سنن النسائي شرح الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد الدرس 234

شرح سنن النسائي الدرس عدد 234 كتاب الافتتاح
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. كتاب السهو
  2. التكبير إذا قام من الركعتين
  3. أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو عوانة عن عبد الرحمن بن الأصم قال : سئل أنس بن مالك عن التكبير في الصلاة فقال يكبر إذا ركع وإذا سجد وإذا رفع رأسه من السجود وإذا قام من الركعتين فقال حطيم عمن تحفظ هذا فقال عن النبي صلى الله عليه و سلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما ثم سكت فقال له حطيم وعثمان قال وعثمان
  4. شرح الحديث
  5. الكلام على الإسناد
  6. أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا غيلان بن جرير عن مطرف ابن عبد الله قال : صلى علي بن أبي طالب فكان يكبر في كل خفض ورفع يتم التكبير فقال عمران بن حصين لقد ذكرني هذا صلاة رسول الله صلى الله عليه و سلم
  7. شرح الحديث
  8. الكلام على الإسناد
  9. باب رفع اليدين في القيام إلى الركعتين الأخريين
  10. أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي ومحمد بن بشار واللفظ له قالا حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا عبد الحميد ابن جعفر قال حدثني محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي حميد الساعدي قال سمعته يحدث قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا قام من السجدتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما صنع حين افتتح الصلاة
  11. شرح الحديث
  12. الكلام على الإسناد
  13. باب رفع اليدين للقيام إلى الركعتين الأخريين حذو المنكبين
  14. أخبرنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني قال حدثنا المعتمر قال سمعت عبيد الله وهو ابن عمر عن ابن شهاب عن سالم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه و سلم : أنه كان يرفع يديه إذا دخل في الصلاة وإذا أراد أن يركع وإذا رفع رأسه من الركوع وإذا قام من الركعتين يرفع يديه كذلك حذو المنكبين
  15. شرح الحديث
  16. الكلام على الإسناد
  17. باب رفع اليدين وحمد الله والثناء عليه في الصلاة
  18. أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع قال حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى قال حدثنا عبيد الله وهو ابن عمر عن أبى حازم عن سهل بن سعد قال : انطلق رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلح بين بني عمرو بن عوف فحضرت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكر فأمره أن يجمع الناس ويؤمهم فجاء رسول الله صلى الله عليه و سلم فخرق الصفوف حتى قام في الصف المقدم وصفح الناس بأبي بكر ليؤذنوه برسول الله صلى الله عليه و سلم وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة فلما أكثروا علم أنه قد نابهم شيء في صلاتهم فالتفت فإذا هو برسول الله صلى الله عليه و سلم فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم أي كما أنت فرفع أبو بكر يديه فحمد الله وأثنى عليه لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم رجع القهقرى وتقدم رسول الله صلى الله عليه و سلم فصلى فلما انصرف قال لأبي بكر ما منعك إذ أومأت إليك أن تصلي فقال أبو بكر رضي الله عنه ما كان ينبغي لابن أبي قحافة أن يؤم رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم قال للناس ما بالكم صفحتم إنما التصفيح للنساء ثم قال إذا نابكم شيء في صلاتكم فسبحوا
  19. شرح الحديث
  20. الكلام على الإسناد