ألفية ابن مالك شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين الدرس 133

شرح ألفية ابن مالك الدرس عدد 133
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. تتمة تعليق الشيخ على الشرح : " ... كذاك ما يليه كسر أو يلي *** تالي كسر أو سكون قد ولي كسرا وفصل الها فصل يعد *** ف" درهماك" من يمله لم يصد أي كذلك تمال الألف إذا وليتها كسرة نحو عالم أو وقعت بعد حرف يلي كسرة نحو كتاب أو بعد حرفين وليا كسرة أولهما ساكن نحو شملال أو كلاهما متحرك ولكن أحدهما هاء نحو يريد أن يضربها وكذلك يمال ما فصل فيه الهاء بين الحرفين اللذين وقعا بعد الكسرة أولهما ساكن نحو هذان درهماك والله أعلم
  2. قراءة من شرح ابن عقيل رحمه الله: مع تعليق الشيخ عليه: " ... وحرف الاستعلاء يكف مظهرا *** منكسر او يا وكذا تكف را إن كان ما يكف بعد متصل *** أو بعد حرف أو بحرفين فصل كذا إذا قدم ما لم ينكسر *** أو يسكن اثر الكسر كالمطوع مر حروف الاستعلاء سبعة وهي الخاء والصاد والضاد والطاء والظاء والعين والقاف ...".
  3. قراءة من شرح ابن عقيل رحمه الله: مع تعليق الشيخ عليه: " ... وكل واحد منهما يمنع الإمالة إذا كان سببها كسرة ظاهرة أو ياء موجودة ووقع بعد الألف متصلا بها كساخط وحاصل أو مفصولا بحرف كنافخ وناعق أو حرفين كمناشيط ومواثيق وحكم حرف الاستعلاء في منع الإمالة يعطى للراء التي هي غير مكسورة وهي المضمومة نحو هذا عذار والمفتوحة نحو هذان عذاران بخلاف المكسورة على ما سيأتي إن شاء الله تعالى وأشار بقوله كذا إذا قدم البيت إلى أن حرف الاستعلاء المتقدم يكف سبب الإمالة ما لم يكن مكسورا أو ساكنا إثر كسرة فلا يمال نحو صالح وظالم وقاتل ويمال نحو طلاب وغلاب وإصلاح
  4. قراءة من شرح ابن عقيل رحمه الله: مع تعليق الشيخ عليه: " ... وكف مستعل ورا ينكف *** بكسر را كغارما لا أجفو يعني أنه إذا اجتمع حرف الاستعلاء أو الراء التي ليست مكسورة مع المكسورة غلبتهما المكسورة وأميلت الألف لأجلها فيمال نحو على أبصارهم ودار القرار وفهم منه جواز إمالة نحو حمارك لأنه إذا كانت الألف تمال لأجل الراء المكسورة مع وجود المقتضى لترك الإمالة وهو حرف الاستعلاء أو الراء التي ليست مكسورة فإمالتها مع عدم المقتضى لتركها أولى وأحرى ...".
  5. قراءة من شرح ابن عقيل رحمه الله: مع تعليق الشيخ عليه: " ... ولا تمل لسبب لم يتصل *** و الكف قد يوجبه ما ينفصل إذا انفصل سبب الإمالة لم يؤثر بخلاف سبب المنع فإنه قد يؤثر منفصلا فلا يمال أتى قاسم بخلاف أتى أحمد وقد أمالوا لتناسب بلا *** داع سواه كعمادا وتلا قد تمال الألف الخالية من سبب الإمالة لمناسبة ألف قبلها مشتملة على سبب الإمالة كإمالة الألف الثانية من نحو عمادا لمناسبة الألف الممالة قبلها وكإمالة ألف تلا كذلك ...".
