سنن ابن ماجه شرح الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد الدرس 3

شرح سنن ابن ماجه الدرس الثالث
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. تابع لباب تعظيم حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم والتغليظ على من عارضه .
  2. حدثنا أبو مروان محمد بن عثمان العثماني قال : حدثنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن القاسم بن محمد عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( من أحدث في ما أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) .
  3. حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر المصري قال : أخبرنا الليث بن سعد عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير أن عبد الله بن الزبير حدثه أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير عند رسول الله صلى الله عليه و سلم في شراج الحرة التي يسقون بها النخل . فقال : الأنصاري سرح الماء يمر فأبى عليه فاختصما عند رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( اسق يا زبير ثم أرسل الماء إلى جارك ) فغضب الأنصاري فقال : يا رسول الله أن كان ابن عمتك ؟ فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم قال : ( يا زبير اسق ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر ) قال : فقال الزبير : والله إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك (( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما )) [ النساء : 65 ] .
  4. حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري قال : حدثنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( لا تمنعوا إماء الله أن يصلين في المسجد ) فقال ابن له : إنا لنمنعهن . قال فغضب غضبا شديدا وقال : أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه و سلم وتقول إنا لنمنعهن ؟ .
  5. حدثنا أحمد بن ثابت الجدري و أبو عمرو حفص بن عمرو قالا : حدثنا عبد الوهاب الثقفي قال : حدثنا أيوب عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن مغفل أنه كان جالسا إلى جنبه ابن أخ له فخذف فنهاه وقال : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى عنها وقال : ( إنها لا تصيد صيدا ولا تنكأ عدوا وإنها تكسر السن وتفقأ العين ) . قال : فعاد ابن أخيه يخذف . فقال : أحدثك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى عنها ثم عدت تخذف ؟ لا أكلمك أبدا .
  6. حدثنا هشام بن عمار قال : حدثنا يحيى بن حمزة قال : حدثني برد بن سنان عن إسحاق ابن قبيصة عن أبيه أن عبادة بن الصامت الأنصاري النقيب صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم غزا مع معاوية أرض الروم فنظر إلى الناس وهم يتبايعون كسر الذهب بالدنانير وكسر الفضة بالدراهم فقال : يا أيها الناس إنكم تأكلون الربا : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ( لا تبتاعوا الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل لا زيادة بينهما ولا نظرة ) فقال له معاوية : يا أبا الوليد لا أرى الربا في هذه إلا ما كان نظرة . فقال : عبادة أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه و سلم وتحدثني عن رأيك لئن أخرجني الله لا أساكنك بأرض لك علي فيها إمرة فلما قفل لحق بالمدينة فقال له عمر بن الخطاب : ما أقدمك يا أبا الوليد ؟ فقص عليه القصة وما قال من مساكنته فقال : ارجع يا أبا الوليد إلى أرضك . فقبح الله أرضا لست فيها وأمثالك . وكتب إلى معاوية لا إمرة لك عليه . واحمل الناس على ما قال فإنه هو الأمر .
  7. بعض الناس إذا قلت لهم أن هذا الأمر خلاف السنة قالوا نحن نفعله فإذا تقبله الله فبها ونعمة وإذا لم يتقبله فلن نخسر شيئا ؟ .
  8. هل البدعة تقتصر على العبادة المحضة فقط فمثلا وسائل الدعوة ( الأناشيد والمسرحيات ) ؟ .
  9. هل الحديث الأخير فيه دلالة على أنه يجوز بأن يكون في الرعية من ليس في إمرة الأمير ؟ .