سدوا الفجوة التي بينكم وبين الناس؛ بالأخلاق الحميدة والمعاملة النبيلة وبإظهار أحسن ما عندكم من دين وخلق ، وبعدم استفزازهم بما يملأ صدورهم حقدا عليكم وبغضا لكم ، وفرقوا بين الظالم والمظلوم، ولا تعاملوا الناس على صورهم، بل فتشوا عن عقائدهم وأفكارهم ، وتابعوا المتهم ، ولا تسيئوا لمظلوم .
مع الحرص على تنوير الناس وتثقيفهم بحقيقة هؤلاء الإرهابيين من قبل المشايخ الثقات الذين هم محل ثقة عند الناس .
فإرهاب كهذا الموجود في تونس بحاجة إلى تعاون الناس مع رجال الأمن للتبليغ عن كل ما يشاهدونه أو يعلمون به مما قد يؤدي إلى الإضرار بأمن البلاد .
وحقيقةً رجال الأمن في الأردن نجحوا في تحقيق هذا المعنى لذلك تجد غالب الشعب الأردني متعاطفا مع رجال أمنه مساندا لهم .
وهذه شهادة شهد بها كثير من طلبة العلم الذي جاءوا من الخارج لرجال الأمن الأردني بأخلاقهم ومعاملتهم الحسنة مع الناس وحرصهم على عدم الظلم لذلك سدت الفجوة التي بينهم وبين الناس .
كتبه الشيخ علي الرملي حفظه الله