  6. قراءة من شرح ابن عقيل رحمه الله: مع تعليق الشيخ عليه: " ... ولا تمل ما لم ينل تمكنا *** دون سماع غير "ها" وغير "نا" الإمالة من خواص الأسماء المتمكنة فلا يمال غير المتمكن إلا سماعا إلا ها ونا فإنهما يمالان قياسا مطردا نحو يريد أن يضربها ومر بنا
  7. قراءة من شرح ابن عقيل رحمه الله: مع تعليق الشيخ عليه: " ... و الفتح قبل كسر راء في طرف *** أمل ك "للأيسر مل تكف الكلف كذا الذي تليه "ها" التأنيث في *** وقف إذا ما كان غير ألف. أي تمال الفتحة قبل الراء المكسورة وصلا ووقفا نحو بشرر وللايسر مل وكذلك يمال ما وليه هاء التأنيث من نحو قيمه ونعمه
  8. قراءة قول ابن مالك رحمه الله : " ... حرف وشبهه من الصرف بري *** وما سواهما بتصريف حري وليس أدنى من ثلاثي يرى *** قابل تصريف سوى ما غيرا وليس أدنى من ثلاثي يرى *** قابل تصريف سوى ما غيرا ومنتهى اسم خمس ان تجردا *** وإن يزد فيه فما سبعا عدا وغير آخر الثلاثي افتح وضم *** واكسر وزد تسكين ثانيه تعم وفعل أهمل و العكس يقل *** لقصدهم تخصيص فعل بفعل وافتح وضم واكسر الثاني من *** فعل ثلاثي وزد نحو ضمن ومنتهاه أربع إن جردا *** وإن يزد فيه فما ستا عدا ...".
  9. شرح قول ابن مالك رحمه الله : التصريف .
  10. شرح قول ابن مالك رحمه الله : حرف وشبهه من الصرف بري *** وما سواهما بتصريف حري.
  11. شرح قول ابن مالك رحمه الله : وليس أدنى من ثلاثي يرى *** قابل تصريف سوى ما غيــرا.
  12. شرح قول ابن مالك رحمه الله : ومنتهى اسم خمس ان تجردا *** وإن يزد فيه فما سبـعا عدا.
  13. شرح قول ابن مالك رحمه الله : وغير آخر الثلاثي افتح وضم *** واكسر وزد تسكين ثانيه تعم.
  14. شرح قول ابن مالك رحمه الله : وفعل أهمل و العكـــس يقل *** لقصدهم تخصيـــص فعل بفعل.
  15. شرح قول ابن مالك رحمه الله : وافتح وضم واكسر الثاني من *** فعل ثلاثي وزد نحــو ضمن.
  16. قراءة من شرح ابن عقيل رحمه الله: مع تعليق الشيخ عليه: " ... حرف وشبهه من الصرف بري *** وما سواهما بتصريف حري. التصريف عبارة عن علم يبحث فيه عن أحكام بنية الكلمة العربية وما لحروفها من أصالة وزيادة وصحة وإعلال وشبه ذلك ولا يتعلق إلا بالأسماء المتمكنة والأفعال ...".
  17. قراءة من شرح ابن عقيل رحمه الله: مع تعليق الشيخ عليه: " ...فأما الحروف وشبهما فلا تعلق لعلم التصريف بها وليس أدنى من ثلاثي يرى *** قابل تصريف سوى ما غيــرا. يعني أنه لا يقبل التصريف من الأسماء والأفعال ما كان على حرف واحد أو على حرفين إلا إن كان محذوفا منه فأقل ما تبنى عليه الأسماء المتمكنة والأفعال ثلاثة أحرف ثم قد يعرض لبعضها نقص كيد وقل وم الله وق زيدا
  18. قراءة من شرح ابن عقيل رحمه الله: مع تعليق الشيخ عليه: " ... ومنتهى اسم خمس ان تجردا *** وإن يزد فيه فما سبـعا عدا. الاسم قسمان مزيد فيه ومجرد عن الزيادة فالمزيد فيه هو ما بعض حروفه ساقط وضعا وأكثر ما يبلغ الاسم بالزيادة سبعة أحرف نحو أحر نجام واشهيباب والمجرد عن الزيادة هو ما بعض حروفه ليس ساقطا في أصل الوضع وهو إما ثلاثي كفلس أو رباعي كجعفر وإما خماسي وهو غايته كسفرجل ...".
  19. سؤال عن ضابط الاسم المتمكن ؟
  20. سؤال عن زيادة بعض الحروف في بعض الأسماء ؟