الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين،أما بعد:
فمعاشر الإخوة والأخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،أسأل الله
أن يبارك لكم في أيام هذا الشهر،وأن يعيننا فيما تبقى من أيامه.
وقفتنا في هذه الحلقة مع عبادة شريفة من الأعمال الصالحة في شهر رمضان،ألا وهي الاعتكاف و الاعتكاف هو لزوم المسجد مدة لطاعة الله
،على صفة مخصوصة بنية،وأقله على الراجح من أقوال أهل العلم ليلة أو نهار،فمن دخل المسجد عند الفجر ونوى الاعتكاف إلى المغرب فهذا اعتكاف،ومن دخل عند المغرب ونوى الاعتكاف إلى الفجر فهذا اعتكاف .
وقد كان النبي
،يعتكف في رمضان يلتمس ليلة القدر،فاعتكف
العشرة الأيام الأول من رمضان،فأتاه جبريل
وقال: إن الذي تطلب أمامك،فاعتكف عشرة الأيام الأوسط فأتاه جبريل
فقال له: إن الذي تطلب أمامك،فاعتكف العشر الأواخر ومازال
محافظا على الاعتكاف في العشرة الأواخر حتى مات
،واعتكف الصحابة من بعده واعتكف أزواجه من بعده.
هنا سؤال هذا العام لا نستطيع الذهاب إلى المساجد فهل نعتكف في بيوتنا ؟
الجواب: لا ،وإنما الاعتكاف في المساجد ،ماذا نفعل؟ أقول لك :يا مسلم من كان معتادا على الاعتكاف فإنه في هذا العام يُكتب له بإذن الله ما كان يفعله في الأعوام السابقة،ومن لم يكن معتادا على الاعتكاف في الأعوام الماضية،لكنه هذا العام نوى صادقا جازما أن يعتكف وحبسه العذر فالراجح من أقوال أهل العلم أنه يُكتب له أجر ما نوى ،فليُبشر بالاعتكاف وهو في بيته .
المهم النية الصادقة الجازمة،أسأل الله
أن يُزيل الغمة وأن يرحم الأمة،وأن يرفع هذا البلاء وأن يسر قلوب المؤمنين باجتماعهم في مساجد الله
عاجلا غير آجل،والله تعالى أعلى وأعلم وصلى الله على نبينا وسلم .
مواعيد أوت 2026
الآن 62
هذا اليوم 4031
بالامس 10297
لهذا الأسبوع 33651
لهذا الشهر 251307
لهذه السنة 2151419
منذ البدء 18821425
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14