الحديث ( اربعوا على أنفسكم ) هل يؤخذ منه عدم إسراف في رفع الأصوات في الدعاء والصلاة ؟
في الحديث ( اربعوا على أنفسكم ) هل يفسر القرب بالإحاطة والعلم ؟
هل هناك فرق بين القرب والمعية ؟
شرح قول المصنف : " ... إيمان الفرقة الناجية : فإن الفرقة الناجية - أهل السنة والجماعة - يؤمنون بذلك ، كما يؤمنون بما أخبر الله به في كتابه العزيز ، من غير تحريف ولا تبديل ولا تعطيل ، ومن غير تكييف ولا تمثيل ، بل هم الوسط في فرق الأمة ، كما أن الأمة هي الوسط في الأمم ... " .
شرح قول المصنف : " ... فهم وسط في باب صفات الله سبحانه وتعالى بين أهل التعطيل ، الجهمية ، وأهل التمثيل ، المشبهة ... " .
شرح قول المصنف : " ... وهم وسط في باب أفعال الله تعالى بين الجبرية ، والقدرية ... " .
شرح قول المصنف : " ... وفي باب وعيد الله بين المرجئة ، والوعيدية من القدرية وغيرهم ... " .
شرح قول المصنف : " ... وفي باب الإيمان والدين بين : الحرورية والمعتزلة ، وبين المرجئة والجهمية ... " .
شرح قول المصنف : " ... وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الروافض ، والخوارج ... " .
لماذا سموا أهل القدر بالقدرية ؟
هل الصوفية من أهل السنة والجماعة ؟
ما الفرق بين الاسم والصفة ؟
شرح قول المصنف : " ... وقد دخل فيما ذكرناه من الإيمان بالله ، الإيمان بما أخبر الله به في كتابه ، وتواتر عن رسوله صلى الله عليه وسلم ، وأجمع عليه سلف الأمة من أنه سبحانه فوق سماواته على عرشه ، علي على خلقه ، وهو سبحانه معهم أينما كانوا ، يعلم ما هم عاملون ، كما جمع بين ذلك في قوله : (( هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير )) ... " .
شرح قول المصنف : " ... وليس معنى قوله : (( وهو معكم )) أنه مختلط بالخلق ، فإن هذا لا توجبه اللغة ، وهو خلاف ما أجمع عليه سلف الأمة ، وخلاف ما فطر الله عليه الخلق ، بل القمر آية من آيات الله من أصغر مخلوقاته وهو موضوع في السماء ، وهو مع المسافر وغير المسافر أينما كان ... ط .