العقيدة التدمرية (تحقيق الإثبات للأسماء والصفات وحقيقة الجمع بين القدر والشرع) شرح الشيخ محمد أمان بن علي الجامي الدرس 15

شرح العقيدة التدمرية (تحقيق الإثبات للأسماء والصفات وحقيقة الجمع بين القدر والشرع) الدرس الخامس عشر
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. تتمة شرح قول المصنف : " ... ومما يشبه هذا القول؛ أن يجعل اللفظ نظيرًا لما ليس مثله، كما قيل في قوله: ‏(( ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي‏‏ ))‏ ‏ فقيل هو مثل قوله‏:‏ ‏(( ‏أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما ‏ ))‏‏ .‏ فهذا ليس مثل هذا، لأنه هنا أضاف الفعل إلى الأيدي، فصار شبيهًا بقوله‏:‏ ‏(( ‏ فبما كسبت أيديكم ))‏ .‏ وهناك أضاف الفعل إليه فقال‏:‏ ‏(( ‏لما خلقت‏ ))‏ ثم قال‏:‏ ‏(( ‏ بيدي))‏ وأيضا‏:‏ فإنه هناك ذكر نفسه المقدسة بصيغة المفرد وفي اليدين ذكر لفظ التثنية، كما في قوله‏:‏ ‏(( ‏بل يداه مبسوطتان ))‏ ‏وهناك أضاف الأيدي إلى صيغة الجمع، فصار كقوله‏:‏ ‏(( ‏ تجري بأعيننا ))‏ ‏.‏ وهذا في الجمع نظير قوله‏:‏ ‏(( ‏بيده الملك ))‏ ‏‏ و (( بيدك الخير )) في المفرد, فالله سبحانه وتعالى يذكر نفسه تارة بصيغة المفرد مظهرًا أو مضمرًا، وتارة بصيغة الجمع، كقوله‏:‏ ‏(( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ))‏ ‏‏ وأمثال ذلك‏.‏ ولا يذكر نفسه بصيغة التثنية قط، لأن صيغة الجمع تقتضي التعظيم الذي يستحقه، وربما تدل على معاني أسمائه، وأما صيغة التثنية، فتدل على العدد المحصور، وهو مقدس عن ذلك، فلو قال‏:‏‏ ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ‏‏.‏ كان كقوله‏:‏ ‏(( ‏ مما عملت أيدينا)) ‏ وهو نظير قوله‏:‏ ‏(( بيده الملك ُ‏ ))‏ ‏ و(( بيدك الخير ))، ولو قال: خلقت بيدي. بصيغة الإفراد، لكان مفارقًا له، فكيف إذا قال: خلقت بيدي‏؟‏ بصيغة التثنية، هذا مع دلالة الأحاديث المستفيضة بل المتواترة وإجماع السلف على مثل ما دل عليه القرآن، كما هو مبسوط في موضعه, مثل قوله‏:‏ ‏( ‏المقسطون عند الله على منابر من نور، عن يمين الرحمن، وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم، وأهليهم وما ولوا ‏)‏‏.‏ وأمثال ذلك ... ". وفيه فرق بين قوله (( لما خلقت بيدي )) وقوله (( مما عملت أيدينا )) .
  2. التعليق على كلام ابن قتيبة في كتابه غريب القرآن عند قوله تعالى : (( مما عملت أيدينا )).
