سنن ابن ماجه شرح الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد الدرس 95

شرح سنن ابن ماجه الدرس الخامس والتسعون
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. باب ما جاء في صلاة الخوف
  2. حدثنا محمد بن الصباح أنبأنا جرير عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف :( أن يكون الإمام يصلي بطائفة معه . فيسجدون سجدة واحدة . وتكون طائفة منهم بينهم وبين العدو . ثم ينصرف الذين سجدوا السجدة مع أميرهم . ثم يكونون مكان الذين لم يصلوا . ويتقدم الذين لم يصلوا فيصلوا مع أميرهم سجدة واحدة . ثم ينصرف أميرهم وقد صلى صلاته . ويصلي كل واحد من الطائفتين بصلاته سجدة لنفسه . فإن كان خوف أشد من ذلك فرجالا أو ركبانا قال : يعني بالسجدة الركعة ).
  3. الكلام على إسناد حديث ( أن يكون الإمام يصلي بطائفة معه . فيسجدون سجدة واحدة ... ).
  4. عندما تقوم الطائفتان بقضاء ما بقي من صلاتها هل يقضي كل واحد على حدة أم جماعة.؟
  5. إذا غشي العدو الذين في الحراسة فهل يقطع الإمام صلاته.؟
  6. حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد القطان حدثني يحيى بن سعيد الأنصاري عن القاسم بن محمد عن صالح بن خوات عن سهل بن أبي حثمة :( أنه قال في صلاة الخوف قال : يقوم الإمام مستقبل القبلة . وتقوم طائفة منهم معه . وطائفة من قبل العدو . ووجوههم إلى الصف . فيركع بهم ركعة . ويركعون لأنفسهم ويسجدون لأنفسهم سجدتين في مكانهم . ثم يذهبون إلى مقام أولئك . ويجيء أولئك . فيركع بهم ركعة . ويسجد بهم سجدتين . فهي له ثنتان ولهم واحدة . ثم يركعون ركعة ويسجدون سجدتين ).
  7. الكلام على إسناد حديث ( أنه قال في صلاة الخوف قال : يقوم الإمام مستقبل القبلة ... ).
  8. كيف يعرف الإمام أن الطائفة الثانية دخلت معه في الصلاة.؟
  9. هل صلاة الخوف دائما ركعتين ولو المغرب وهل تكون في الحضر.؟
  10. قال محمد بن بشار : فسالت يحيى بن سعيد القطان عن هذا الحديث . فحدثني عن شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن صالح بن خوات عن سهل بن أبي حثمة عن النبي صلى الله عليه و سلم بمثل حديث يحيى بن سعيد . قال : قال لي يحيى : اكتبه إلى جنبه . ولست أحفظ الحديث ولكن مثل حديث يحيى .
  11. حدثنا أحمد بن عبدة حدثنا عبد الوارث بن سعيد حدثنا أيوب عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله :( أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه صلاة الخوف . فركع بهم جميعا ثم سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والصف الذين يلونه والأخرون قيام . حتى إذا نهض سجد أولئك بأنفسهم سجدتين . ثم تأخر الصف المتقدم . حتى قاموا مقام أولئك . وتخلل أولئك حتى قاموا مقام الصف المقدم . فركع بهم النبي صلى الله عليه وسلم جميعا . ثم سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والصف الذي يلونه . فلما رفعوا رؤوسهم سجد أولئك سجدتين . وكلهم قد ركع مع النبي صلى الله عليه وسلم وسجد طائفة بأنفسهم سجدتين . وكان العدو مما يلي القبلة ).
  12. الكلام على إسناد حديث ( أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه صلاة الخوف . فركع بهم جميعا ثم سجد ... ).
  13. كيف يصلى للخوف إذا كانوا أكثر من صف.؟
  14. ما حكم صلاة الخوف في حال المسايفة.؟
  15. متى شرعت صلاة الخوف بحيث أن النبي صلى الله عليه وسلم أخرها في غزوة الخندق.؟
  16. كيف تصلى صلاة الخوف في وقتنا مع كثرت الجيش وتطور الأسلحة.؟
  17. هل تجزي صلاة الخوف بركعة واحدة.؟
  18. قراءة من شرح آداب المشي إلى الصلاة عن صور صلاة الخوف التي لم يذكرها ابن ماجه.
  19. باب ما جاء في صلاة الكسوف .
  20. حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبي حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس ابن أبي حازم عن أبي مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد من الناس . فإذا رأيتموه فقوموا فصلوا ) .
  21. الكلام على إسناد حديث ( إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد من الناس . فإذا رأيتموه فقوموا فصلوا ).
  22. حدثنا محمد بن المثنى وأحمد بن ثابت وجميل بن الحسن قالوا حدثنا عبد الوهاب حدثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن النعمان بن بشير قال :( انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخرج فزعا يجر ثوبه . حتى أتى المسجد . فلم يزل يصلي حتى انجلت . ثم قال: ( إن أناسا يزعمون أن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم من العظماء . وليس كذلك . إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته . فإذا تجلى الله لشيء من خلقه خشع له ).
  23. الكلام على إسناد حديث ( انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . فخرج فزعا يجر ثوبه ... ).
  24. حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح المصري حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة قالت :( كسفت الشمس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم . فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد . فقام فكبر فصف الناس وراءه . فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة طويلة . ثم كبر . فركع ركوعا طويلا . ثم رفع رأسه فقال ( سمع الله لمن حمده . ربنا ولك الحمد ) . ثم قام فقرأ قراءة طويلة هي أدنى من القراءة الأولى . ثم كبر فركع ركوعا طويلا هو أدنى من الركوع الأول . ثم قال ( سمع الله لمن حمده . ربنا ولك الحمد ) ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك . فاستكمل أربع ركعات وأربع سجدات وانجلت الشمس قبل أن ينصرف . ثم قام فخطب الناس فأثنى على الله بما هو أهله . ثم قال ( إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله . لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته . فإذا رأيتموها فافزعوا إلى الصلاة ) .
  25. الكلام على إسناد حديث ( كسفت الشمس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم . فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد . فقام فكبر فصف الناس وراءه ... ).
  26. حدثنا علي بن محمد ومحمد بن إسماعيل قالا حدثنا وكيع عن سفيان عن الأسود بن قيس عن ثعلبة بن عباد عن سمرة بن جندب قال :( صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكسوف فلا نسمع له صوتا ).
  27. الكلام على إسناد حديث ( صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكسوف فلا نسمع له صوتا .).
  28. ا