سنن النسائي شرح الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد الدرس 288

شرح سنن النسائي الدرس عدد 288 كتاب الكسوف
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. نوع آخر منه عن عائشة
  2. أخبرنا محمد بن سلمة عن ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة قالت : خسفت الشمس في حياة رسول الله صلى الله عليه و سلم فقام فكبر وصف الناس وراءه فاقترأ رسول الله صلى الله عليه و سلم قراءة طويلة ثم كبر فركع ركوعا طويلا ثم رفع رأسه فقال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم قام فاقترأ قراءة طويلة هي أدنى من القراءة الأولى ثم كبر فركع ركوعا طويلا هو أدنى من الركوع الأول ثم قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم سجد ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك فاستكمل أربع ركعات وأربع سجدات وانجلت الشمس قبل أن ينصرف ثم قام فخطب الناس فأثنى على الله عز و جل بما هو أهله ثم قال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله تعالى لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموهما فصلوا حتى يفرج عنكم وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم رأيت في مقامي هذا كل شيء وعدتم لقد رأيتموني أردت أن آخذ قطفا من الجنة حين رأيتموني جعلت أتقدم ولقد رأيت جهنم يحطم بعضها بعضا حين رأيتموني تأخرت ورأيت فيها ابن لحي وهو الذي سيب السوائب
  3. شرح الحديث
  4. الكلام على الإسناد
  5. هل هذا الحديث فيه دلالة على أن الجنة والنار مخلوقتان الآن ؟
  6. هل جاء أن النار لها نفس الصيف ونفس في الشتاء ؟
  7. أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت : خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فنودي الصلاة جامعة فاجتمع الناس فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه و سلم أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات
  8. شرح الحديث
  9. الكلام على الإسناد
  10. أخبرنا قتيبة عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فصلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بالناس فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم رفع فسجد ثم فعل ذلك في الركعة الأخرى مثل ذلك ثم انصرف وقد تجلت الشمس فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله عز و جل وكبروا وتصدقوا ثم قال يا أمة محمد ما من أحد أغير من الله عز و جل أن يزني عبده أو تزني أمته يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا
  11. شرح الحديث
  12. الكلام على الإسناد
  13. أخبرنا محمد بن سلمة عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن يحيى بن سعيد أن عمرة حدثته أن عائشة حدثتها أن يهودية أتتها فقالت أجارك الله من عذاب القبر قالت عائشة : يا رسول الله إن الناس ليعذبون في القبور فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم عائذا بالله قالت عائشة إن النبي صلى الله عليه و سلم خرج مخرجا فخسفت الشمس فخرجنا إلى الحجرة فاجتمع إلينا نساء وأقبل إلينا رسول الله صلى الله عليه و سلم وذلك ضحوة فقام قياما طويلا ثم ركع ركوعا طويلا ثم رفع رأسه فقام دون القيام الأول ثم ركع دون ركوعه ثم سجد ثم قام الثانية فصنع مثل ذلك إلا أن ركوعه وقيامه دون الركعة الأولى ثم سجد وتجلت الشمس فلما انصرف قعد على المنبر فقال فيما يقول إن الناس يفتنون في قبورهم كفتنة الدجال قالت عائشة كنا نسمعه بعد ذلك يتعوذ من عذاب القبر
  14. شرح الحديث
  15. الكلام على الإسناد
  16. نوع آخر
  17. أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى بن سعيد هو الأنصاري قال سمعت عمرة قالت سمعت عائشة تقول جاءتني يهودية تسألني فقالت : أعاذك الله من عذاب القبر فلما جاء رسول الله صلى الله عليه و سلم قلت يا رسول الله أيعذب الناس في القبور فقال عائذا بالله فركب مركبا يعني وانخسفت الشمس فكنت بين الحجر مع نسوة فجاء رسول الله صلى الله عليه و سلم من مركبه فأتى مصلاه فصلى بالناس فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع رأسه فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع رأسه فأطال القيام ثم سجد فأطال السجود ثم قام قياما أيسر من قيامه الأول ثم ركع أيسر من ركوعه الأول ثم رفع رأسه فقام أيسر من قيامه الأول ثم ركع أيسر من ركوعه الأول ثم رفع رأسه فقام أيسر من قيامه الأول فكانت أربع ركعات وأربع سجدات وانجلت الشمس فقال إنكم تفتنون في القبور كفتنة الدجال قالت عائشة فسمعته بعد ذلك يتعوذ من عذاب القبر
  18. شرح الحديث
  19. الكلام على الإسناد
  20. أخبرنا عبدة بن عبد الرحيم قال أخبرنا ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى في كسوف في صفة زمزم أربع ركعات في أربع سجدات
  21. شرح الحديث
  22. الكلام على الإسناد
  23. أخبرنا أبو داود قال حدثنا أبو علي الحنفي قال حدثنا هشام صاحب الدستوائي عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال : كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم في يوم شديد الحر فصلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بأصحابه فأطال القيام حتى جعلوا يخرون ثم ركع فأطال ثم رفع فأطال ثم ركع فأطال ثم رفع فأطال ثم سجد سجدتين ثم قام فصنع نحوا من ذلك وجعل يتقدم ثم جعل يتأخر فكانت أربع ركعات وأربع سجدات كانوا يقولون إن الشمس والقمر لا يخسفان إلا لموت عظيم من عظمائهم وإنهما آيتان من آيات الله يريكموهما فإذا انخسفت فصلوا حتى تنجلي
  24. شرح الحديث
  25. الكلام على الإسناد