الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين،أما بعد:
فمعاشر الإخوة والأخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
في هذه الحلقة وقفة مع الإحسان في آخر شهر رمضان،لا ينبغي للمؤمن أن يفتر عن طلب الخير إذا مرت ليالي رمضان سريعا،بل ينبغي أن يعظُم حرصه وأن يشتد حرصه وأن يودع شهر رمضان بالإحسان والاجتهاد في الأعمال الصالحة.
وقد أخبر النبي
:أن ليلة القدر تُلتمس في آخر ليلة من رمضان.
فلا ينبغي للانسان في آخر ليلة من رمضان،أن يترك الأعمال الصالحة ويشتغل بأمور الدنيا ويغفل بها ويلهو بها،عن الاجتهاد في الأعمال الصالحة.
بل ينبغي أن يعظُم اجتهاده إلى آخر ليلة من ليالي رمضان،وألا يعني يُصاب بالإحباط بما ينشره بعض الناس من الرؤى من أن فلانا قد رأى ليلة القدر في ليلة كذا وليلة كذا،وإنما يبقى ملتمساً لهذه الليلة مجتهدا في طاعة الله
،حتى يخرج شهر رمضان وهو على اجتهاده وحرصه وشدة تقربه إلى ربه
لعل الله
أن يتقبل منه،والعبرة بالخواتيم ولربما أحسن الانسان في آخر ليلة فعاد ذلك بالخير والقبول على شهره كله.
فوصيتي لجميع إخواني وأخواتي أن نبقى مجتهدين محافظين على الطاعات،مكثرين من الأعمال الصالحات حتى نفرغ من شهر رمضان ونحن على هذه الحال أقبلنا واجتهدنا .
ومما يعني أنبه إليه أن نجتهد في الصدقة وأن نجتهد في الجود،فإن النبي
كان أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان،
حين يلقاه جبريل ،فرسول الله صلى الله عيه وسلم حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة.
فأسأل الله
أن يجعلني وإياكم ممن صابر وصبر،ورابط وظفر واجتهد في شهره كله،والله تعالى أعلى وأعلم وصلى الله على نبينا وسلم.
مواعيد أوت 2026
الآن 48
هذا اليوم 4047
بالامس 10297
لهذا الأسبوع 33667
لهذا الشهر 251323
لهذه السنة 2151435
منذ البدء 18821441
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14