خطبة التوبة الشيخ محمد بن صالح العثيمين

التوبة
السبت 24 رمضان 1420 هـ   الموافق لـ : 1 جانفي 2000 م
تحميل الخطبة

تفريغ الخطبة

الحمد لله الملك الوهاب الرحيم التواب خلق الناس من تراب وهيئهم لما يكلفون به بما أعطاهم من العقول والألباب وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما

أما بعد

أيها الناس اتقوا الله تعالى اتقوا الله وتوبوا إليه فإن الله يحب التوابين واستغفروه من ذنوبكم فإنه خير الغافرين توبوا إلى ربكم مخلصين له أقلعوا عن المعاصي اندموا على ما فعلتم منها اعزموا على أن لا تعودوا إليها فإن هذه هي التوبة النصوح التي أمركم الله بها في قوله (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (التحريم:8) أيها الناس ليست التوبة أن يقول الإنسان بلسانه أتوب إلى الله ليست التوبة أن يقول الإنسان بلسانه اللهم تب عليه وهو مصر على معصية الله إن الذي يقول هذا بلسانه وهو مصر على المعصية إنه أشبه ما يكون مستهزئاً بربه عز وجل إنه ليست التوبة أن يقول الإنسان مثل هذا القول وهو متهاون غير مبال بما جرى منه من معصية ليست التوبة أن يقول ذلك وهو عازم على أن يعود إلى معصية الله ومخالفته أيها الناس توبوا إلى ربكم قبل غلق باب التوبة عنكم فإن الله يقبل التوبة من عبده ما لم يغرغر بروحه فإذا بلغت الروح الحلقوم فلا توبة يقول الله عز وجل (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً) (النساء:17) وليست التوبة للذين يعملون السيئات ( حتى إذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً)(النساء: من الآية18) فبادئوا أيها المسلمون بالتوبة فإنكم لا تدرون متى يفجأكم الموت ولا تدرون متى يفجأكم عذاب الله استمعوا إلى قول ربكم عز وجل (أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَائِمُونَ * أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحىً وَهُمْ يَلْعَبُونَ * أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ) (لأعراف:97-99) عباد الله هل أمنتم مكر الله هل أمنتم مكر الله يمدكم بالنعم بالنعم المتنوعة وبالأمن التام وأنتم تبارزونه بالمعاصي أما ترون ما وقع بالعالم في كثير منهم من الضيق في العيش والمحن من المجاعة ونقص المحاصيل والقحط أحاطت بكثير من البلاد ولا يزال المفكرون يبحثون في تأمين الغذاء للعالم أفلا تخافون أن يحل ذلك بكم إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته (وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ) (هود:102) أيها المسلمون إن من أعظم العقوبات قسوة القلوب ومرضها وإن الكثير الآن قلوبهم قاسية يسمعون المواعظ والزواجر ويقرءونها في كتاب الله وسنة رسول الله وكأنهم لا يسمعون الجيد منهم إذا سمع الموعظة وعاها حين يسمعها فقط فإذا فارقها خمدت نار حماسه واستولت الغفلة على قلبه وعاد إلى ما كان عليه من عمل كثير من الناس يسمع المواعظ تقرع أذنيه في عقوبة ترك الصلاة وإضاعتها ولكنه لا يبالي بذلك والله عز وجل يقول (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً * إِلَّا مَنْ تَابَ )(مريم: من الآية 59-60) ولكن هذا لا يتوب وكأنه لا يسمع  المواعظ في عقوبة مانع الزكاة وعقوبة من يتبع الردئ من ماله فيزكي به ولكنه لا يبالي بمنع الزكاة أو بخروج الأردأ يقدم الشح على البذل في طاعة الله والله يقول (وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ)(البقرة: من الآية267) يسمع هذا كله وهو مصر على منع الزكاة يحرم نفسه خيرات ماله ويدخره لغيرهم وفي الحديث ( ما ظهرت الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشى فيهم الأوجاع التي لم تكن في أسلافهم ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المئونة وجور السلطان ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ولا نقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط عليهم عدواً من غيرهم فيأخذ بعض ما في أيديهم وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله إلا جعل الله بأسهم بينهم ) أيها الناس إنه لا توبة مع الإصرار كيف يكون الإنسان تائباً من ذنب وهو مصر عليه كيف يكون الإنسان تائباً من غش الناس وهو لا يزال يغش في بيعه وإجارته وجميع معاملاته كيف يكون تائباً من الغيبة أكل لحوم الناس وهو يغتابهم في كل مجلس سنحت له الفرصة فيه كيف يكون تائباً من أكل أموال الناس بغير حق وهو يأكلها تارة بدعوى ما ليس له وتارة بإنكار ما عليه وتارة بالكذب في البيع وغيره وتارة بالبقاء في ملك غيره بغير رضاه يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( من كان لأخيه عنده مظلمة من مال أو عرض فليتحلله اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم إلا الحسنات والسيئات ) أيها المسلمون إن التوبة الكاملة كما تتضمن الإقلاع عن الذنب والندم على فعله والعزم على أن لا يعود إليه تتضمن كذلك العزم على القيام بالمأمورات ما استطاع العبد فبذلك يكون من التوابين الذين استحقوا محبة الله ورضاه (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ)(البقرة: من الآية222) قال الله عز وجل (وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً) (الفرقان:71) فتوبوا أيها المسلمون إلى ربكم واستغفروه بطلب المغفرة منه بألسنتكم وقلوبكم وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون اخرجوا من المظالم في حق الله وفي حق عباد الله بادروا بالتوبة قبل أن يأخذكم الموت فيحال بينكم وبينها وتموتوا على معصية الله إن بعض الناس تغره الأماني ويغره الشيطان فيسوف بالتوبة ويؤخرها حتى يقسو قلبه بالمعصية والإصرار عليها فتغلق دونه الأبواب أو يأخذه الموت قبل المهلة في وقت الشباب اللهم وفقنا للمبادرة بالتوبة من الذنوب والرجوع إلى ما يرضيك عنا في السر والعلانية فإنك علام الغيوب اللهم أغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

