبعون ما لزمهم في اعتقادهم. وهذا يبتلى به كثير من المنتسبين إلى طائفة معينة في العلم أو الدين من المتفقهة، أو المتصوفة، أو غيرهم. أو إلى رئيس معظم عندهم في الدين - غير النبي صلى الله عليه وسلم - فإنهم لا يقبلون من الدين رأيا ورواية إلا ما جاءت به طائفتهم، ثم إنهم لا يعلمون ما توجبه طائفتهم "
  10. الكلام على الرافضة وأنهم لا يتبعون الحق إلا ما وافق أهوائهم وجاءت من طريقتهم فقط.
  11. القراءة من قول المصنف مع مقابلة النسخ: " مع أن دين الإسلام يوجب اتباع الحق مطلقا : رواية ورأيا، من غير تعيين شخص أو طائفة - غير الرسول صلى الله عليه وسلم - وقال تعالى في صفة المغضوب عليهم: { من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه }. ووصفهم بأنهم: { يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب }."
  12. القراءة من قول المصنف مع مقابلة النسخ: " والتحريف قد فسر بتحريف التنزيل، وبتحريف التأويل. فأما تحريف التأويل فكثير جدا، وقد ابتليت به طوائف من هذه الأمة، وأما تحريف التنزيل فقد وقع في كثير من الناس، يحرفون ألفاظ الرسول، ويروون الحديث بروايات منكرة. وإن كان الجهابذة يدفعون ذلك، وربما يطاول بعضهم إلى تحريف التنزيل، وإن لم يمكنه ذلك، كما قرأ بعضهم : {وكلم الله موسى تكليما}. "
  13. القراءة من قول المصنف مع التعليق عليه ومقابلة النسخ: " وأما لي الألسنة بما يظن أنه من عند الله فكوضع الوضاعين الأحاديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو إقامة ما يظن أنه حجة في الدين وليس بحجة ، وهذا الضرب من أنواع أخلاق اليهود ، وذمها كثير لمن تدبره في كتاب الله وسنة رسوله ، ثم نظر بنور الإيمان إلى ما وقع في الأمة من الأحداث."
  14. ذكر أقسام التحريف.
  15. القراءة من قول المصنف مع التعليق عليه ومقابلة النسخ: " وقال سبحانه عن النصارى : { يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه } وقال تعالى: { لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم } إلى غير ذلك من المواضع . ثم إن الغلو في الأنبياء والصالحين قد وقع في طوائف من ضلال المتعبدة والمتصوفة، حتى خالط كثيرا منهم من مذهب الحلول والاتحاد ما هو أقبح من قول النصارى أو مثله أو دونه. وقال تعالى : { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم } وفسره النبي صلى الله عليه وسلم لعدي بن حاتم رضي الله عنه بأنهم : " أحلوا الحرام فأطاعوهم ، وحرموا عليهم الحلال فاتبعوهم " . وكثير من أتباع المتعبدة يطيع بعض المعظمين عنده في كل ما يأمر به وإن تضمن تحليل حرام أو تحريم حلال ، وقال سبحانه عن الضالين : { ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله } .وقد ابتلي طوائف من المسلمين من الرهبانية المبتدعة بما الله به عليم. وقال الله سبحانه : { قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا } فكان الضالون - بل والمغضوب عليهم - يبنون المساجد على قبور الأنبياء والصالحين، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته عن ذلك في غير موطن حتى في وقت مفارقته الدنيا - بأبي هو وأمي - .ثم إن هذا قد ابتلي به كثير من هذه الأمة.
  16. القراءة من قول المصنف مع التعليق عليه ومقابلة النسخ: " ثم إن الضالين تجد عامة دينهم إنما يقوم بالأصوات المطربة والصور الجميلة فلا يهتمون بأمر دينهم بأكثر من تلحين الأصوات، ثم تجد قد ابتليت هذه الأمة من اتخاذ السماع المطرب بسماع القصائد، وإصلاح القلوب والأحوال به ما فيه مضاهاة لبعض حال الضالين"
  17. سؤال: هل ينطبق كلام شيخ الإسلام هنا على الأناشيد الإسلامية.؟
  18. القراءة من قول المصنف مع التعليق عليه ومقابلة النسخ: " وقال سبحانه : { وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء } فأخبر أن كل واحدة من الأمتين تجحد كل ما الأخرى عليه . وأنت تجد كثيرا من المتفقهة إذا رأى المتصوفة والمتعبدة لا يراهم شيئا ولا يعدهم إلا جهالا ضلالا ، ولا يعتقد في طريقهم من العلم والهدى شيئا ، وترى كثيرا من المتصوفة والمتفقرة لا يرى الشريعة والعلم شيئا ، بل يرى أن المتمسك بها منقطعا عن الله وأنه ليس عند أهلها مما ينفع عند الله شيئا. وإنما الصواب: أن ما جاء به الكتاب والسنة من هذا وهذا حق، وما خالف الكتاب والسنة من هذا وهذا باطل ."
  19. سؤال: هل هناك فرق بين قبول الحق من المبتدعة وبين التعلم على أيديهم ؟
  20. سؤال: ألا يقيد الجلوس عند المبتدعة ؟
  21. سؤال: إذا كان طالب العلم لا يجد من يطلب عنده العلم إلا من أهل البدع فهل يتعلم عندهم ؟
  22. تنبيه: المقارنة بين شيخ الإسلام ابن تيمية والموفق ابن قدامة وهل نسميهما بالإمام.
  23. سؤال: متى يسمى الرجل إماما ؟
  24. سؤال: هل يطلق على البخاري ومسلم لفظ الإمام ؟
  25. القراءة من قول المصنف مع التعليق عليه: " وأما مشابهة فارس والروم، فقد دخل في هذه الأمة من الآثار الرومية قولا وعملا ، والآثار الفارسية قولا وعملا، ما لا خفاء به على مؤمن عليم بدين الإسلام ، وبما حدث فيه "
  26. القراءة من قول المصنف مع التعليق عليه ومقابلة النسخ: " وليس الغرض هنا تفصيل الأمور التي وقعت في الأمة ، مما تضارع طريق المغضوب عليهم أو الضالين ، وإن كان بعض ذلك قد يقع مغفورا لصاحبه : إما لاجتهاد أخطأ فيه ، وإما لحسنات محت السيئات ، أو غير ذلك "
  27. الرد على من شنع على الحافظ ابن حجر والنووي وكتابيهما بسبب الأخطاء الموجودة فيهما.