تنبيه:
قلت في درس مواقف من تاريخ امتنا الاسبوع الماضي: 135
توفي ابن عمر بمكة وكان قد اقام بها لأنه لم يكن من المهاجرين.
وكان هذا ذهولا مني ونسيانا اسأل الله ان يغفر لي ولكم.
والصحيح طبعا انه رضي الله عنه هاجر مع ابيه، رضي الله عنهما، ولم يرجع إلى مكة إلا حاجا أو معتمرا. وقد مات هناك في أثناء عمرة له.
وبوب الإمام النووي رحمه الله تعالى في صحيح مسلم فقال "باب تحريم رجوع المهاجر إلى استيطان وطنه" ثم قال: قال القاضي عياض: أجمعت الأمة على تحريم ترك المهاجر هجرته ورجوعه إلى وطنه، وعلى أن ارتداد المهاجر أعرابيا من الكبائر قال ولهذا أشار الحجاج إلى أن أعلمه سلمة أن خروجه إلى البادية انما هو بإذن النبى صلى الله عليه وسلم. انتهى.
ولا علم لنا برجوع أحد من المهاجرين إلى المدينة بعد الهجرة، ولا يظن ذلك بأحد منهم رضوان الله عليهم بعد هذا الوعيد الشديد.
ولكن قد ثبت أن بعض المهاجرين قد مات بمكة كعبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنه، ولكنه لم يكن مستوطنا لها، بل أدركه الموت وهو في النسك، وكسعد بن خولة على القول بأنه من المهاجرين.
وقد ذكر النووي رحمه الله عند شرحه لهذا الحديث قوله: وكانوا يكرهون الرجوع فيما تركوه لله تعالى. اهـ
والله أعلم.
الشيخ طلعت زهران
مواعيد مارس 2026
الآن 53
هذا اليوم 7730
بالامس 11577
لهذا الأسبوع 30236
لهذا الشهر 260387
لهذه السنة 676846
منذ البدء 17346852
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14