الحمد لله على إحسانه وأشكره على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ألوهيته وربوبيته وسلطانه وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الذي أيده الله بالآيات البينات صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما

أما بعد

أيها الناس فإن كثيراً من الذنوب والظلم قد يخفى على بعض الناس أو يأخذه بتأويل وقد كثر السؤال عن قوم يجعلون للموظفين لديهم خارج الدوام وهم لا يعملون خارج الدوام هؤلاء المدراء أو غير المدراء ممن فوقهم يجعلون راتب دوام وهم لا يحضرون في وقت غير الدوام ولا يعملون يظنون بذلك أنهم محسنون إلى موظفيهم وهم في الحقيقة مسيئون إلى موظفيهم ومسيئون إلى أنفسهم وخائنون لدولتهم ومئكلون لعباد الله أموال الدولة بالباطل فعلى هؤلاء أن يتوبوا إلى الله على هؤلاء أن لا يظلموا عباد الله لعباد الله عليهم أن يتذكروا أنهم سيقفون أمام الله في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة عليهم أن لا يعودوا الناس الخيانة في أموال الدولة وفي أعمال الدولة فإن ذلك سبب للشر والفساد إن بعض هؤلاء المدراء الذين يستحقون أن يوصفوا بالخونة إن بعض هؤلاء المدراء يزين لهم الشيطان سوء أعمالهم يقولون إننا نجعل راتباً خارج الدوام لهؤلاء الموظفين لأنهم قاموا بعملهم أتم قيام ولا نجد لهم مكافأة إلا أن نخون الدولة ونكذب بالأمر الواقع ونسئ إلى هؤلاء بتأكيلهم مالاً بالباطل يقولون إنه ليس عندنا بنود نكافئهم منها فنحن نكذب على الدولة ونخونها ونجعل خارج دوام بلا دوام وما علم هؤلاء أن هذه خيانة وأنها تأكيل للمال بالباطل وأنها ظلم للناس بالناس وشر الناس من ظلم الناس للناس إن أموال الحكومة محترمة إنه لا يجوز لإنسان أن يخون منها شيئاً لا يجوز لإنسان أن يصرف منها شيئاً إلا بحقه ولا يجوز لإنسان أن يأخذ منها شيئاً إلا وهو مستحقه فإن فعل فإنه يكون قد أكل المال بالباطل أيها الأخوة إن الإحسان إلى الخلق ليس بأن يعطوا شيئاً لا يستحقونه وإنما الإحسان إلى الخلق ونصرة الخلق أن يمنعوا من الظلم كما قال نبينا وإمامنا ورسول رب العالمين ( أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً ) قالوا يا رسول الله هذا المظلوم فما بال الظالم يعني كيف نصره فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( تمنعه من الظلم فذلك نصرك إياه ) أيها المسلمون لا تتهاونوا بهذا الأمر لا تتهاونوا بأخذ الأموال بغير حق إن إنساناً يتغذى بالمال المحرم حري بأن لا يجيب الله دعوته قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا ) وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى (يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ) (المؤمنون:51) وقال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) (البقرة:172) هكذا قال النبي صلى الله عليه وسلم مستدلاً بكتاب الله عز وجل ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الرجل أشعث أغبر يطيل السفر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنا يستجاب لذلك استبعد النبي صلى الله عليه وسلم أن يستجيب دعاء هذا الرجل مع أنه قد فعل عدة أنواع من أسباب الإجابة ولكن نظراً لأنه يتغذى بالحرام ويطعم الحرام ويلبس الحرام استبعد النبي صلى الله عليه وسلم أن يجيب الله دعوته فيا عباد الله لا تتهاونوا بأكل الحرام اجتنبوه اخرجوا من المآثم اليوم اخرجوا من المظالم اليوم ما دمتم في زمن المهلة فكم سمعنا وبلغنا عن أناس