شرح قول المصنف : " ... وهو سبحانه فوق عرشه ، رقيب على خلقه ... " .
شرح قول المصنف : " ... مهيمن عليهم ، مطلع عليهم ، إلى غير ذلك من معاني ربوبيته . وكل هذا الكلام الذي ذكره سبحانه - من أنه فوق العرش وأنه معنا ... " .
شرح قول المصنف : " ... حق على حقيقته لا يحتاج إلى تحريف ... " .
شرح قول المصنف : " ... ولكن يصان عن الظنون الكاذبة ... " .
شرح قول المصنف : " ... مثل أن يظن أن ظاهر قوله : (( في السماء )) أن السماء تقله أو تظله ، وهذا باطل بإجماع أهل العلم والإيمان ... " .
شرح قول المصنف : " ... فإن الله قد (( وسع كرسه السماوات والأرض )) ... " .
شرح قول المصنف : " ... وهو الذي (( يمسك السماوات والأرض أن تزولا )) ... " .
شرح قول المصنف : " ... (( ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه )) ... " .
شرح قول المصنف : " ... (( ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره )) ... " .
شرح قول المصنف : " ... وقد دخل في ذلك : الإيمان بأنه قريب من خلقه مجيب ، كما جمع بين ذلك في قوله : (( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع في دعان )) ... " .
شرح قول المصنف : " ... وقوله صلى الله عليه وسلم : ( إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته ) ... " .
شرح قول المصنف : " ... وما ذكر في الكتاب والسنة من قربه ومعيته لا ينافي ما ذكر من علوه وفوقيته ... " .
شرح قول المصنف : " ... فإنه سبحانه ليس كمثله شيء في جميع نعوته ، وهو علي في دنوه ، قريب في علوه ... " .
ما الفرق بين المعية والقرب ؟
ما رأيكم أن المعية على حقيقتها ؟
ما هو قول الحلولية في الاستواء ؟
هل يجوز التسمي بعبدالرقيب وعبدالمهيمن ؟
ذكرتم أن الجهمية فطرهم غير سليمة أليس كل مولود يولد على الفطرة ؟
استدل بعض العلماء أن قرب عام وخاص كما في قوله تعالى (( ونحن أقرب إليه منكم )) ؟
قال تعالى (( ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه )) هل أحد غير الله يمسك السماء بإذنه ؟
ما المراد بأهل الضلالة بوحدة الوجود ؟
هل هناك أدلة تدل على وصول رواد الفضاء إلى الكواكب الأخرى ؟
أي أيهما أسبق القمر أم الأرض ؟
هل هناك صفات ثبوت ؟
إلزام المعطلة بأن لازم النفي عدم يردون أن جهات حوادث ولا تجوز ي حق الله تعالى كيف يرد عليهم ؟
بعض الطرق الصوفية تقول للناس تخلوا النبي صلى الله عليه وسلم عند قولكم في التشهد السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين وينسبون القول بها لابن عباس وابن حجر ؟
شرح قول المصنف : " ... ومن الإيمان بالله وكتبه : الإيمان بأن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق ... " .
شرح قول المصنف : " ... منه بدأ وإليه يعود ، وأن الله تكلم به حقيقة ، وأن هذا القرآن الذي أنزله على محمد صلى الله عليه وسلم هو كلام الله حقيقة لا كلام غيره . ولا يجوز إطلاق القول بأنه حكاية عن كلام الله ، أو عبارة عنه ! بل إذا قرأه الناس أو كتبوه بذلك في المصاحف لم يخرج بذلك عن أن يكون كلام الله تعالى حقيقة ، فإن الكلام إنما يضاف حقيقة إلى من قاله مبتدئاً ، لا إلى من قاله مبلغاً مؤدياً ... " .
شرح قول المصنف : " ... وهو كلام الله حروفه ومعانيه ، ليس كلام الله الحروف دون المعاني ، ولا المعاني دون الحروف ... " .