هكذا عرفت ابن باز الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 7

هكذا عرفت ابن باز جوده وكرمه وإحسانه إلى الناس
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

جوده وكرمه وإحسانه إلى الناس

عرفته بالجود والكرم والإحسان إلى الناس، فهو يطعم الطعام، ولا سيما المحتاجين، في كل يوم يفتح بابه بعد الظهر للناس، ويأتيه الناس من كل مكان، هذا من أفريقيا، وهذا من إندونيسيا، وهذا من الهند، وهذا من مصر، وهذا من الشام، وهذا من السعودية، كلهم يأتون في وقت الغداء وتقدم ما يقاراب خمسة صحون غداء، في كل يوم، سواء كان في الرياض أو في مكة أو في الطائف في الحج، هكذا غداؤه تقدم خمسة صحون في كل يوم، يطعم الطعام.

عرفته داعية إلى الله -عز وجل-، مترسما خطى الرسول -عليه الصلاة والسلام-، يدعو إلى الله، يبذل النصيحة لكل أحد، يهتم بالدعوة والدعاة، يلقي المحاضرات إذا دعي إليها في أي مكان، يتجشم المشاق والصعاب، له عناية عظيمة بالدعاة ومساعدتهم وإعانتهم في كل مكان، في المراكز الإسلامية، في كل مكان يبذل لهم النصيحة، يبذل لهم المشورة، يبذل لهم النصيحة، يبذل لهم المال، ما عنده يبذله، وما ليس عنده يكتب للمحسنين، يعني: يساعد المركز الفلاني، أو الدعاة الفلانيين، مات -عليه رحمة الله- وعدد كبير من الدعاة كلهم على بيته، رواتبهم من بيته، غير الدعاة.. هم غير الدعاة الرسميين الذين لهم رواتب من قبل الدولة، هؤلاء دعاة على البيت، ينفق عليهم ويكتب لهم الرواتب، يكتب للمحسنين وللأمراء، فيأتي على يديه فيرسل لهم.