  3. تتمة شرح قول المصنف : " ... فهذا ليس مثل هذا، لأنه هنا أضاف الفعل إلى الأيدي، فصار شبيهًا بقوله‏:‏ ‏(( ‏ فبما كسبت أيديكم ))‏ .‏ وهناك أضاف الفعل إليه فقال‏:‏ ‏(( ‏لما خلقت‏ ))‏ ثم قال‏:‏ ‏(( ‏ بيدي))‏ وأيضا‏:‏ فإنه هناك ذكر نفسه المقدسة بصيغة المفرد وفي اليدين ذكر لفظ التثنية، كما في قوله‏:‏ ‏(( ‏بل يداه مبسوطتان ))‏ ‏وهناك أضاف الأيدي إلى صيغة الجمع، فصار كقوله‏:‏ ‏(( ‏ تجري بأعيننا ))‏ ‏.‏ وهذا في الجمع نظير قوله‏:‏ ‏(( ‏بيده الملك ))‏ ‏‏ و (( بيدك الخير )) في المفرد, فالله سبحانه وتعالى يذكر نفسه تارة بصيغة المفرد مظهرًا أو مضمرًا، وتارة بصيغة الجمع، كقوله‏:‏ ‏(( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ))‏ ‏‏ وأمثال ذلك‏.‏ ولا يذكر نفسه بصيغة التثنية قط، لأن صيغة الجمع تقتضي التعظيم الذي يستحقه، وربما تدل على معاني أسمائه، وأما صيغة التثنية، فتدل على العدد المحصور، وهو مقدس عن ذلك، فلو قال‏:‏‏ ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ‏‏.‏ كان كقوله‏:‏ ‏(( ‏ مما عملت أيدينا)) ‏ وهو نظير قوله‏:‏ ‏(( بيده الملك ُ‏ ))‏ ‏ و(( بيدك الخير ))، ولو قال: خلقت بيدي. بصيغة الإفراد، لكان مفارقًا له، فكيف إذا قال: خلقت بيدي‏؟‏ بصيغة التثنية، هذا مع دلالة الأحاديث المستفيضة بل المتواترة وإجماع السلف على مثل ما دل عليه القرآن، كما هو مبسوط في موضعه, مثل قوله‏:‏ ‏( ‏المقسطون عند الله على منابر من نور، عن يمين الرحمن، وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم، وأهليهم وما ولوا ‏)‏‏.‏ وأمثال ذلك ... ". وفيه فرق بين قوله (( لما خلقت بيدي )) وقوله (( مما عملت أيدينا )) .
  4. قراءة من كتاب منتقى الأخبار للمجد ابن تيمية: باب جامِع فِيما تصان عنه المساجد وما أبِيح فِيها.
  5. شرح أحاديث من باب جامِع فِيما تصان عنه المساجد وما أبِيح فِيها.
  6. شيوخ الأشاعرة الذين تبين لهم الهدى من خلال المناقشة هل يعذرون في إنكار بعض صفات الله وتحريف النصوص ؟
  7. ما حكم إسناد الظهور إلى المصاحف وجعل المصاحف إلى خلف الظهر مع استدبار القبلة ؟
  8. هل من نصيحة إلى السلفيين وحثهم على التعاون والتحذير من الجماعات والتحزب لتبقى كلمة المسلمين واحدة ؟
  9. الكلام على بدعة التحزب وبدعة الجماعات السياسية .
  10. ما حكم من يستقرض قرضا ثم يماطل مع القدرة .؟
  11. ما حكم التعامل مع الشركات التساهمية .؟
  12. ما حكم التردد إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم بعد كل صلاة .؟
  13. بعض الإخوان إذا ذكروا بعض العلماء السلفيين كالإمام مالك أو الشافعي دعوا له بقولهم رضي الله عنه أو عليه السلام .؟
  14. ما رأيك فيمن يدافع عن كتاب : " منهج الأنبياء " لسرور ويقول نأخذ بالحق الذي فيه ونترك الباطل الذي فيه لأن أسلوبه في عرض القصص جميل .؟
  15. ما حكم الصلاة في النعال على السجادة .؟
  16. قراءة من كتاب التدمرية .
  17. شرح قول المصنف : " ... فإذا كانت نفسه المقدسة ليست مثل ذوات المخلوقين، فصفاته كذاته ليست كصفات المخلوقين، ونسبة صفة المخلوق إليه كنسبة صفة الخالق إليه، وليس المنسوب كالمنسوب ولا المنسوب إليه كالمنسوب إليه، كما قال صلى الله عليه وسلم ‏(‏ ترون ربكم كما ترون الشمس والقمر ‏)‏ فشبه الرؤية بالرؤية، لا المرئي بالمرئي‏ ... ‏ ".
  18. قراءة من كتاب التدمرية .
  19. شرح قول المصنف : " ... وهذا يتبين بالقاعدة الرابعة‏:‏ وهي أن كثيرًا من الناس يتوهم في بعض الصفات أو في كثير منها، أو أكثرها أو كلها أنها تماثل صفات المخلوقين، ثم يريد أن ينفي ذلك الذي فهمه؛ فيقع في أربعة أنواع من المحاذير‏ ... ". وفيه القاعدة الرابعة: المحاذير التي يقع فيها من يتوهم أن مدلول نصوص الصفات هو التمثيل .