هكذا عرفت ابن باز الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 1

هكذا عرفت ابن باز الترحيب بفضيلة الشيخ الراجحي
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

هكذا عرفت ابن باز

الترحيب بفضيلة الشيخ الراجحي

الحمد لله الذي نصر دينه ++.. الذي اصطفى من خلقه الأنبياء والأتقياء والعلماء أمر رسوله + أنقذ الله حاملها عن تبذل السفهاء والجهلاء أحمده ما خط قلمه وأحاط علمه فوق كل أرض تحت كل سماء، وصلى الله وسلم وبارك على نبيه المصطفى وخليله المجتبى محمد بن عبد الله رسول العرب والعجم حضرا في البيداء، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ما تبدى+ علينا يا ربنا إلى يوم القيامة.

أما بعد أيها الأخوة الأفاضل، أحمد الله -عز وجل- إليكم في هذه الليلة المباركة -بإذنه تعالى- أن يفتح لنا أسباب الخير، وجمعنا بفضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي ليحدثنا عن موضوع معنون في "هكذا عرفت الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله".

هذا الموضوع التي طالما أشرأبت الأعناق إلى متكلمه + ما برحت القلوب + لفقد سماحة الوالد، لا لشيء إلا لأن هذا العالم قمة في الإسلام لا يمحوها شيء ما بقى الليل والنهار، نسأل الله بمنه وكرمه أن يبارك في بقية علمائنا الأفاضل.

وإننا أيها الأخوة وإذ نستمع إلى هذه المحاضرة -بإذنه تعالى- لفي أمس الحاجة أن نترسم طريق أمثال هؤلاء القدوات في وقت تنكب فيه الكثير عن الالتزام بمثل هؤلاء العلماء، واتخذوا لهم مثلا من سوقه وقدوات ممحوقة، جلبت العار والشنار، وأفسدت كثيرا من صروح الإسلام في بلاد المسلمين، فنسأل الله -عز وجل- بمنه وكرمه أن يرحم الشيخ عبد العزيز بن باز وأن يجعله في فسيح جناته، وأن يجزل له المثوبة والعطاء، وأن يجزي فضيلة شيخنا الشيخ عبد العزيز الراجحي ما تجشمه من عناء السفر، وتكلفه من طول الطريق ليأتي ليحاحضر هذه المحاضرة، وأن ينمي في عمله هذا في الدارين، إنه ولي ذلك والقادر عليه، فليتفضل مشكورا.