ماتوا وقد ظلموا غرمائهم بتأخير وفاءهم وقد أكلوا أموال غيرهم بالباطل ثم إن ورثتهم بعدهم سوفوا بقضاء ديونهم وأخروها وماطلوا بها وربما أنكروها فيكون عارها على من خلفها لهؤلاء ولم يقم بما أوجب الله عليه فيها عباد الله إنه ليس بنا أن نطيل في هذا المقام ولكن كلمة واحدة توجب للمؤمن أن يتوب إلى الله عز وجل (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً )(التحريم: من الآية8) هذه الكلمة من الرب العظيم لعباده الفقراء إليه الذين لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضرا تكفي كل مؤمن أن يتوب إلى الله ويرجع إليه أيها المسلمون إنكم الآن وفي هذا العام ترون تأخر المطر عن دياركم وتأخر المطر سبب لهلاك الثمار ويبس الآبار فإن هذا الماء الذي نشربه هو الماء الذي أنزله الله من السماء كما قال الله تعالى (أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ * أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ) (الواقعة:68-69) وقال عز وجل (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ) (الحجر:22) هذا الماء الذي ينزله الله عز وجل من السماء يخزنه الله في الأرض حتى يستخرجه الناس بما أعطاهم الله تعالى من القدرة فعلينا أيها المسلمون إذا قل المطر علينا أن نلجأ إلى ربنا عز وجل بسؤال المطر والغيث في صلواتنا المفروضة وفي صلوات النافلة وفي كل وقت ترجى فيه إجابة الدعاء أيها المسلمون إن من أسباب القحط ومنع المطر منع الزكاة وظلم الناس في أموالهم وأعراضهم والإعراض عن دين الله عز وجل والتهاون بأوامر الله سبحانه وتعالى واستمعوا إلى قول الله (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) (لأعراف:96) اللهم إنا نستغفرك ونتوب إليك اللهم أغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في أمرنا لئن لم يغفر لنا ربنا ويرحمنا لنكونن من الخاسرين اللهم ربنا أنزل علينا الغيث والرحمة ولا تجعلنا من القانتين اللهم أنزل علينا الغيث والرحمة ولا تجعلنا من القانتين اللهم أنزل علينا الغيث والرحمة ولا تجعلنا من القانتين اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا غيثاً مغيثاً هنيئاً مريئا غدقاً مجللا عاماً دائماً نافعاً غير ضار اللهم أسقنا غيثاً تحي به البلاد وترحم به العباد وتجعله بلاغاً للحاضر والباد اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أسقنا الغيث والرحمة ولا تجعلنا من القانتين اللهم أسقنا الغيث والرحمة ولا تجعلنا من القانتين اللهم أسقنا الغيث والرحمة ولا تجعلنا من القانتين اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم إنا عبادك لا نملك لأنفسنا نفعاً ولا ضرا أنت الذي تكشف السوء أنت الذي تجيب دعوة المضطر إذا دعاك أنت الذي سبقت رحمته غضبه اللهم فارحمنا برحمتك اللهم ارحمنا برحمتك اللهم أغث قلوبنا بالعلم والإيمان اللهم أغث قلوبنا بالعلم والإيمان اللهم أغث قلوبنا بالعمل والإيمان والنصيحة لك ولكتابك ولرسولك ولأئمة المسلمين وعامتهم يا رب العالمين ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين اللهم يا من أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون نسألك اللهم أن تصلح قلوبنا وأن تغيثها بالعلم والإيمان وأن تصلح بلادنا وأن تغيثها بالوابل الهتان يا رب العالمين اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون وأذكروا الله العظيم الجليل يذكركم وأشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون