سنن النسائي شرح الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد الدرس 322

شرح سنن النسائي الدرس عدد 322 كتاب قيام الليل وتطوع النهار
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. باب كيف الوتر بخمس وذكر الاختلاف على الحكم في حديث الوتر
  2. أخبرنا قتيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن الحكم عن مقسم عن أم سلمة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بخمس وبسبع لا يفصل بينها بسلام ولا بكلام
  3. شرح الحديث
  4. الكلام على الإسناد
  5. أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار قال حدثنا عبيد الله عن إسرائيل عن منصور عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس عن أم سلمة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بسبع أو بخمس لا يفصل بينهن بتسليم
  6. شرح الحديث
  7. الكلام على الإسناد
  8. أخبرنا محمد بن إسمعيل بن إبراهيم عن يزيد قال حدثنا سفيان بن الحسين عن الحكم عن مقسم قال: الوتر سبع فلا أقل من خمس فذكرت ذلك لإبراهيم فقال عمن ذكره قلت لا أدري قال الحكم فحججت فلقيت مقسما فقلت له عمن قال عن الثقة عن عائشة وعن ميمونة
  9. شرح الحديث
  10. الكلام على الإسناد
  11. أخبرنا إسحق بن منصور قال أخبرنا عبد الرحمن عن سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر بخمس ولا يجلس إلا في آخرهن
  12. شرح الحديث
  13. الكلام على الإسناد
  14. باب كيف الوتر بسبع
  15. أخبرنا إسمعيل بن مسعود قال حدثنا خالد قال حدثنا شعبة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة قالت: لما أسن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ اللحم صلى سبع ركعات لا يقعد إلا في آخرهن وصلى ركعتين وهو قاعد بعد ما يسلم فتلك تسع يا بني وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها مختصر. خالفه هشام الدستوائي
  16. شرح الحديث
  17. الكلام على الإسناد
  18. أخبرنا زكريا بن يحيى قال حدثنا إسحق بن إبراهيم قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوتر بتسع ركعات لم يقعد إلا في الثامنة فيحمد الله ويذكره ويدعو ثم ينهض ولا يسلم ثم يصلي التاسعة فيجلس فيذكر الله عز وجل ويدعو ثم يسلم تسليمة يسمعنا ثم يصلي ركعتين وهو جالس فلما كبر وضعف أوتر بسبع ركعات لا يقعد إلا في السادسة ثم ينهض ولا يسلم فيصلي السابعة ثم يسلم تسليمة ثم يصلي ركعتين وهو جالس
  19. شرح الحديث
  20. الكلام على الإسناد