هكذا عرفت ابن باز الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 2

هكذا عرفت ابن باز العلماء أخشى الناس لله عز وجل
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

العلماء أخشى الناس لله عز وجل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بسم الله الرحمن الرحيم.

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فإن الله -سبحانه وتعالى- رفع شأن العلم والعلماء، رفع العلماء درجات، وبين فضلهم، وأن العلماء أخشى الناس لله -عز وجل-، فقال -سبحانه وتعالى-: قل هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إنما يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ وقال -سبحانه-: يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وقال -سبحانه وتعالى-: إنما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ .

فالعلماء أخشى الناس لله -عز وجل-، وفي مقدمة العلماء الأنبياء والرسل -عليهم الصلاة والسلام-، فهم أعلم الناس بالله وأخشى الناس لله وأتقاهم له -عز وجل-، وأعلم الناس.. فهم أعلم الناس بربهم -سبحانه وتعالى-، وأخشى الناس وأتقى الناس وأعلم الناس هم الأنبياء والرسل، وأخشاهم وأتقاهم وأعلمهم أولو العزم الخمسة: وهم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد -عليهم الصلاة والسلام-، وأعلم الناس بالله وأخشى الناس وأخشى هؤلاء الخمسة وأتقاهم وأعلمهم الخليلان: إبراهيم ومحمد -عليهما الصلاة والسلام-، وأخشى الخليلين وأتقاهما وأعلمهما بالله نبينا وإمامنا وقدوتنا محمد بن عبد بن عبد الله -عليه الصلاة والسلام-، فهو أعلم الناس بربه، وأخشى الناس وأتقاهم، كما قال -عليه الصلاة والسلام-: والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له ثم يليه في الخشية والعلم بربه والتقوى جده إبراهيم الخليل، ثم يليه في الخشية والتقى موسى الكليم، ثم يليهم بقية أولو العزم الخمسة، ثم بقية الرسل، ثم سائر الأنبياء، ثم بعدهم الصديقون، هم أخشى الناس وأتقى الناس، ثم الشهداء، ثم الصالحون.