بلوغ المرام من أدلة الأحكام شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز الدرس 90

شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام الدرس التسعون شرح كتاب الحدود
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. كتاب الحدود باب حد الزاني
  2. عن أبي هريرة رضي الله عنه وزيد بن خالد الجهني رضي الله عنهما { أن رجلا من الأعراب أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم . ( ) فقال: يا رسول الله! أنشدك بالله إلا قضيت لي بكتاب الله, فقال الآخر - وهو أفقه منه - نعم. فاقض بيننا بكتاب الله, وأذن لي, فقال: "قل". قال: إن ابني كان عسيفا على هذا فزنى بامرأته, وإني أخبرت أن على ابني الرجم, فافتديت منه بمائة شاة ووليدة, فسألت أهل العلم, فأخبروني: أنما على ابني جلد مائة وتغريب عام, وأن على امرأة هذا الرجم, فقال رسول ا لله صلى الله عليه وسلم "والذي نفسي بيده, لأقضين بينكما بكتاب الله, الوليدة والغنم رد عليك, وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام, واغد يا أنيس إلى امرأة هذا, فإن اعترفت فارجمها" } متفق عليه, هذا واللفظ لمسلم
  3. وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { خذوا عني, خذوا عني, فقد جعل الله لهن سبيلا, البكر بالبكر جلد مائة, ونفي سنة, والثيب بالثيب جلد مائة, والرجم } رواه مسلم.
  4. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: { أتى رجل من المسلمين رسول الله صلى الله عليه وسلم -وهو في المسجد- فناداه فقال: يا رسول الله! إني زنيت, فأعرض عنه, فتنحى تلقاء وجهه, فقال: يا رسول الله! إني زنيت, فأعرض عنه, حتى ثنى ذلك عليه أربع مرات, فلما شهد على. ( ) نفسه أربع شهادات. دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال "أبك جنون?" قال. لا. قال: "فهل ( ) أحصنت?". قال: نعم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اذهبوا به فارجموه" } متفق عليه ( ) .
  5. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: { لما أتى ماعز بن مالك إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "لعلك قبلت, أو غمزت, أو نظرت?" قال: لا يا رسول الله. } رواه البخاري